تفاصيل الكتاب
عنوان الكتاب: إدارة التربية وتطبيقاتها المعاصرة
تأليف: عبد الغني عبود
النشر: دار الفكر العربي
سنة النشر: 1978
مقدمة: العلاقة بين الإدارة التعليمية وإدارة التربية
تعتبر العلاقة بين ( الإدارة التعليمية ) و ( إدارة التربية ) ، علاقة الخاص بالعام ، بمعنى أن الإدارة التعليمية ، مجرد فرع من فروع إدارة التربية ، لأن الإدارة التعليمية تتصل بإدارة التعليم المدرسي ، بينما تتسع إدارة التربية ، لتشمل - بجانب التعليم المدرسي المؤسسات غير -المدرسية ، ذات الطابع التربوي ، كالصحافة والإذاعة والتليفزيون ، وغيرها .
لماذا إدارة التربية وليس الإدارة التعليمية؟
وصحيح أن إدارة هذه المؤسسات غير المدرسية ، لم يدر حولها كلام كثير ، لا في هذا الكتاب ، ولا في غيره من كتب الإدارة ، أولا لأنها معقدة ومتشابكة ، وثانيا لأن المجال كله لا يزال مجالا جديداً ، لم يحظ بما يجب أن يحظى به من اهتمامات الدارسين، على الأقل إذا قورن بغيره ، من الجوانب المتصلة بالتربية - إلا أن هذا ( الربط ) بين هذه الإدارة وتلك ، يجب أن يظل هدفنا ، بعد أن صار أكيداً - في مجال التربية -أن المدرسة ، وغيرها من المؤسسات التعليمية ، لا تقوم بالدور الأساسي في عملية التربية ، بل إن الدور الذي تقوم به ، ( يتضاءل ) يوماً بعد يوم ، مع ( تزايد ) الدور الذي تقوم به تلك المؤسسات الأخرى - غير التعليمية .
يضاف إلى ذلك، أن هذه المؤسسات غير التعليمية ، لا تعتبر - في الدراسة الأكاديمية - تابعة للدراسات التربوية وإنما هي تعتبر تابعة مجالات أخرى - كالإعلام مثلا .
وتبعيتها لغير التربية ، يجعل التركيز فيها منصباً على ما فيها من (فن) ، أو ( صنعة ) ، يصرف النظر عن الأثر الذي يتركه هذا الفن ، أو الجانب ( التربوي ) منه .
الباب الأول: الدراسة النظرية لإدارة التربية
الفصل الأول: المدخل التاريخي لإدارة التربية
وقد قسمت الدراسة إلى بابين، وسبعة فصول ، اختص الباب الأول منهما ( ثلاثة فصول ) بالدراسة النظرية ، بادئاً في الفصل الأول منه ، بمدخل تاريخي لإدارة التربية ، يوضح تطور إدارة التربية مثله أقدم عصورها وحتى اليوم ، مركزاً في هذا التطور - على إدارة التربية في الغرب ، اليوم ...
الفصل الثاني: إدارة التربية في القرن العشرين
وانتقلت من هذا الفصل الأول ، التاريخي ، إلى إدارة التربية في القرن العشرين ، حيث يعود المولد الحقيقي ، لهذه الإدارة ، بصورتها الراهنة ، رغم ما لها من عمق في أغوار التاريخ ، رأيناه في الفصل الأول .
أهداف الفصل الثاني:
- توضيح معنى إدارة التربية
- شرح أسلوب عملها
- بيان علاقتها بالتربية وبالإدارة المدرسية من جانب، وبالإدارة العامة من جانب آخر
- تحديد معالمها بعد الحرب العالمية الثانية
- مقارنة بينها اليوم، وبينها في قديم عهدها
الفصل الثالث: الأصول التي تقوم عليها إدارة التربية
وختمت هذا الباب الأول ، بالفصل الثالث ، الذي يدور حول الأصول التي تقوم عليها إدارة التربية ، في ضوء ما وضحناه في الفصلين السابقين ، وهي أصول مستمدة من ( طبيعة ) هذه الإدارة ذاتها ، بحيث تستطيع أن تقوم بما يفرض أن تقوم به كل إدارة ، من مسئوليات ، وتحقق ما هو مفروض أن تحققه من أهداف
الباب الثاني: التطبيقات العملية لإدارة التربية
ثم انتقلت من هذا الباب الأول ، إلى الباب الثاني ، الذي انتقل من الإطار النظري للدراسة، إلى جانبها العملي ، أو تطبيقاتها العملية ، والتي كان لا بد أن تخضع فيها ، مجموعة ( الضغوط ) ، التي تحيط بأي نظام ، متباعد بينه وبين كماله الذي ينشده ، قليلا أو كثيراً .
الفصل الرابع: القوى الثقافية المؤثرة في إدارة التربية
وكان لابد من بدء هذا الباب ، بفصل الرابع) عن القوى أو العوامل الثقافية ، المؤثرة في إدارة التربية ، أو مجموعة ( الضغوط ) التي تقع عليها،
الفصل الخامس: النمط الرأسمالي لإدارة التربية
ثم أنتقل منه - بعد ذلك - إلى أنماط إدارة التربية في عالمنا المعاصر، نتيجة لهذه القوى الثقافية ، أو الضغوط
وبعد هذا الفصل ، انتقلت إلى استجابة مختلف النظم الإدارية للتربية ، لهذه الضغوط ، أو القوى الثقافية ، فظهرت أمامي ثلاث استجابات ، أو ثلاثة أنماط الإدارة التربية ، أولها هو النمط الرأسمالي الغربي ، والثاني هو النمط الشيوعي ، والثالث ، هو ذلك النمط القريب ، الموجود في العالم الثالث
ومن ثم انتقلت في الفصل الخامس إلى النمط الرأسمالي لإدارة التربية ، واتخذت من الولايات المتحدة الأمريكية مثلا حياً عليه ،
الفصل السادس: النمط الشيوعي لإدارة التربية
وانتقلت في الفصل السادس إلى النمط الشيوعي الإدارة التربية ، واتخذت من الاتحاد السوفيتي مثلا حياً عليه ،
الفصل السابع: إدارة التربية في العالم الثالث
وانتقلت - أخيراً - في الفصل السابع - إلى نمط أو أنماط - إدارة التربية في العالم الثالث ، واتخذت من مصر مثلا حياً عليه.
منهج الدراسة
المنهج المقارن
وهكذا ، يكون منهج الدراسة الذي استخدمته ، هو ( المنهج المقارن ) ، الذي يعنى ألا أقف عند حد الجوانب النظرية في عملية الإدارة ، وإنما أنتقل من هذه الجوانب النظرية ، إلى مجال التطبيق العملي .
وفي ضوء هذا المنهج، يمكن أن يفهم العنوان الذي اخترته لهذه الدراسة ، أو لهذا الكتاب : إدارة التربية ، أصولها وتطبيقاتها
ملاحظات هامة حول الكتاب
الجدّة والأصالة
ومجال الإدارة التعليمية ذاته ، من المحالات الجديدة ، التي فرضت نفسها - مؤخراً - على المهتمين بشئون التربية والتعليم ، بعد أن صار واضحاً ، أن هذه الإدارة تابعة للتربية ، كعلم وفن ، وليست تابعة لإدارة الأعمال ، بمفهومها التقليدي ، في التجارة والصناعة وغيرهما .
والبحوث والدراسات التي تمت في هذا المحال ، محدودة ، على الأقل إذا قورنت ، ما تم منها في المجالات الأخرى، سواء في التربية ، وفي الإدارة العامة ذاتها .
ومن ثم يكون الموضوع برمته ، جديداً في كل شيء .
ومع ذلك ، كان لا بد أن ندلى فيه برأى
الوعي بالانفصام الوظيفي
ولم يلتفت إلى خطر هذا ( الانفصام ) ، في وظائف هذه المؤسسات غير المدرسية ، غير المجتمعات الشيوعية المعاصرة ، وقد سبقت هذه المجتمعات الشيوعية إلى هذا الالتفات ، المجتمعات الدينية أو العقائدية .
وهي إيجابية ، في هذه المجتمعات وتلك ، أن لنا أن نأخذ بها ، وتوليها ما هي جديرة به من أهمية
ومن ثم كان اختيار ( إدارة التربية ) ، بدلا من ( الإدارة التعليمية )، عنواناً لهذا الكتاب ، مقصوداً به ولو مجرد ( اللفت ) ، إلى هذا الذي وضحته .
خاتمة: أهمية الكتاب وقيمته العلمية
النقاط الأساسية
- إدارة التربية أوسع من الإدارة التعليمية، حيث تشمل المؤسسات التربوية غير المدرسية
- الدراسة تقدم منهجاً مقارناً يجمع بين النظرية والتطبيق
- تحليل ثلاث أنماط إدارية: الرأسمالي، الشيوعي، والعالم الثالث
- تطور تاريخي شامل لإدارة التربية من أقدم العصور حتى القرن العشرين
- التركيز على الأصول النظرية والتطبيقات العملية المعاصرة
القيمة المضافة
يُعد هذا الكتاب مرجعاً أساسياً لكل من يهتم بـ إدارة التربية والإدارة التعليمية، حيث يقدم رؤية شاملة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين النظرية والتطبيق، مع دراسة مقارنة لأنماط الإدارة التربوية في مختلف الأنظمة العالمية.
📚 احصل على نسختك الآن
لا تفوت فرصة الاطلاع على هذا العمل الرائد في مجال إدارة التربية
رابط الكتابشارك هذا الكتاب مع زملائك واطرح آراءك في التعليقات!
هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.