علم النفس الحركي
تفاصيل الكتاب
تأليف : عبد العزيز عبد الكريم المصطفىنشر : دار الإبداع الثقافي
سنة النشر : 1995
مقدمة الكتاب
تعد كتب علم النفس – الحركي، أو علم Psychomotor Learning التعلم والتحكم الحركي Motor Learning and Control من الكتب غير الشائعة، أو النادرة جداً في المكتبة العربية، وإن وجد بعض من هذه الكتب فإن معظمها يعتبر من الكتب غير المتخصصة، أي أنها لم تُعد من قبل متخصصين في المجال الحركي، كما أنها قد تشمل العديد من الموضوعات التي قد لا تكون مرتبطة من قريب أو بعيد بالمواضيع الأساسية لعلم النفس – الحركي المعاصر.كما يجب التنويه بأن علم النفس – الحركي من العلوم الإنسانية سريعة التطور، ولذلك فان حاجة القارئ العربي، والمهتم، والمتخصص، ماسة إلى مصادر تتوافر فيها الجدة، والتخصص، والأصالة.
ويعد علم النفس – الحركي واحداً من علوم الحركة المهمة في تدريس المهارات الحركية المختلفة، التي يفتقد أسسها العديد من مدرسي التربية البدنية. كما يعد هذا التخصص من أهم التخصصات التي تساهم في إعداد المعلمين والمدربين والعاملين في المجال الرياضي والتدريبي. ويعد هذا الكتاب امتداداً لكتاب المؤلف السابق وهو: «مقدمة في علم التطور الحركي للطفل»، الذي نشره «مكتب التربية العربي لدول الخليج».
لقد نشطت في السنوات الأخيرة حركة البحث في مختلف مجالات التربية الرياضية في العالم، واتسعت ميادينها، لتشمل مجالات عديدة مثل: التطور الحركي، وفسيولوجيا الجهد الرياضي، وعلم النفس الرياضي، وعلم الاجتماع الرياضي... وغيرها من التخصصات التي صاحبت مجالات البحث. وكان من الطبيعي نتيجة لهذا التطور أن تظهر أهمية التعرف على الأسس والأساليب المهمة التي تساعدنا كمتخصصين على استخدام أفضل طرق التعليم والتدريب الصحيح للمهارات الحركية المختلفة.
وعلى الرغم من أن هذا التخصص عرف مبدياً في عام ١٨٢٠م، من خلال دراسة بعض المهارات الحركية، إلا أنه أصبح علماً متخصصاً في بداية السبعينيات، له نظرياته وأبحاثه على يد كل من «آدم» و«شيمدت» و«ماجيل» و«فتس» و«هنري»... وغيرهم. وهكذا اعتمدته الجامعات الأمريكية والأوروبية علماً خاصاً يدرس فيها.
ويناءً على هذا فقد جاءت فكرة هذا الكتاب، الذي يهدف إلى تعريف القارئ المتخصص بالأسس، والأساليب، والنظريات العلمية المختلفة، في مجال التعليم الحركي، أو الرياضي. وقد أعتمد الكاتب في الحصول على مادة هذا الكتاب على العديد من البحوث والدراسات المختبرية والتجريبية والتطبيقية. كما أود أن أؤكد، أيضاً، على أهمية الكتب الآتية؛ كتاب «شميدت Richard Schmidt بـ «Motor Control and Learning, 1982»، وكذلك طبعته الثانية التي صدرت في عام ١٩٨٨م. وكتاب المؤلف نفسه المعنون بـ «Moror Learning & Performance, 1991»، وكتاب «ماجيل Richard Magill بـ «Motor Learning, 1985»، وكتاب «أوكسندن Joseph Oxendine بـ «Psychology of Motor Learning, 1984». بالإضافة إلى كتابي السابق «مقدمة في علم التطور الحركي للطفل»، الذي صدر عام ١٩٩٢م، حيث كانوا بمثابة المراجع الأساسية لهذا الكتاب.
وقد قمت بتنظيم محتويات الكتاب في أربعة عشر فصلاً تمثل الموضوعات الرئيسة لعلم النفس – الحركي المعاصر، وهي على النحو التالي:
- الفصل الأول: طرق البحث في مجال علم النفس – الحركي: ويتضمن الموضوعات الآتية: أهداف علم النفس – الحركي، ومستويات مفاهيم البحث العلمي كالملاحظة العلمية، والقوانين، والنظرية، والنموذج، وأخيراً البحث النظري والتطبيقي في مجال علم النفس – الحركي.
- الفصل الثاني: أنواع المهارات النفسحركية، وطرق قياسها.
- الفصل الثالث: مراحل تعلم المهارات النفسحركية، ويشمل خصائص ومكونات وطبيعة المهارات النفسحركية.
- الفصل الرابع: الجهاز العصبي، وأهميته في التعلم والتحكم الحركي.
- الفصل الخامس: الذاكرة ومعالجة المعلومات، ويشمل نموذج ومراحل معالجة المعلومات، ونظرية صندوق الذاكرة، وقانون هك، ومفهوم مستويات التجهيز.
- الفصل السادس: الانتباه وأهميته في تعلم المهارات النفسحركية، ونظريات الانتباه، والانتباه والاستثارة، وأسلوب الانتباه ومحاوره.
- الفصول السابع والثامن والتاسع والعاشر: نظريات التعلم؛ النظريات الترابطية، والنظريات المعرفية، ونظريات الآليات.
- الفصل الحادي عشر: نظرية تداخل المحتويات، وتطبيقاتها في مجال تعلم البالغين والأطفال المهارات الحركية المختلفة.
- الفصل الثاني عشر: التغذية الراجعة؛ تعريفها، وأنواعها، والفرق بين معرفة النتائج ومعرفة الأداء، وأهميتها في التعليم الحركي.
- الفصل الثالث عشر: انتقال أثر التعلم؛ أنواع انتقال أثر التعلم، ونظرياته.
- الفصل الرابع عشر: الدافعية وأهميتها في تعلم المهارات النفس – الحركية.
رابط الكتاب
لقراءة الكتاب 👈 اضغط هنا

هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.