التوجيه والإرشاد الطلابي
مفهوم ونشاة التوجيه والإرشاد الطلابيتفاصيل الكتاب
تأليف : ابراهيم عبد العزيز شلال السويلمنشر : دار طويق
سنة النشر : 2002
نبذة عن الكتاب
لم ينشأ التوجيه والإرشاد الطلابي من فراغ، بل تطور عبر مراحل تاريخية ممتدة، بدأت في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، كاستجابة لتحديات تربوية ونفسية واجتماعية متصاعدة. ففي عام 1896، أسس "ليتمر" أول عيادة نفسية في جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة، لمعالجة حالات التأخر الدراسي والضعف العقلي، ثم توسع نشاطها ليشمل علاج اضطرابات الكلام والتوجيه المهني، مما مهّد الطريق لظهور الإرشاد النفسي والنفسي التربوي.وقد شكّل إنشاء "فونت" لأول مختبر لعلم النفس التجريبي في ألمانيا عام 1876 نقطة تحول جوهرية، إذ أرسى قواعد علم النفس التطبيقي الذي أصبح لاحقاً الأساس العلمي للتوجيه والإرشاد. وفي فرنسا، أسهم "ألفريد بينيه" و"تيودور سيمون" بإطلاق أول اختبار للذكاء عام 1905، والذي مكّن المدارس من تحديد الطلاب ذوي الأداء المتدني، وفتح الباب أمام برامج توجيهية منظمة تستهدف دعمهم أكاديمياً ونفسياً.
وفي بريطانيا، بدأ الاهتمام بالتوجيه مع إلزامية التعليم عام 1880، حيث أنشأ "فرنسيس غالتون" مختبراً لقياس الخصائص الإنسانية بهدف توجيه التربية الأسرية والمدرسية، تلاه إنشاء "سولي" لأول مختبر لعلم النفس في بريطانيا، ثم تأسيس رابطة دراسة الطفل البريطاني عام 1893. وبلغ التطور ذروته مع صدور قانون تنظيم العمل عام 1909، الذي أدى إلى إنشاء مكاتب توجيه مهني للشباب، لتوجيههم نحو مسارات مهنية مناسبة.
رابط الكتاب
لقراءة الكتاب 👈 اضغط هنا
