استراتيجية مقترحة لتطوير إدارات الإعلام الجامعي في الجمهورية اليمنية


استراتيجية مقترحة لتطوير إدارات الإعلام الجامعي في الجمهورية اليمنية 




اعداد الباحث : عامر محمد الضبياني

رسالة ماجستير
جامعة ذمار 2018


ملخص البحث :

هدف البحث الحالي إلى وضع استراتيجية مقترحة لتطوير إدارات الإعلام الجامعي في الجمهورية اليمنية، وذلك من خلال التعرف على واقع إدارات الإعلام في الجامعات اليمنية الحكومية؛ ودرجة أهمية متطلبات تلك الإدارات من وجهة نظر الخبراء، ودرجة توافرها من وجهة نظر العاملين بها؛ والكشف عما إذا كان هنالك فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) في تقديرات عينة البحث لدرجة توافر تلك المتطلبات تعزى لمتغيرات (النوع الاجتماعي، والمستوى الوظيفي، وسنوات الخبرة، والمؤهل العلمي، والتخصص، والجامعة).

 ولتحقيق أهداف البحث تم استخدام المنهج الوصفي بشقيه: المسحي والتطويري؛ المسحي، لمسح التجارب المعاصرة في الإعلام الجامعي، وواقع إداراته في الجمهورية اليمينة ودرجتي أهمية وتوافر متطلباتها بالجامعات اليمنية الحكومية؛ والتطويري، لوضع الاستراتيجية المقترحة لتطوير تلك الإدارات؛ وتمثل مجتمع البحث في فئتين: الأولى، الخبراء من أساتذة الجامعات المتخصصين في (الأصول والإدارة التربوية، والعلوم الإدارية، والإعلام والعلاقات العامة، والشريعة والقانون، وعلوم الحاسوب)، البالغ عددهم (17) خبيراً، تم اختيارهم بأسلوب العينة القصدية؛ والثانية، جميع العاملين بإدارات الإعلام في الجامعات اليمنية البالغ عددهم (73) عاملاً، تم اختيارهم بأسلوب الحصر الشامل. 

ولجمع البيانات من عينة البحث صمم الباحث استبانتين: الأولى، استبانة مكونة من (36) فقرة، تم تطبيقها على مجموعة الخبراء بأسلوب دلفي؛ والثانية، استبانة مكونة من (30) فقرة، تم اشتقاقها من الاستبانة الأولى وتطبيقها على جميع العاملين بإدارات الإعلام في الجامعات اليمنية الحكومية؛ وبعد جمع البيانات وتحليلها بواسطة برنامج الحزم الإحصائية للدراسات الاجتماعية (SPSS)، توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها:
بلغت نسبة متوسط استجابة الخبراء لدرجة أهمية متطلبات إدارات الإعلام الجامعي في الجمهورية اليمنية لمجالات الاستبانة الأولى ككل في الجولتين الأولى والثانية (90.61%، 93%) على التوالي، وهو ما يعني موافقة الخبراء على أهمية المجالات الخمسة الرئيسية المتمثلة في: (المتطلبات التشريعية والمرجعية، والمتطلبات التنظيمية والإدارية، والمتطلبات المادية، والمتطلبات التكنولوجية، والمتطلبات البشرية)؛ إذ جاء المجال الخامس (المتطلبات البشرية) في المرتبة الأولى بنسبة متوسط استجابة بلغت في الجولتين الأولى والثانية (94%، 95.33%) على التوالي، وذلك يمثل أعلى نسبة متوسط استجابة للخبراء على مستوى الأداة ككل، بينما جاء المجال الأول (المتطلبات التشريعية والمرجعية) في المرتبة الخامسة والأخيرة بنسبة متوسط استجابة بلغت في الجولتين الأولى والثانية (82.5%، 88%) على التوالي، وذلك يمثل أدنى نسبة متوسط استجابة للخبراء على مستوى الأداة ككل.
أن درجة توافر متطلبات إدارات الإعلام الجامعي في الجمهورية اليمنية من وجهة نظر العاملين بها جاءت بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي لمجالات الاستبانة الثانية ككل (1.89) بانحراف معياري (0.78) ونسبة توافر (63%)، وحصل المجال الأول المتعلق بــ "المتطلبات التنظيمية والإدارية" على أعلى متوسط حسابي بلغ (1.98) وانحراف معياري (0.340) ونسبة توافر (66%) وبدرجة متوسطة، بينما حصل المجال الثالث المتعلق بــ "المتطلبات البشرية" على أدنى متوسط حسابي في الأداة ككل بلغ (1.84) بانحراف معياري (0.531) ونسبة توافر (61%) وبدرجة متوسطة كذلك. 
كما أظهرت النتائج بأنه لا توجد فروق دالة إحصائياً في تقديرات عينة البحث (العاملين) لدرجة توافر متطلبات إدارات الإعلام الجامعي في الجمهورية اليمنية تعزى لمتغيرات (النوع الاجتماعي، المستوى الوظيفي، سنوات الخبرة، المؤهل العلمي، والتخصص)، فيما كان هنالك فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجامعة لصالح الجامعات قديمة النشأة مقارنة بالجامعات المتوسطة والحديثة النشأة.

وفي ضوء الأدب النظري والدراسات السابقة ونتائج البحث النظرية والميدانية المتعلقة بأهمية المتطلبات وتوافرها في إدارات الإعلام بالجامعات اليمنية قام الباحث بوضع استراتيجية مقترحة لتطوير إدارات الإعلام الجامعي في الجمهورية اليمنية.



إرسال تعليق

0 تعليقات