أدوات ملاحظة التدريس
مناهجها واستعمالاتها في تحسين التربية المدرسيةتفاصيل الكتاب
تأليف : محمد زياد حمداننشر : الدار السعودية للنشر والتوزيع
سنة النشر : 1984
مقدمة الكتاب
التدريس هو عملية تربوية يتم بواسطتها تطوير أجيال الأمة وتوجيه نموها الفكري والعاطفي والحركي والاجتماعي، لتصبح مؤهلة للقيام بأدوارها الحياتية المتنوعة .ونوعية التدريس - دون كمه - هي القادرة على تأدية هذه الوظيفة الاجتماعية وتحقيق أهدافها الانسانية في استمرار الأمة وتقدمها. ولا سبيل لنا من ضبط هذه النوعية والتحقق من توفرها الا بتبني العلمية والتقييم العلمي للتدريس .
والتقييم العلمي للتدريس هو سلوك تربوي منطقي ، يتركب من عمليات متتابعة أربع هي : الملاحظة والقياس والتقدير / التثمين ثم الحكم وكما لا يمكن للتقييم العلمي أن يحدث بدون هذه العمليات الأربع معا، فإن كل واحدة منها لا يمكن أن تحدث ايضا الا بحدوث سابقتها فالملاحظة هي سابقة منطقية للقياس، والقياس بدوره هو خطوة لا بد منها للتقدير / التثمين الذي يؤدي بنا للحكم النهائي على قيمة التدريس أو فعاليته التربوية .
ولا يتوقف الأمر بالتقييم العلمي عند هذا الحد - توفر العمليات الاربعة وتتابعها ، بل ان العملية في تطوير وتنفيذ هذه العمليات تعد خاصية حاسمة له، وبالتالي للحصول على تدريس علمي هادف . نستطيع تمثيل هذا المفهوم المتداخل لعلمية التقييم والتدريس بالمعادلتين التاليتين :
- علمية ( الملاحظة + القياس + التقدير / التثمين + الحكم) - تقييم علمي .
- علمية ( تقييم المدخلات التدريسية + تقييم العمليات + تقييم المخرجات) تدريس علمي .
وحتى نوفر للملاحظة كخطوة تقييمية أولى مفاهيم ووسائل علمية لتنفيذها، فقد قدمنا خلال هذا الكتاب عددا من الأدوات المتخصصة في مشاهدة وتسجيل وتحليل عمليات التدريس . وبينما تمثل هذه الأدوات عينة فقط لما هو متداول في علم التدريس، الا اننا راعينا التنوع في مجالات الاستفادة منها، بحيث اختص قسم بالتفاعل اللفظي الادراكي والعاطفي، وآخر بالتفاعل غير اللفظي، وثالث بالسلوك الاداري والانضباط الصفي ، ورابع بسلوك الاتصال بين المعلم والتلاميذ، وخامس بأنشطة التلاميذ ومشاركتهم في التربية الصفية، وسادس بصلاحية ما يقوم به المعلم من تدريس بالمقارنة بأهدافه وفلسفته التربوية .
رابط الكتاب
للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا

هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.