تعليم الرياضيات بالكفايات
من النظرية إلى التطبيق عبر النماذج، والمهمات الأصيلة، ودراسات الحالةتفاصيل الكتاب
تأليف : عبدالباري محمود الزواهرةنشر : المؤلف
سنة النشر : 2025
ولقد تناول هذا الكتاب ستة فصول جاءت على النحو التالي:
الفصل الأول: مدخل إلى الكفايات في التعليم
يُعد هذا الفصل تأسيسًا نظريًا لمفهوم الكفاية، حيث يعرّفها بوصفها القدرة على دمج المعرفة والمهارة والقيمة لأداء مهام معقدة بفاعلية، وكما يستعرض الأطر العالمية مثل إطار التعليم 2030 (E2030) وبوصلة التعليم الصادرة عن OECD، ويحلل التحديات المعاصرة لتطوير المناهج، مثل الحمل الزائد للمحتوى والفجوة الزمنية بين التعلم واحتياجات المستقبل.
الفصل الثاني: الأدب التربوي الإسلامي وأسس بناء الكفايات من النظرية إلى التطبيق
يبرز هذا الفصل العمق التاريخي لمفهوم الكفايات في الفكر التربوي الإسلامي من خلال أعمال ابن خلدون والغزالي والجرجاني، مبينًا أن الفكر الإسلامي سبق إلى الربط بين المعرفة والممارسة والقيم، وكما يعرض رؤية الدكتور محمد الدريج في “بيدا غوجيا الملكات” التي تمثل جسرًا بين الأصالة والمعاصرة، مؤكّدًا أن بناء الكفايات يتطلب تكوين الإنسان المتكامل عقلًا وروحًا وأخلاقًا.
الفصل الثالث: القضايا والإشكالات المعاصرة في تطوير الكفايات والنمذج التعليمية والبيداغوجية
يتناول هذا الفصل التحديات التي تواجه تطبيق الكفايات في التعليم، ويعرض النماذج التعليمية الحديثة مثل المثلث الديداكتيكي والنموذج الرباعي الديداكتيكي (DTM) والمجسّم السوسيو–ديداكتيكي، بوصفها أدوات تحليلية لفهم العلاقة بين المعلم والمتعلم والمحتوى والسياق الاجتماعي، بما يعزز تصميم بيئات تعلم نشطة وواقعية.
الفصل الرابع: التقويم والتقييم في ضوء الكفايات في تعليم الرياضيات
يقدم هذا الفصل تحولًا مفاهيميًا من تقييم المعرفة إلى تقييم الكفاية، من خلال اعتماد التقويم الأصيل الذي يقيس قدرة المتعلم على توظيف المعرفة في مواقف حياتية، ويستعرض رؤى كارول آن توملينسون وسوزان بروكهرت في التقويم التكويني، مع تضمين دراسة حالة تطبيقية توضح كيف يمكن للتقويم أن يصبح أداة لبناء الكفايات وليس لقياسها فقط.
الفصل الخامس: الكفايات في ضوء علم النفس المعرفي
يبحث هذا الفصل العلاقة بين الكفايات والعمليات المعرفية العليا، موضحًا كيف تسهم نظريات التفكير، والذاكرة، وما وراء المعرفة في فهم آليات بناء الكفاية لدى المتعلمين، وكما يعرض تصورًا تكامليًا للتعليم القائم على الكفايات المعرفية، مبرزًا دور التفكير التأملي في تعزيز التعلم المستدام.
الفصل السادس: تطوير وحدة دراسية في ضوء الكفايات
يُمثّل هذا الفصل البعد التطبيقي للكتاب، وهو الجزء العملي من أطروحتي في برنامج الدكتوراه، حيث يُقدّم نموذجًا لتصميم وحدة دراسية في مادة الرياضيات وفقًا لإطار التعليم 2030 الصادر عن OECD، ويتناول مبادئ التصميم التربوي، وإطار المحتوى، ومستويات الكفاية، وصولًا إلى بناء مادة إثرائية قائمة على المهارات التعليمية الأصيلة. ويبرز الفصل أهمية النماذج التصميمية مثل Backward Design والنموذج الديداكتيكي في تطوير وحدات دراسية تحقق الكفايات المستهدفة.
وصف الكتاب
يأتي هذا الكتاب التربوي ليعكس رؤية المؤلف في إعادة بناء التعليم وفق مدخل الكفايات، بوصفه نهجًا تكامليًا يجمع بين المعرفة والمهارة والقيم في منظومة واحدة تسعى إلى إعداد متعلم قادر على الفعل والفكر في آن واحد، فالتربية الحديثة لم تعد تكتفي بتزويد الطلبة بالمعلومات، بل أصبحت تُعنى بتطوير قدراتهم على توظيف ما يتعلمونه في مواقف حياتية معقدة، واتخاذ قرارات واعية قائمة على التفكير النقدي والتعاون والمسؤولية.ولقد تناول هذا الكتاب ستة فصول جاءت على النحو التالي:
الفصل الأول: مدخل إلى الكفايات في التعليم
يُعد هذا الفصل تأسيسًا نظريًا لمفهوم الكفاية، حيث يعرّفها بوصفها القدرة على دمج المعرفة والمهارة والقيمة لأداء مهام معقدة بفاعلية، وكما يستعرض الأطر العالمية مثل إطار التعليم 2030 (E2030) وبوصلة التعليم الصادرة عن OECD، ويحلل التحديات المعاصرة لتطوير المناهج، مثل الحمل الزائد للمحتوى والفجوة الزمنية بين التعلم واحتياجات المستقبل.
الفصل الثاني: الأدب التربوي الإسلامي وأسس بناء الكفايات من النظرية إلى التطبيق
يبرز هذا الفصل العمق التاريخي لمفهوم الكفايات في الفكر التربوي الإسلامي من خلال أعمال ابن خلدون والغزالي والجرجاني، مبينًا أن الفكر الإسلامي سبق إلى الربط بين المعرفة والممارسة والقيم، وكما يعرض رؤية الدكتور محمد الدريج في “بيدا غوجيا الملكات” التي تمثل جسرًا بين الأصالة والمعاصرة، مؤكّدًا أن بناء الكفايات يتطلب تكوين الإنسان المتكامل عقلًا وروحًا وأخلاقًا.
الفصل الثالث: القضايا والإشكالات المعاصرة في تطوير الكفايات والنمذج التعليمية والبيداغوجية
يتناول هذا الفصل التحديات التي تواجه تطبيق الكفايات في التعليم، ويعرض النماذج التعليمية الحديثة مثل المثلث الديداكتيكي والنموذج الرباعي الديداكتيكي (DTM) والمجسّم السوسيو–ديداكتيكي، بوصفها أدوات تحليلية لفهم العلاقة بين المعلم والمتعلم والمحتوى والسياق الاجتماعي، بما يعزز تصميم بيئات تعلم نشطة وواقعية.
الفصل الرابع: التقويم والتقييم في ضوء الكفايات في تعليم الرياضيات
يقدم هذا الفصل تحولًا مفاهيميًا من تقييم المعرفة إلى تقييم الكفاية، من خلال اعتماد التقويم الأصيل الذي يقيس قدرة المتعلم على توظيف المعرفة في مواقف حياتية، ويستعرض رؤى كارول آن توملينسون وسوزان بروكهرت في التقويم التكويني، مع تضمين دراسة حالة تطبيقية توضح كيف يمكن للتقويم أن يصبح أداة لبناء الكفايات وليس لقياسها فقط.
الفصل الخامس: الكفايات في ضوء علم النفس المعرفي
يبحث هذا الفصل العلاقة بين الكفايات والعمليات المعرفية العليا، موضحًا كيف تسهم نظريات التفكير، والذاكرة، وما وراء المعرفة في فهم آليات بناء الكفاية لدى المتعلمين، وكما يعرض تصورًا تكامليًا للتعليم القائم على الكفايات المعرفية، مبرزًا دور التفكير التأملي في تعزيز التعلم المستدام.
الفصل السادس: تطوير وحدة دراسية في ضوء الكفايات
يُمثّل هذا الفصل البعد التطبيقي للكتاب، وهو الجزء العملي من أطروحتي في برنامج الدكتوراه، حيث يُقدّم نموذجًا لتصميم وحدة دراسية في مادة الرياضيات وفقًا لإطار التعليم 2030 الصادر عن OECD، ويتناول مبادئ التصميم التربوي، وإطار المحتوى، ومستويات الكفاية، وصولًا إلى بناء مادة إثرائية قائمة على المهارات التعليمية الأصيلة. ويبرز الفصل أهمية النماذج التصميمية مثل Backward Design والنموذج الديداكتيكي في تطوير وحدات دراسية تحقق الكفايات المستهدفة.
في الختام، يشكّل هذا الكتاب دعوة إلى إعادة التفكير في التعليم بوصفه مشروعًا إنسانيًا متكاملاً، يجمع بين الفكر والعمل، وبين القيم والمعرفة، وبين المحلي والعالمي. إنه ليس مجرد عرض للكفايات، بل تجربة فكرية وتربوية تسعى إلى تحويل التعليم من التلقين إلى الفعل، ومن المعرفة المجردة إلى الممارسة الواعية التي تبني الإنسان القادر على قيادة التغيير في مجتمعه.
رابط الكتاب
للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا
