تقييم التحصيل
اختباراته وعملياته وتوجيهه للتربية المدرسية
نشر : دار التربية الحديثة
سنة النشر : 1986
يُبرز الكتاب أن التقييم الناجح ليس مجرد اختبارٍ لقياس المعرفة، بل هو نظامٌ متكامل يشمل الملاحظة (كأداة لرصد السلوك)، والقياس (لتحويل الملاحظات إلى بيانات كمية)، والتقييم (لتحليل النتائج)، والحكم (لاتخاذ قرارات تربوية مُستنيرة). ويُشير إلى ضرورة التخلّي عن مصطلح "الامتحان" الذي يحمل دلالات سلبية، والتحول إلى مفهوم "الاختبار" الذي يُركز على دعم النمو التعليمي بدل العقاب. كما يُقدّم الكتاب إطاراً منهجياً لتصميم اختبارات تقييمية تراعي الفروق الفردية بين التلاميذ، وتُسهم في تطوير مهاراتهم المعرفية والاجتماعية.
ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام رئيسية:
تفاصيل الكتاب
تأليف : محمد زیاد حمداننشر : دار التربية الحديثة
سنة النشر : 1986
مقدمة الكتاب
تُعد عملية تقييم التحصيل الدراسي ركيزةً أساسية لضمان جودة التعليم وتطويره، حيث لا تقتصر على قياس النتائج بل تُسهم في توجيه الممارسات التربوية نحو تحقيق أهدافٍ مُتكاملة. في كتابه "تقييم التحصيل الدراسي" (١٩٨٥)، يطرح د. محمد زيدان رؤيةً مُحكمة تُعيد تعريف التقييم كعمليةٍ ديناميكية تتجاوز المفاهيم التقليدية للاختبارات الامتحانية، مُؤكداً أن الهدف الحقيقي هو فهم احتياجات المتعلم وتوجيه مسيرته التعليمية بذكاءٍ وإنسانية.يُبرز الكتاب أن التقييم الناجح ليس مجرد اختبارٍ لقياس المعرفة، بل هو نظامٌ متكامل يشمل الملاحظة (كأداة لرصد السلوك)، والقياس (لتحويل الملاحظات إلى بيانات كمية)، والتقييم (لتحليل النتائج)، والحكم (لاتخاذ قرارات تربوية مُستنيرة). ويُشير إلى ضرورة التخلّي عن مصطلح "الامتحان" الذي يحمل دلالات سلبية، والتحول إلى مفهوم "الاختبار" الذي يُركز على دعم النمو التعليمي بدل العقاب. كما يُقدّم الكتاب إطاراً منهجياً لتصميم اختبارات تقييمية تراعي الفروق الفردية بين التلاميذ، وتُسهم في تطوير مهاراتهم المعرفية والاجتماعية.
ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام رئيسية:
- القسم الأول: يتناول المفاهيم الأساسية لتقييم التحصيل وتصميم الاختبارات.
- القسم الثاني: يركز على تحليل النتائج وتفسيرها عبر أدوات إحصائية مُتطورة.
- القسم الثالث: يُقدّم آليات لترجمة التقييم إلى ممارسات تربوية فعّالة، مثل توجيه المعلم وتحسين البرامج التعليمية.
في ختامه، يُؤكد المؤلف أن التقييم الناجح ليس غرضاً في حد ذاته، بل هو جسرٌ لبناء نظام تعليمي يُركز على الإنسان، ويسعى إلى تطوير قدراته بدل اقتصاره على قياس الحفظ. ومن خلال دمج النظرية بالتطبيق، يُسهم الكتاب في توجيه الممارسين التربويين نحو مقارباتٍ أكثر شموليةً، تُسهم في خلق بيئة تعليمية عادلة ومُلهمة.
رابط الكتاب
للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا

هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.