كتاب طرق اشباع الحاجات النفسية للطفل

طرق اشباع الحاجات النفسية للطفل 

في مراحل العمر المختلفة


تأليف : مجمود مناصرة
نشر : المستشارون للنشر والتوزيع



مقدمة الكتاب

إن هناك مجموعة من الحاجات الأساسية للطفل في مراحل نمو المختلفة، ففي مرحلة ما قبل الميلاد ينبغي التأكد من صحة وتغذية الأم والتي تنعكس على الجنين في هذه المرحلة، ولدى ولادة الطفل أي بمرحلة الرضاعة ينبغي إشباع الحاجات النفسية وأبرزها (عملية الرضاعة والتأكيد على أهمية الرضاعة الطبيعية، وهناك ( عملية الفطام) والتي يجب أن تتم بعد عامين في الوضع الطبيعي وبشكل تدريجي قد يبدأ من عمر ستة شهور؛ ومن العمليات كذلك (المشي) والتي تعتبر مرحلة انتقال الطفل للعالم الخارجي واكتشافه، وعملية ضبط وظائف الإخراج)؛ انتقالاً لمرحلة (الكلام)؛ وهناك تبدأ معالم التعبير والنمو اللغوي لدى الطفل في ضوء البيئة الاجتماعية المحيطة، ولعل المشي واللغة والحركة تفيد في ممارسة (اللعب) كواحدة من الحاجات النفسية بمرحلة الطفولة المبكرة في إطار عاملي الذكاء والبيئة.

ومع حدوث بعض التطورات في حياة الطفل بمرحلة مبكرة، والتي تعزز مظاهر النمو الانفعالي والحسي والحركي والاجتماعي واللغوي والعقلي نلمس أهمية العلاقة بين الطفل والأم وكذلك الأسرة والعائلة الكبيرة التي تسهم في النمو اللغوي والاجتماعي والانفعالي بصورة واضحة.

يميل الطفل للتقليد وحب الاستطلاع واكتشاف العالم الخارجي ويحاول إشباع هذه الحاجات النفسية، والتي تؤثر على تشكيل شخصية الطفل وتنشئته الاجتماعية من خلال الثقة بالنفس والاعتماد على ذاته في حل المشكلات والطاعة والانطلاق في التعبير وجميع هذه الطرق تظهر في رحلة المدرسة الابتدائية الأولى، والتي تقود الطفل إلى الاختلاط بالمجتمع، لنجد بعدها الطفل في مرحلة انتقالية ما بين إثبات الذات والاستقلالية ومحاولة تبني وجهات النظر والنقد للآخرين والميل لممارسة بعض المهارات الرياضية والأعمال اليدوية كتعبير عن وجوده واستقلاله ودوره في الأسرة والمجتمع الموجود فيهما، الجدير بالذكر هنا أن الطفل يتأثر بالظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسرة، من هنا يأتي دور المدرسة والمرشد النفسي وغيرها من مؤسسات المجتمع الموازية : كالإعلام والأندية والمنتديات وغيرها في تعزيز التواصل الاجتماعي من خلال الرحلات والأعمال التطوعية لسد أوقات الفراغ من جهة، وعدم الوقوع ضحية الانطواء والقلق والاضطرابات النفسية.

رابط الكتاب

للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا
Mohammed
Mohammed