آخر المواضيع

كتاب التعليم من أجل الابتكار والتعلم المستقل

تفاصيل الكتاب

عنوان الكتاب: التعليم من أجل الابتكار والتعلم المستقل

المؤلفون: رونالدو موتا - ديفيد سكوت

الترجمة: محيي الدين حميدي

دار النشر: العبيكان

سنة النشر: 2017


مقدمة: التعليم من أجل الابتكار والتعلم المستقل

كان ممكنا في الماضي القول: إن (الابتكار التعليمي) يتناظر مع الجمع بعبارتين متناقضتين؛ لأن الرؤية بخصوص مهمة التعليم الرسمي كانت تتلخص بتحضير الأجيال الجديدة من الطلاب المستقبلهم بدراسة الماضي وذلك مفهوم يحتاج الآن إلى التعديل، حيث حاجج ماثيو آرنولد (1888-1822 ,Matthew Arnold) بقوة في أن دراسة الأفضل الذي فكر فيه وقيل، حتى الآن في العالم. سيكون منصة مثالية للتطوير الثقافي للمواطنين الذين يواجهون الفوضى التي ترافق التصنيع، والمادية، والفردية الناتجة من المجتمع الحديث.

هل تعد المظاهرات العنيفة التي عمت شوارع دول كثيرة من العالم، دليلا على فشل الأنظمة التعليمية في تلك الدول؛ لأنها لم توجد التوازن المناسب بين التعليم الثقافي التقليدي ( حلم أرنولد ) والتعليم الابتكاري الدينامي الذي يطور نقاط وصل وثيقة بين المجتمع المعاصر ومتطلباته) والمؤسسات التعليمية؟

إن التوتر حول أسطورة الماضي شائع، شرط أنه يجدد من أجل الحاضر والمستقبل. وقد تسأل لماذا يتأخر العالم التعليمي طويلا في تبني أدوات التقنيات الرقمية ومنافعها: كما استحوذت عليها عوالم المال والصناعة والطب بصورة ملحوظة منذ عقود مضت. هل هي المحافظة المفرطة؟ وهل ذلك مثال عن سياسة النعامة التي تدفن رأسها في التراب خوفا من خطر داهم؟ أم قيادة غير موفقة وبغض النظر عن السبب، أو الأسباب فمن المستحيل الآن تجاهل التأخر ونتائجه.


محتوى الكتاب وأفكاره الرئيسية

خريطة مناطقية للتعلم

إن عمل موتا وسكوت هذا هو (خريطة مناطقية) للتعلم، وبعيدا عن كونه موسوعياً أو يضم قائمة شاملة حالات في كلا البلدين اللذين يركزان عليهما، فإنهما يوفران مراجعة غاية في الوضوح والدقة عن الأفكار الرئيسة وأفضل تلك الأفكار التي كانت مهمة في القرن الماضي، ولا تزال مهمة، وعن طريق نقاش شامل يمكن لمستواه المجرد العالي أن يغطي المستويات التعلمية والمعرفية والقانونية المتنوعة، فإن الملخص الغني الذي يغطي موضوعا معقدا بتعقيد موضوع (التعليم) ليتمتع بقيمة عظيمة، وستمكن قراءة هذا الجزء من الكتاب في محاولة رسم الحدود المهني المتدرب في حقول معرفية غير التعليم الذي يود أن يصبح معلما من فهم الأفكار والنظريات المعاصرة المتداولة عن التعلم التي يتعارض معظمها مع بعضه، وستمكن دراسة هذا المحتوى المربين من تحديد صور المتناقضات، والتعارضات، والفجوات في ممارساتهم الحالية ومن ثم تبرير محاولاتهم للابتكار على خلال تجريب حلول جديدة.

فهم الابتكار التعليمي

لا يلوك موتا وسكوت الكلمات ولا يحاولون إرضاء الداعمين من مدارس مختلفة من الفكر التربوي ولا يدعمون أيضًا (خرافات الابتكار) المعروفة التي ترى أن الراكضين وراء الابتكار يقومون بأفعالهم بمساعدة (التجسيدات) أو (التجليات الإلهية)، أو خرافة أخرى تدعي بأن الابتكار هو فقط تلك المقترحات التي ابتكرها أفراد منعزلون، ويلا دعم من الآخرين إنهما يعرفان الابتكار على أنه تطبيق الأفكار الناجحة، ويريان أيضا أن عملية الابتكار تمر بمراحل عديدة، وصفها المؤلفان باقتضاب، وبصورة مشابهة فهما يقترحان نموذجا ممتعا لتعليم الابتكار يشبه عملية التصميم، والمواطنة، وأساليب مهارات التعليم المستخدمة على نطاق واسع اليوم.


التعلم المستقل: مستقبل التعليم

ربما كانت ممارسة (الابتكار التعليمي) الشائعة تماما، وعمرها قرون في إنجلترا.

والمفقودة تماما في البرازيل هي (التعلم المستقل) الذي يشير إلى تقدم التقنيات الرقمية، وإلى أهمية التواصل المتزامن والأنظمة (الذكية) التي قد تكون قادرة على سبيل المثال على تصحيح عمل الطالب وتقييمه نوعيا بلا تدخل (إنساني)، إن فكرة التعلم المستقل تزداد أهمية إذ إن التعلم المستقل، وبدعم من المصادر المتوافرة على الويب ومن ثم الجلوس في الامتحانات للحصول على شهادة في المعرفة والمهارات والمواقف المكتسبة يمثل دائما تقدما ديموقراطيا لملايين الناس، وسيسهم هذا النمط من التعلم في إيجاد قوة عاملة وطنية أكبر، ومجهزة بصورة أفضل في حال البرازيل حيث إن هذه الصورة تتبع الفئة الخاضعة لمنظمة تعليم الشباب والكبار الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 18 عاما، ويدرسون في المدارس الأساسية والثانوية في مرحلة متقدمة من أعمارهم).

أهمية التعلم المستقل في العصر الرقمي

  • التقنيات الرقمية المتقدمة: تتيح للطلاب الوصول إلى مصادر معرفية غير محدودة
  • الأنظمة الذكية: قادرة على تقييم أداء الطلاب وتصحيح أعمالهم تلقائيا
  • المرونة الزمنية: التعلم في أي وقت ومن أي مكان
  • التقدم الديمقراطي: فتح فرص التعليم لملايين الناس حول العالم
  • تطوير القوة العاملة: إعداد كوادر وطنية مؤهلة ومجهزة بأحدث المهارات

لماذا يعتبر هذا الكتاب مرجعاً أساسياً للمعلمين؟

الفوائد الرئيسية للقراء

وباختصار، يقدم هذا الكتاب الجمهور كبير متنوع عرضا شاملا لمعرفة الماضي. والحاضر والمستقبل وعلاقته بالتعلم. وبما أنه كتاب غاية في الوضوح والتألق، فيلهم محتواه من غير شك - أولئك المهتمين في التعليم للبحث عن حلول جديدة لمشكلات نمطية وعامة ومحددة، معرفة تماما في هذه الدراسة، ومن أجل ذلك، ونيابة عن قراء المستقبل، أشكر المؤلفين.

نقاط القوة في الكتاب

  1. الوضوح والدقة: يقدم مراجعة شاملة وواضحة للأفكار الرئيسية
  2. الشمولية: يغطي المستويات التعلمية والمعرفية والقانونية المتنوعة
  3. العمق التحليلي: يكشف عن المتناقضات والتعارضات في الممارسات التعليمية
  4. التطبيق العملي: يقترح نماذج عملية للابتكار في التعليم
  5. الرؤية المستقبلية: يربط بين الماضي والحاضر والمستقبل في مجال التعليم

لمن يوصى بهذا الكتاب؟

  • المعلمون والمربون: الذين يسعون لتطوير ممارساتهم التعليمية
  • المتدربون في حقول التعليم: الراغبون في فهم النظريات المعاصرة
  • صناع القرار التعليمي: المسؤولين عن تطوير الأنظمة التعليمية
  • الباحثون في التربية: المهتمون بالابتكار والتعلم المستقل
  • الطلاب والدارسون: في مجالات التربية والتعليم

التحديات والفرص في التعليم المعاصر

التحديات الرئيسية

يواجه التعليم المعاصر تحديات جسيمة تتطلب إعادة نظر شاملة في الأساليب التقليدية، ومن أبرز هذه التحديات:

  • التأخر في تبني التقنيات الرقمية: مقارنة بمجالات أخرى مثل المال والصناعة والطب
  • المحافظة المفرطة: على الأساليب التقليدية رغم تغير متطلبات العصر
  • عدم التوازن: بين التعليم الثقافي التقليدي والتعليم الابتكاري
  • الفجوة بين النظرية والتطبيق: في الممارسات التعليمية اليومية

الفرص المتاحة

  • التقنيات الرقمية: توفر إمكانيات هائلة للتعلم المستقل
  • المصادر المفتوحة: على الويب تتيح الوصول المجاني للمعرفة
  • الأنظمة الذكية: تساعد في التقييم والتغذية الراجعة الفورية
  • التواصل المتزامن: يربط المتعلمين بالخبراء حول العالم

الخلاصة والتوصيات

يُعد كتاب "التعليم من أجل الابتكار والتعلم المستقل" إضافة قيمة للمكتبة التربوية العربية، حيث يقدم رؤية شاملة ومتوازنة لمستقبل التعليم في ظل التحديات المعاصرة. إن الجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين النظرية والتطبيق، يجعل من هذا الكتاب مرجعاً أساسياً لكل من يهمه تطوير التعليم والارتقاء به.

النقاط الأساسية

  • الابتكار التعليمي ليس تناقضاً بل ضرورة حتمية
  • التعلم المستقل يمثل مستقبل التعليم في العصر الرقمي
  • التوازن بين التراث والمعاصرة هو مفتاح النجاح
  • التقنيات الرقمية أداة قوية لتطوير التعليم
  • الابتكار عملية منهجية تمر بمراحل متعددة

شاركنا رأيك! هل قرأت هذا الكتاب؟ ما هي الأفكار التي أثرت فيك؟ شاركنا تجاربك في تطبيق الابتكار التعليمي في التعليقات below 👇


رابط الكتاب

يمكنك تحميل الكتاب بصيغة PDF من الرابط التالي:

تحميل الكتاب 📚
Mohammed
Mohammed
تعليقات