نظريات الخدمة الاجتماعية وأخلاقياتها
تفاصيل الكتاب
تأليف : مختار إبراهيم عجوبةنشر : دار عزة للنشر والتوزيع - الخرطوم
سنة النشر : 2011
يُقدم الكتاب نظرة شاملة ومُنسقة لتطور نظريات الخدمة الاجتماعية، مُوضحاً أن هذه النظريات لم تنشأ في فراغ، بل هي نتاج تفاعل مع العلوم الإنسانية مثل علم النفس وعلم الاجتماع، حيث يُركز التيار النفسي على الأبعاد الداخلية للسلوك البشري (التفكير، المشاعر، التجارب)، بينما يُسلط التيار الاجتماعي الضوء على العوامل الخارجية كالفقر، التفرقة، الاضطهاد، وعدم المساواة. ويُبرز الكاتب أن هذه النظريات ليست ثابتة، بل مرنة وقابلة للتطوير والتعديل وفق السياقات الثقافية والاجتماعية المختلفة — وهو ما يفتح الباب أمام الممارسين العرب، خاصة في السودان كما يشير الكتاب، لتأصيل نظرياتهم الخاصة بناءً على واقعهم المحلي.
كما يُعرّف الكتاب بوضوح المصطلحات الأساسية التي تشكل العمود الفقري لأي نظرية: المفاهيم (مثل التشرد، الفقر) التي تمثل الرموز التي يُبنى عليها الفهم، والحقائق التي تُستمد من البحث العلمي والملاحظة، وتُعد أساساً للتطبيق العملي. وهذا التمييز الدقيق يساعد الطلاب والممارسين على التفكير النقدي وبناء تدخلات قائمة على الأدلة.
ولكن لا يمكن الحديث عن الخدمة الاجتماعية دون التطرق إلى الأخلاقيات، وهي القلب النابض لهذه المهنة. فالكتاب، وإن لم يتناولها بشكل منفصل في هذا الجزء، إلا أنه يُلمح إلى أنها جزء لا يتجزأ من أي تدخل اجتماعي ناجح. فالالتزام بالقيم المهنية — مثل الاحترام، السرية، العدالة، الاستقلالية، والمساءلة — هو ما يميز الممارس المحترف عن غيره. وبدون هذه القيم، يتحول التدخل إلى مجرد إجراء تقني، يفقد إنسانيته وفاعليته.
وصف الكتاب
تبرز الخدمة الاجتماعية كمجال حيوي يعتمد على التفاعل الإنساني العميق، ويتطلب من ممارسيه فهمًا دقيقًا للأسس النظرية التي تحكم سلوك الإنسان في مجتمعه، بالإضافة إلى التزام صارم بالمبادئ الأخلاقية التي تضمن العدالة والاحترام والكرامة الإنسانية. ومن هنا، يأتي أهمية كتاب "نظريات الخدمة الاجتماعية وأخلاقياتها" كمرجع أساسي يُسهم في تأسيس الممارسة المهنية على قواعد علمية وأخلاقية راسخة.يُقدم الكتاب نظرة شاملة ومُنسقة لتطور نظريات الخدمة الاجتماعية، مُوضحاً أن هذه النظريات لم تنشأ في فراغ، بل هي نتاج تفاعل مع العلوم الإنسانية مثل علم النفس وعلم الاجتماع، حيث يُركز التيار النفسي على الأبعاد الداخلية للسلوك البشري (التفكير، المشاعر، التجارب)، بينما يُسلط التيار الاجتماعي الضوء على العوامل الخارجية كالفقر، التفرقة، الاضطهاد، وعدم المساواة. ويُبرز الكاتب أن هذه النظريات ليست ثابتة، بل مرنة وقابلة للتطوير والتعديل وفق السياقات الثقافية والاجتماعية المختلفة — وهو ما يفتح الباب أمام الممارسين العرب، خاصة في السودان كما يشير الكتاب، لتأصيل نظرياتهم الخاصة بناءً على واقعهم المحلي.
كما يُعرّف الكتاب بوضوح المصطلحات الأساسية التي تشكل العمود الفقري لأي نظرية: المفاهيم (مثل التشرد، الفقر) التي تمثل الرموز التي يُبنى عليها الفهم، والحقائق التي تُستمد من البحث العلمي والملاحظة، وتُعد أساساً للتطبيق العملي. وهذا التمييز الدقيق يساعد الطلاب والممارسين على التفكير النقدي وبناء تدخلات قائمة على الأدلة.
ولكن لا يمكن الحديث عن الخدمة الاجتماعية دون التطرق إلى الأخلاقيات، وهي القلب النابض لهذه المهنة. فالكتاب، وإن لم يتناولها بشكل منفصل في هذا الجزء، إلا أنه يُلمح إلى أنها جزء لا يتجزأ من أي تدخل اجتماعي ناجح. فالالتزام بالقيم المهنية — مثل الاحترام، السرية، العدالة، الاستقلالية، والمساءلة — هو ما يميز الممارس المحترف عن غيره. وبدون هذه القيم، يتحول التدخل إلى مجرد إجراء تقني، يفقد إنسانيته وفاعليته.
