الميتا إنفعالية لدى العاديين وذوي الإعاقة الذهنية
في علم النفس المعرفي والتربية الخاصةتفاصيل الكتاب
تأليف : حمدي علي الفرماوي - وليد رضوان حسننشر : دار صفاء للطباعة والنشر والتوزيع
سنة النشر : 2009
نبذة عن موضوع الكتاب
لم يعد فهم العقل البشري مقتصراً على العمليات المعرفية البحتة، بل تجاوز ذلك ليشمل البُعد الانفعالي كجزء لا يتجزأ من السلوك الإنساني. ومن هذا المنطلق، يُقدّم هذا الكتاب مفهومًا حديثًا ومهمًّا في علم النفس المعرفي والتربوي: "الميتاانفعالية"، أي وعي الفرد بمشاعره وانفعالاته أثناء المواقف المختلفة، وقدرته على تنظيمها وإدارتها بفعالية.يرتكز الكتاب على فكرة أن السلوك الإنساني تكاملي؛ فهو لا ينبع فقط من العمليات العقلية، بل يتشكل أيضًا عبر التفاعل الحيوي بين العقل والعاطفة. ويقدّم المؤلف بعدًا تطبيقيًّا للمفهوم من خلال استعراض جذور الانفعال وعلاقته بالجهاز العصبي، وطرق تمثّله قبل الإدراك وبعده، بالإضافة إلى أساليب قياسه.
ويكتسب هذا العمل أهميته من تناوله الميتاانفعالية لدى فئتين مختلفتين: الأفراد العاديين، وذوي الإعاقة الذهنية، حيث يُبرز الفروق في الوعي الانفعالي والقدرة على تنظيمه. كما يقدّم نموذجًا إجرائيًّا عمليًّا لمهارات الميتاانفعالية، يُعدّ أداةً مفيدة للباحثين والمربين في تصميم برامج تدريبية تهدف إلى تنمية الوعي العاطفي، سواء لدى الأفراد العاديين أو ذوي الاحتياجات الخاصة.
وبذلك، يُشكّل هذا الكتاب إضافة نوعية لمكتبة المتخصصين في علم النفس المعرفي، والتربية الخاصة، وعلم النفس التربوي، إذ يجمع بين العمق النظري والتطبيق العملي، ويفتح آفاقًا جديدة لفهم العلاقة الديناميكية بين التفكير والمشاعر، ودورها في تشكيل السلوك البشري.
رابط الكتاب
لقراءة الكتاب 👈 اضغط هنا
