إعادة التفكير في أيديولوجيات التربية ومداخلها
تفاصيل الكتاب
إعداد : سيف بن ناصر المعمرينشر : قسم المناهج والتدريس - كلية التربية - مسقط
سنة النشر : 2019
نبذة عن موضوع الكتاب
في ظل التحولات المعرفية والاجتماعية المتسارعة، بات من الضروري إعادة التفكير في الأسس الأيديولوجية التي تقوم عليها نُظم التربية، ومراجعة المداخل التربوية التي تُستخدم في تصميم المناهج وتنفيذ التعليم. فالتربية ليست نشاطًا محايدًا، بل تعكس – بحكم طبيعتها – قيمًا أيديولوجية معينة تتعلق بالهوية، والسلطة، والعدالة، والرؤية المستقبلية للمجتمع.لقد ظلت التربية، عبر العصور، أداةً لتثبيت الهياكل الاجتماعية، ونقل الثقافة السائدة، وتأهيل الأفراد لمواكبة احتياجات الدولة والسوق. لكن هذا الدور التقليدي بدأ يُستَفتَح اليوم من زاوية نقدية أوسع، تُسائل: من يُحدد محتوى المعرفة؟ ما المعايير التي تُبنى عليها المناهج؟ وهل تُعبّر هذه المعرفة عن تنوع الرؤى، أم أنها تكرّس خطابًا هيمنويًا واحدًا؟
إعادة التفكير في أيديولوجيات التربية تتطلب الانتقال من منطق التلقين إلى منطق التفكير النقدي، ومن التربية التكيفية إلى التربية التحويلية. فالمدخل الأيديولوجي في التربية لا ينبغي أن يكون أداة للسيطرة، بل وسيلة لتمكين المتعلمين من تحليل الواقع، وفهم سياقات الإنتاج المعرفي، والمساهمة في بناء مجتمعات ديمقراطية عادلة.
ومن هنا، تبرز أهمية مداخل تربوية بديلة، مثل المدخل النقدي، والمدخل التشاركي، والمدخل التعددي، التي تُعيد للتعليم وظيفته التحررية، وتفتح المجال أمام حوار معرفي يحترم التنوّع، ويشجع على الإبداع والمسؤولية الجماعية.
رابط الكتاب
للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا

هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.