آخر المواضيع

النظرية التربوية الإسلامية ومفهوم الفكر التربوي الغربي

النظرية التربوية الإسلامية ومفهوم الفكر التربوي الغربي

غلاف النظرية التربوية الإسلامية ومفهوم الفكر التربوي الغربي

📘 تفاصيل الكتاب

عنوان الكتاب: النظرية التربوية الإسلامية ومفهوم الفكر التربوي الغربي
المؤلف: آمال حمزة المرزوقي
الناشر: تهامة
سنة النشر: 1982

📚 المقدمة: قراءة في كتاب النظرية التربوية الإسلامية ومفهوم الفكر التربوي الغربي

يمثل كتاب «النظرية التربوية الإسلامية ومفهوم الفكر التربوي الغربي» للباحثة آمال حمزة المرزوقي إسهاماً أكاديمياً رصيناً في ميدان أصول التربية والتربية المقارنة؛ إذ يتناول بالبحث والتحليل الإشكالية الفكرية والتربوية التي تعاني منها المجتمعات الإسلامية المعاصرة نتيجة الاعتماد المفرط على المناهج والفلسفات التربوية المستوردة من الغرب. يسعى الكتاب إلى التأصيل العلمي لنظرية تربوية إسلامية تستند إلى المصادر الشرعية الأصيلة، وتوفر بديلاً شاملاً ومتوازناً للبناء النفسي والعقلي والأخلاقي للإنسان المسلم في ظل التحديات المعاصرة.

تنطلق الكاتبة من فرضية مفادها أن النظم التربوية السائدة في العالم الإسلامي اليوم تعيش حالة من الازدواجية الفكرية والتغرّب المنهجي، حيث غُيّبت المقومات الأساسية للتربية الإسلامية لصالح فلسفات مادية ونفعية غربية تشكلت في أطر تاريخية واجتماعية مغايرة. ومن هذا المنطلق، يضع الكتاب خطة دراسية مقارنة تستعرض أركان الفكر التربوي الغربي بدءاً من الفلسفة اليونانية وصولاً إلى البراجْماتية الحديثة، ثم يعرض القواعد الكلية للتصور التربوي الإسلامي ومؤسساته الوظيفية، مسلطاً الضوء على أسباب الجمود التربوي وسبل النهوض بالأمة.

🏛️ تشخيص الأزمة التربوية ونقد الانبهار بالفلسفات الغربية

تستهل الباحثة دراستها بتحليل دقيق لواقع التعليم في العالم الإسلامي، مؤكدة أن الأزمة الحقيقية ليست مجرد نقص في الإمكانات المادية أو الوسائل التعليمية، بل هي أزمة هودية وفلسفية بالأساس. فقد أدى الاستعمار العسكري والثقافي إلى فرض مناهج وضعية فصلت بين العلم والقيم الأخلاقية والدينية، مما نتج عنه انفصام بين ما يتعلمه الطالب في المؤسسات التعليمية وبين عقيدته وتراثه الإنساني والحضاري. هذا التناقض ولد جيلًا يعاني من التشتت والسطحية في التفكير والتبعية الفكرية للآخر.

كما تبين الدراسة أن المناهج الدراسية المعاصرة اعتمدت النقل المباشر لنظريات غربية دون تمحيص أو مراعاة للخصوصية العقائدية والاجتماعية للبيئة الإسلامية. وترى الكاتبة أن الحل لا يكمن في الانعزال التام عن العلوم المعاصرة، بل في غربلة هذه العلوم وصياغتها ضمن سياق إسلامي أصيل يضمن تفوق الفرد العلمي والمعرفي دون التفريط في ثوابته الروحية والأخلاقية، وهو ما يتطلب إرجاع التربية إلى أصولها الأولى القائمة على الوحي الإلهي واستيعاب المعارف النافعة.

⚖️ مراجعة نقضية للفلسفات التربوية الغربية: من أفلاطون إلى ديوي

تخصص الباحثة فصلاً تحليلياً شاملاً لتفكيك الفلسفات التربوية الغربية وبيان نقاط ضعفها وتناقضاتها الداخلية. تبدأ الفحص بالفلسفة اليونانية القديمة ممثلة في سقراط وأفلاطون وأرسطو، حيث توضح كيف عجزت المثالية الأفلاطونية عن تقديم نموذج واقعي للتنشئة الاجتماعية عندما دعت إلى مشاعية الأسرة وإلغاء الملكية الفردية وتصنيف المجتمع إلى طبقات صلبة، فضلاً عن ارتكازها على الميثولوجيا والوثنية التقسيمية التي تهدر كرامة الإنسان ككائن موحد لربه.

🔗 رابط الكتاب

اضغط هنا

تعليقات