آخر المواضيع

مقياس الغضب الكلينكي للمراهقين والراشدين

📚 تفاصيل الكتاب

عنوان الكتاب: مقياس الغضب الكلينكي للمراهقين والراشدين

المؤلف: وليام سنل

إعداد النسخة العربية: نبيل الزهار - فؤاد الدواش

دار التوزيع: مكتبة الأنجلو المصرية


مقدمة: الغضب الكلينكي بين الواقع والدراسة

يكاد يكون الغضب الكلينكي هو أكثر المتغيرات حضورا وغيابا سواء على مستوى الدراسات العلمية أو على المستوى الحياتي، فهو حاضر بشدة في حياتنا اليومية المليئة بالقلق والضغوط والإحباط وربما لا نعي أن ما نعانيه هو الغضب الكلينكي، وعلى مستوى الدراسات لم يلقي الاهتمام المناسب به مع كونه على المستوى الكلينكي قد يكون مقدمة أو وسيط أو نتيجة لكثير من الاضطرابات النفسية بالإضافة لكونه اضطرابا في ذاته.

ومن هنا جاء اهتمام معدا النسخة العربية بهذه الأداة الهامة والتي من المأمول أن تثري الدراسات النفسية وكثير من الممارسات الكلينكية والإرشادية والتربوية.


اتجاهات تناول الغضب في البحث العلمي

تناول العديد من الباحثين الغضب بالدراسة وبالبحث ، وقد تنوعت هذه الاتجاهات فيما بين تناول الغضب في سياق العدوان والعدائية ومثيرات الغضب وخبرة الغضب.

(Ben-Zur& Breznitz 1991: Snell, Mackdonald & Koch 1991)

ويمكن تناول هذه الاتجاهات كما يلي :

الدراسات الكلاسيكية المبكرة

  • اهتم "إيفانس وستانجلاند" برد الفعل الغاضب
    (Evans, Stangeland,, 1971, 412-414)
  • ركز (زيلن - أدلر - ميرسون) بما يقرره الشخص عن أحاسيسه الغاضبة
    (Zelin, Adler.& Myerson, 1972,340)
  • أن "باس ودوركي" اهتما بالغضب من زاوية العدائية
    (Buss, Durkee 1975,343-349)

دراسات الحالة والسمة

  • ثم اتجه سبيلبرجر وآخرون إلى دراسة الغضب من زاوية السمة والحالة
    (Spielberger, Jacobs, & Crane1983,161-189)
  • واهتم سبيلبرجر - جونسون - راسل - كرين - جاكوبس بتعبير الغضب
    (Spielberger, Johnson, Russell, Crane, Jacobs, & Worden, 1985,5-30)

🔍 ملاحظة هامة: والملاحظ على كل التمييزات السابقة أنها أهملت بشكل كبير دراسة الغضب الكلينكي.


ويليام سنل والغضب الكلينكي

وجدير بالذكر أن "ويليام سنل 1995 Snell et al" يعد أبرز من تناول الغضب الكلينكي Clinical Anger" حيث قام وزملاؤه بإعداد أداة لقياسه وذلك استجابة لحاجة كثير من المعالجين والمرشدين النفسيين.

نموذج الغضب التجنبي

ويتفق معدا المقياس الحالي مع "جاردنر و مور 2008" Gardner, Moore أن "الغضب الكلينكي" لم ينل النصيب الوافر من التحليلات النظرية على أهمية هذا المتغير، وعليه فإن "جاردنر ومور" قد اقترحا رؤية جديدة لتطوير "الغضب الكلينكي" مؤداها أنه ينظر إليه على أنه "نموذج الغضب التجنبي Avoidance Model Anger" والذي يمكن توضيحه في ضوء:

  1. أ) أن الأشخاص المصابين بالغضب التجنبي لديهم تاريخ طويل من الامتعاض والمقت والكراهية.
  2. ب) وهذا التاريخ يقود إلى تحيز في معالجة المعلومات ونقص في تنظيم الوجدان.
  3. ت) وهذا التحيز والنقص في تنظيم الوجدان يقودان بدورهما إلى جهد مكثف لتجنب خبرة الغضب.
  4. ث) وهذا التجنب يأخذ صيغة من جزأين :
    • الأول التجنب المعرفي Cognitive Avoidance ويظهر على شكل تأمل عدائي Hostile Rumination
    • وأما الثاني فـ التجنب السلوكي Behavioral Avoidance ويظهر على شكل سلوك عدواني وعنيف.

(Gardner, Moore, 2008,912-897)

مكونات الغضب الكلينكي

وإن "الغضب الكلينكي" يتركب من زملة أحاسيس كما تبناها وصاغها "سنل" ، وهي تدور في مجملها حول:

  • الغضب الآن أو بخصوص المستقبل
  • الغضب بخصوص الفشل أو الأشياء المحيطة
  • الغضب في سياق العلاقات الاجتماعية
  • الغضب وانبثاقه من أحاسيس داخلية سلبية
  • الغضب بارتباطه بالقرارات والعمل والصحة والاحتياجات اليومية

(Snell et al, 1995, 215-226)


المقياس في صورته الأجنبية

أغراض وضع المقياس وفلسفته العامة

هدف "ويليام سنل ورفاقه" إلى إعداد مقياس موضوعي يساهم في فهم وتشخيص وعلاج الغضب الكلينكي كزملة متصاحبة فقد وجد "سنل ورفاقه" أن الغضب الكلينكي يدور ويتردد صداه بين كثير من الباحثين والمتخصصين في علم النفس بعامة وعلم النفس الإرشادي والعلاجي بخاصة ، وهناك عدة اعتبارات منهجية وتنظيرية هامة في تصميم ووضع المقياس.

الاعتبار الأول

أن مقياس الغضب الكلينكي الحالي يقيس أو يقيم الجوانب الشائعة أو العامة للغضب الكلينكي وبشكل أكثر تحديدا أعراضه.

الاعتبار الثاني

أن مفردات المقياس وضعت لقياس أعراض الغضب الكلينكي في النواحي المعرفية والوجدانية والجسمية مثل "التعب الضيق - عدم الراحة، والبحوث السابقة التي أجراها "بيك . إبشتاين ستير 1988 ، بيك - وارد مندلسون - موك - ايربو 1961" تؤكد في ثناياها على ظاهرة الغضب الكلينكي.

الاعتبار الثالث

راعى واضعو المقياس أن تراجع المفردات في صورتها الأولية" الخاصة بمقياس الغضب الكلينكي ليس فقط من أساتذة علم النفس بالجامعة ولكن نوقشت مع طلاب علم النفس على المستوى الجامعي وطلاب الدراسات العليا في علم النفس الإرشادي وبعد ذلك تمت مراجعة المفردات وأعدت النسخة النهائية من المقياس وتم تقنينها على عينات من الذكور والإناث.

الاعتبار الرابع

أن ظاهرة الغضب الكلينكي من الظواهر النفسية التي تمتد لعمق كبير في حياتنا الشخصية ، وهي مؤثرة بشكل كبير على عديد من المتغيرات الأخرى في حياتنا وشخصياتنا وبالتالي راعي واضعو المقياس أن يختبروا المقياس مع عديد من المتغيرات ذات الصلة.


أهمية المقياس في المجال السريري

لماذا يُعد هذا المقياس مهماً؟

  • يساهم في التشخيص الدقيق للغضب الكلينكي لدى المراهقين والراشدين
  • يُعد أداة موضوعية لـ تقييم الأعراض المعرفية والوجدانية والجسمية
  • يساعد في تخطيط البرامج العلاجية والإرشادية المناسبة
  • يُستخدم في البحوث العلمية والدراسات النفسية المتخصصة
  • يوفر بيانات موثوقة لـ المتابعة والتقييم أثناء العملية العلاجية

الخاتمة والتوصيات

📌 النقاط الأساسية:

  • الغضب الكلينكي متغير نفسي مهم لم يحظَ بالاهتمام الكافي في الدراسات السابقة
  • مقياس وليام سنل يُعد من أبرز الأدوات الموضوعية لقياس الغضب الكلينكي
  • النموذج التجنبي للغضب يقدم فهماً أعمق لطبيعة الغضب الكلينكي وآلياته
  • المقياس يراعي الجوانب المعرفية والوجدانية والجسمية للغضب
  • الأداة خضعت لمراجعة دقيقة وتقنين علمي على عينات متنوعة

💡 الفائدة المتوقعة:

يُعد هذا المقياس إضافة قيمة للمكتبة النفسية العربية، حيث يوفر أداة علمية محكَمة لقياس الغضب الكلينكي، مما يساهم في إثراء الدراسات النفسية والممارسات الكلينكية والإرشادية والتربوية في العالم العربي.

🎯 دعوة للعمل:

إذا كنت باحثاً أو ممارساً في مجال الصحة النفسية، فإن هذا المقياس يمثل أداة أساسية في حقيبتك المهنية. نحثك على الاستفادة من هذه الأداة في بحوثك وممارساتك السريرية، ومشاركة تجاربك مع الزملاء لتطوير الممارسة النفسية في عالمنا العربي.

💬 شاركنا رأيك: هل استخدمت هذا المقياس من قبل؟ ما هي تجربتك؟
📢 شجّع زملاءك: شارك هذا المقال مع المهتمين بمجال الصحة النفسية


📥 الحصول على الكتاب

للحصول على النسخة الكاملة من مقياس الغضب الكلينكي للمراهقين والراشدين

📖 اضغط هنا لتحميل الكتاب

رابط آمن للتحميل

🔗 للمزيد من المعلومات:

يمكنك الاطلاع على مزيد من المعلومات حول الغضب الكلينكي وأدوات القياس النفسية من خلال زيارة الموقع الرسمي لجمعية علم النفس الأمريكية

Mohammed
Mohammed
تعليقات