آخر المواضيع

كتاب التوجيه في المدرسة

التوجيه في المدرسة




تفاصيل الكتاب

تأليف : دونالد ج مورتنسن - ألن م . شمولر
ترحمة : ابراهيم حافظ - إبراهيم خليل
مراجعة وتقديم : محمد علي حافظ
سنة الطبعة : 1986





GUIDANCE IN TO-DAY'S SCHOOLS by Donald G. Mortensen and Allen M. Schmuller. 1959 by John Wiley & Sons, Inc. Published by John Wiley & Sons, Inc., New York.



مقدمة الكتاب 

هد مفهوم التعليم تحوّلاً جذرياً؛ فبعد أن كان يقتصر على تلقين المعلومات وتحفيظ الحقائق لاسترجاعها في الامتحانات، أصبح اليوم يُنظر إليه كعملية تربوية متكاملة تتجاوز التدريب الذهني الضيق إلى تنمية الطفل في جميع جوانبه: العقلية، والجسدية، والوجدانية، والروحية، والاجتماعية، والخلقية. والهدف الأسمى هو إعداد مواطن صالح منتج سعيد، لا مجرد حافظ للمعلومات.

وفي هذا الإطار، لم تعد المدرسة معزولة داخل أسوارها، بل أصبحت مؤسسة اجتماعية تتفاعل بعمق مع بيئتها، وتتعاون مع الأسرة والمجتمع المحلي ومراكز النشاط الثقافي والترفيهي، لتؤدي دورها التربوي على أكمل وجه. ولتحقيق هذا التكامل، برزت الحاجة إلى تطوير أساليب التدريس وتوظيف التوجيه كأداة محورية في العملية التعليمية.

فالتوجيه ليس خدمة مقتصرة على التلاميذ ذوي المشكلات، بل هو نهج تربوي شامل يستهدف جميع الناشئة في مختلف مراحل نموهم. وجوهره يرتكز على فهم كل تلميذ كفرد فريد، والتجاوب مع حاجاته التنموية، واكتشاف التحديات التي يواجهها ومساعدته على تجاوزها. وهو بذلك يسعى إلى إثارة دافعيته، وتشجيعه على بذل أقصى جهده لتحقيق النضج الجسمي والعقلي والنفسي، بالتعاون مع جميع المؤثرات التربوية المحيطة به: المدرسة، والأسرة، والمؤسسات الدينية والاجتماعية.

ومن هذا المنطلق، يُعد التوجيه جزءاً لا يتجزأ من التعليم نفسه، له فلسفته وأسسه وأساليبه الخاصة، شأنه شأن سائر الممارسات التربوية المعاصرة. ويأتي في هذا السياق كتاب متميز تُرجم حديثاً إلى العربية، يُعنى بمجال التوجيه المدرسي بمنهجية شاملة ودقيقة. ويتناول الكتاب خمسة محاور رئيسية: مفهوم التوجيه وأسسه التنظيمية والإدارية، وتحليل الشخصية ومقوماتها، ومناهج تلبية حاجات التلاميذ ضمن البرنامج المدرسي، ودور الإرشاد في تمكين الفرد من فهم ذاته ومعالجة مشكلاته، وأخيراً تقويم خدمات التوجيه باعتباره ركيزة أساسية لتطوير الأداء وسد الثغرات.

ويتميز هذا المرجع بأنه لا يخاطب المتخصصين فحسب، بل يمتد نفعه إلى جميع المهتمين بالهدف الأسمى للتربية: إعداد مواطن واعٍ، ناضج، منتج، قادر على العطاء في مجتمع ديمقراطي حر. فالتقويم المستمر، كما يوضح الكتاب، هو الذي يكشف نقاط القوة ليُعززها، ويستبين مواطن القصور ليُعالجها، ويضمن بذلك تطور العملية التربوية وارتقاءها باستمرار. 

رابط الكتاب 

للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا 
Mohammed
Mohammed