الأسرة ومشكلاتها
تفاصيل الكتاب
تأليف : محمود حسن
نشر : دار النهضة العربية
نشر : دار النهضة العربية
سنة النشر :
يتكون الكتاب من تسعة فصول منهجية، يبدأ الفصل الأول منها بتعريف الأسرة، وأصولها، ووظائفها الاجتماعية، مع تسليط الضوء على طبيعة العلاقات الشخصية والعلاقات الأولية داخلها. ويتناول الفصل الثاني المقومات الأساسية التي تُسهم في استقرار الأسرة، ومنها الاقتصادية، والصحية، والاجتماعية، والدينية، باعتبارها دعائم لا غنى عنها لتمكينها من أداء دورها كمؤسسة اجتماعية فاعلة.
ويُركّز الفصل الثالث على مراحل الزواج في السياق العربي، ويحلّل التحوّلات التي طرأت عليه خلال القرن الماضي، مقارنًا بين النماذج النظرية للأسرة العربية والواقع الفعلي لممارساتها الاجتماعية. أما الفصل الرابع، فيُخصَّص للصراعات الزوجية والأسرية، كظاهرة اجتماعية متكررة قد تهدد تماسك الأسرة إن لم تُدار بحكمة.
ويُفرد الفصل الخامس لدراسة علاقة الطفل بالأسرة، مشيرًا إلى أن الأسرة مطالبة بإشباع حاجاته الجسدية، النفسية، العقلية، والاجتماعية، فضلًا عن تأمين الحماية والعاطفة له، حيث يُعد التفاعل الأسري عاملًا حاسمًا في تشكيل شخصيته.
وفي الفصل السادس، يُعمّق المؤلف تحليله لتأثير الصراع الأسري على نمو الطفل، من خلال ثلاث فئات رئيسية: المشاجرات المستمرة داخل المنزل، والصراعات الثقافية بين الوالدين، والأسر التي بلغت مرحلة التصدع والتفكك.
ويتطرق الفصل السابع إلى عملية التنشئة الاجتماعية خارج نطاق الأسرة، مع التركيز على عوامل التطبيع الاجتماعي التي يمرّ بها الطفل. ويُكمل الفصل الثامن هذا المسار بتحليل دور المدرسة كبيئة اجتماعية ثانوية، تشكّل سلوك الطفل ومفاهيمه من خلال المواقف التفاعلية التي يعيشها يوميًّا.
وأخيرًا، يختتم الكتاب فصله التاسع بالحديث عن جماعات الرفاق، وتأثيرها في تشكيل سلوك الطفل وشخصيته، باعتبارها من أهم الوسائط الاجتماعية التي يتفاعل معها خارج نطاق الأسرة والمدرسة.
وصف الكتاب
يُعد كتاب "الأسرة ومشكلاتها" مرجعًا أكاديميًّا متخصصًا يسلّط الضوء على الأسرة بوصفها اللبنة الأساسية في البناء الاجتماعي، والمربي الأول للفرد، والمُنقِل الأساسي للقيم والثقافة المجتمعية. فالأسرة ليست مجرد وحدة سكنية، بل هي الحاضنة التي ينشأ فيها الفرد، ويتشكل وعيه، ويتعلّم من خلالها مهارات التفاعل والاندماج في مجتمعه.يتكون الكتاب من تسعة فصول منهجية، يبدأ الفصل الأول منها بتعريف الأسرة، وأصولها، ووظائفها الاجتماعية، مع تسليط الضوء على طبيعة العلاقات الشخصية والعلاقات الأولية داخلها. ويتناول الفصل الثاني المقومات الأساسية التي تُسهم في استقرار الأسرة، ومنها الاقتصادية، والصحية، والاجتماعية، والدينية، باعتبارها دعائم لا غنى عنها لتمكينها من أداء دورها كمؤسسة اجتماعية فاعلة.
ويُركّز الفصل الثالث على مراحل الزواج في السياق العربي، ويحلّل التحوّلات التي طرأت عليه خلال القرن الماضي، مقارنًا بين النماذج النظرية للأسرة العربية والواقع الفعلي لممارساتها الاجتماعية. أما الفصل الرابع، فيُخصَّص للصراعات الزوجية والأسرية، كظاهرة اجتماعية متكررة قد تهدد تماسك الأسرة إن لم تُدار بحكمة.
ويُفرد الفصل الخامس لدراسة علاقة الطفل بالأسرة، مشيرًا إلى أن الأسرة مطالبة بإشباع حاجاته الجسدية، النفسية، العقلية، والاجتماعية، فضلًا عن تأمين الحماية والعاطفة له، حيث يُعد التفاعل الأسري عاملًا حاسمًا في تشكيل شخصيته.
وفي الفصل السادس، يُعمّق المؤلف تحليله لتأثير الصراع الأسري على نمو الطفل، من خلال ثلاث فئات رئيسية: المشاجرات المستمرة داخل المنزل، والصراعات الثقافية بين الوالدين، والأسر التي بلغت مرحلة التصدع والتفكك.
ويتطرق الفصل السابع إلى عملية التنشئة الاجتماعية خارج نطاق الأسرة، مع التركيز على عوامل التطبيع الاجتماعي التي يمرّ بها الطفل. ويُكمل الفصل الثامن هذا المسار بتحليل دور المدرسة كبيئة اجتماعية ثانوية، تشكّل سلوك الطفل ومفاهيمه من خلال المواقف التفاعلية التي يعيشها يوميًّا.
وأخيرًا، يختتم الكتاب فصله التاسع بالحديث عن جماعات الرفاق، وتأثيرها في تشكيل سلوك الطفل وشخصيته، باعتبارها من أهم الوسائط الاجتماعية التي يتفاعل معها خارج نطاق الأسرة والمدرسة.
بذلك، يقدّم الكتاب رؤية شاملة ومتكاملة لدور الأسرة، وتحدياتها، وعلاقتها بالمؤسسات الاجتماعية الأخرى، في محاولة جادة لفهم ديناميكياتها وتعزيز استقرارها في مجتمعاتنا العربية.
رابط الكتاب
للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا
