آخر المواضيع

كتاب المناهج والكتب المدرسية

المناهج والكتب المدرسية




تفاصيل الكتاب

تأليف : رائد رمثان حسين التميمي
نشر : مؤسسة دار الصادق الثقافية 
سنة النشر : 2018




مقدمة الكتاب

يشهد الواقع التربوي تطورات متسارعة تفرض تحديث المناهج الدراسية باستمرار، لتواكب المستجدات العلمية والاجتماعية، وتحقق أهدافاً تربوية عميقة تتجاوز نقل المعرفة إلى صوغ الشخصية وتنمية الاتجاهات الإيجابية لدى المتعلم. ويأتي هذا التطوير انطلاقاً من فلسفة تعليمية توازن بين الجوانب النفسية والنمائية للفرد، وتعزز انتماءه لتراثه الثقافي الأصيل، في مواجهة التحديات التي تفرضها بعض التنظيمات المعاصرة على القيم التربوية الراسخة.

ولطالما حظيت دراسة المناهج باهتمام الباحثين والتربويين، الذين عملوا على تشخيص مواطن القصور فيها، واقتراح حلول عملية لتعزيز فاعليتها بما يخدم أهداف العملية التعليمية. وقد أسهمت هذه الجهود المتعددة—المبنية على خبرات متنوعة ورؤى متباينة—في إثراء الحقل التربوي، وفتح آفاق واعدة لتطوير المناهج بما يخدم المجتمع العربي والإسلامي.

ومن أبرز الدوافع التي دفعت إلى تأليف هذا الكتاب، معاناة طلبة كليات التربية من افتقار المراجع الشاملة التي تغطي مفردات المنهج الدراسي بدقة. فرغم توفر المكتبات، فإن غياب مصدر موحد يجبر الطلبة على الاعتماد على عدة كتب، مما يثقل كاهلهم، ويشتت جهدهم، ويحرمهم من الإحاطة الكاملة بمحتوى المادة. ولسد هذه الفجوة، أُعدّ هذا الكتاب وفق المفردات الرسمية لوزارة التعليم العالي المقررة لطلبة السنة الرابعة في كليات التربية والتربية الأساسية (الكورس الأول)، مع إثراء محتواه بإضافات استباقية تُعِدُّ الطالب لمتطلبات المستقبل، دون إثقاله.

ويهدف المؤلف إلى تقديم مرجع دراسي متكامل يسهّل مهمة الأستاذ، ويُخفف العبء عن الطالب، فيوفّر عليه عناء البحث المتفرّق، ويُوجّه جهده نحو التعلم الفعّال القائم على الفهم والاستيعاب. وهو إسهام متواضع في مسيرة التطوير التربوي، آملاً أن يشكّل لبنةً إضافية في صرح التعليم النوعي.

وفي الختام، يتطلع المؤلف إلى تلقي الملاحظات البناءة من أساتذة الجامعات وطلبة الدراسات العليا والمتخصصين في مجال المناهج، ليكون هذا العمل نواةً لنسخة أكثر نضجاً في المستقبل، تُحقّق طموحاتنا المشتركة في تعليمٍ راقٍ يُعلي من شأن المعرفة، ويُعزّز هوية المتعلم، ويُسهم في نهضة مجتمعه.

رابط الكتاب 

للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا
Mohammed
Mohammed