دور المدرس في حجرة الدراسة
تفاصيل الكتاب
تأليف : أدموند امدون - نید فلاندرزترجمة : عبد العزيز بن عبدالوهاب البابطين
نشر : جامعة الملك سعود
سنة النشر : 1986
يتناول الكتاب في خمسة فصول مترابطة جوهر العمل التدريسي: فيعرض الفصل الأول الشروط الضرورية لفهم سلوك المعلم وتحسينه، ويتناول الثاني التفاعل اللفظي كنظام لتغذية راجعة فعّالة، بينما يُعنى الثالث بآليات تطبيق وتفسير نظام التحليل، ويستعرض الرابع دراسات تطبيقية في سلوك المدرّس، ويختم الخامس بتوجيهات عملية لتغيير السلوك نحو الأفضل.
ويُبرز الكتاب إسهام فلاندرز المزدوج: تطوير نظام تحليل التفاعل، وتوظيفه في تدريب المعلمين أثناء الخدمة. أما الإعداد العلمي، فقد تولّى آمدن كتابة الفصول الأربعة الأولى والخامس، فيما استُمد الفصل الرابع بشكل رئيسي من مؤلف فلاندرز "تأثير المدرس على اتجاهات التلميذ وتحصيله الدراسي". وتحديثاً للطبعة الثانية، أُعيد تعريف أنواع التفاعل انطلاقاً من خبرة تطبيقية تمتد لأربع سنوات، وأُضيفت قواعد تمييز واضحة، وأمثلة تطبيقية على جداول التحليل، فضلاً عن مراجعة لأبرز الأبحاث الحديثة في المجال.
ويستند الكتاب إلى افتراض جوهري: أن المعلم قادر—بمساعدة أدوات تحليلية دقيقة—على تحديد سلوكه المثالي، ثم تعديله بما يخدم التعلم. فالمعلم ليس ناقلاً للمعرفة فحسب، بل قائد تفاعلي يؤثر في طلابه أحياناً بتخطيط، وأحياناً دون وعي، ما يجعل دراسة سلوكه ضرورة مهنية. فبالتقييم الموضوعي يدرك المعلم أثر أساليبه، ويقيس إدراك الطلاب لسلوكه، ويكتسب سيطرة واعية على تفاعله—مما يمكّنه من تطوير أدائه وتحقيق بيئة تعلّم أكثر فاعلية وانسجاماً.
وصف الكتاب
يُعَدُّ هذا الكتاب ترجمةً نوعية تسد فجوة معرفية ملحوظة في المكتبة التربوية العربية، إذ يقدّم منهجاً موضوعياً لتحليل التفاعل اللفظي بين المعلم وطلابه داخل حجرة الدراسة، مبتعداً عن الذاتية والأحكام الانطباعية التي غالباً ما تشوب تقييم الأداء التعليمي. وقد أولى المؤلفان—الأستاذ نيد فلاندرز والأستاذ أدموند آمدن—اهتماماً خاصاً بالسلوك اللفظي لكونه قابلاً للضبط والقياس بدقة، على عكس السلوك غير اللفظي الذي يصعب تقييمه بموضوعية.يتناول الكتاب في خمسة فصول مترابطة جوهر العمل التدريسي: فيعرض الفصل الأول الشروط الضرورية لفهم سلوك المعلم وتحسينه، ويتناول الثاني التفاعل اللفظي كنظام لتغذية راجعة فعّالة، بينما يُعنى الثالث بآليات تطبيق وتفسير نظام التحليل، ويستعرض الرابع دراسات تطبيقية في سلوك المدرّس، ويختم الخامس بتوجيهات عملية لتغيير السلوك نحو الأفضل.
ويُبرز الكتاب إسهام فلاندرز المزدوج: تطوير نظام تحليل التفاعل، وتوظيفه في تدريب المعلمين أثناء الخدمة. أما الإعداد العلمي، فقد تولّى آمدن كتابة الفصول الأربعة الأولى والخامس، فيما استُمد الفصل الرابع بشكل رئيسي من مؤلف فلاندرز "تأثير المدرس على اتجاهات التلميذ وتحصيله الدراسي". وتحديثاً للطبعة الثانية، أُعيد تعريف أنواع التفاعل انطلاقاً من خبرة تطبيقية تمتد لأربع سنوات، وأُضيفت قواعد تمييز واضحة، وأمثلة تطبيقية على جداول التحليل، فضلاً عن مراجعة لأبرز الأبحاث الحديثة في المجال.
ويستند الكتاب إلى افتراض جوهري: أن المعلم قادر—بمساعدة أدوات تحليلية دقيقة—على تحديد سلوكه المثالي، ثم تعديله بما يخدم التعلم. فالمعلم ليس ناقلاً للمعرفة فحسب، بل قائد تفاعلي يؤثر في طلابه أحياناً بتخطيط، وأحياناً دون وعي، ما يجعل دراسة سلوكه ضرورة مهنية. فبالتقييم الموضوعي يدرك المعلم أثر أساليبه، ويقيس إدراك الطلاب لسلوكه، ويكتسب سيطرة واعية على تفاعله—مما يمكّنه من تطوير أدائه وتحقيق بيئة تعلّم أكثر فاعلية وانسجاماً.
بهذا، يمثل الكتاب مرجعاً تطبيقياً لا غنى عنه للمعلمين والمشرفين التربويين الساعين إلى تطوير الممارسة الصفية بعيداً عن الذاتية، وصولاً إلى مهنة تعليمية قائمة على الدقة والوعي والتحسين المستمر.
رابط الكتاب
لقراءة الكتاب 👈 اضغط هنا

هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.