الضغوط النفسية
طبيعتها - نظريتها - برنامج لمساعدة الذات في علاجهاتفاصيل الكتاب
تأليف : هارون توفيق الرشيدي
سنة النشر : 1999
وفي إطار منهجي متدرج، يُستحسن تقسيم دراسة هذه الظاهرة إلى ثلاث مراحل جوهرية:
أولاً: الماهية والتجليات
يُخصص الفصل الأول لفهم الضغوط النفسية من حيث طبيعتها وخصائصها المرئية في الواقع المعيش. فهي ليست مجرد مفهوم نظري، بل تظهر في أشكال ملموسة – سلوكية، جسدية، انفعالية – يمكن إدراكها بالحواس، مما يسهل تشخيصها والتعامل معها.
ثانياً: الأبعاد التاريخية والفلسفية
يُبرز الفصل الثاني أن الضغوط ليست وليدة العصر الحديث، بل هي رفيقة الإنسان منذ فجر التاريخ. هذا التأصيل يُعيد وضع الظاهرة في سياقها الإنساني الأوسع، ويفتح الباب أمام فهم أعمق لآليات التكيف التي طوّرها البشر عبر الزمن.
ثالثاً: التمكين الذاتي وإدارة الضغوط
يُعد الفصل الثالث الأكثر تطبيقاً، حيث يُقدّم برنامجاً متكاملاً للمساعدة الذاتية يرتكز على تحويل استجابة الفرد من رد فعل انفعالي إلى استجابة استرخائية تأملية. ويشمل البرنامج:
سنة النشر : 1999
وصف الكتاب
تُعد الضغوط النفسية ظاهرة إنسانية عميقة الجذور، تتجاوز كونها مجرد ردود فعل عابرة لتتحول إلى قوة مهددة للصحة النفسية والجسدية حين تتجاوز قدرة الفرد على التحمّل. فهي تُدرك ذاتياً كخطر معوّق لإشباع الحاجات وتحقيق الأهداف، مما يُدخل الإنسان في حالة انضغاط مزمن قد يُفضي إلى اضطرابات نفسية وأمراض سيكوسوماتية.وفي إطار منهجي متدرج، يُستحسن تقسيم دراسة هذه الظاهرة إلى ثلاث مراحل جوهرية:
أولاً: الماهية والتجليات
يُخصص الفصل الأول لفهم الضغوط النفسية من حيث طبيعتها وخصائصها المرئية في الواقع المعيش. فهي ليست مجرد مفهوم نظري، بل تظهر في أشكال ملموسة – سلوكية، جسدية، انفعالية – يمكن إدراكها بالحواس، مما يسهل تشخيصها والتعامل معها.
ثانياً: الأبعاد التاريخية والفلسفية
يُبرز الفصل الثاني أن الضغوط ليست وليدة العصر الحديث، بل هي رفيقة الإنسان منذ فجر التاريخ. هذا التأصيل يُعيد وضع الظاهرة في سياقها الإنساني الأوسع، ويفتح الباب أمام فهم أعمق لآليات التكيف التي طوّرها البشر عبر الزمن.
ثالثاً: التمكين الذاتي وإدارة الضغوط
يُعد الفصل الثالث الأكثر تطبيقاً، حيث يُقدّم برنامجاً متكاملاً للمساعدة الذاتية يرتكز على تحويل استجابة الفرد من رد فعل انفعالي إلى استجابة استرخائية تأملية. ويشمل البرنامج:
- تغيير نمط الحياة عند الحاجة،
- تنمية الحزم واتخاذ القرار،
- تعزيز الوعي الانتقائي والإيجابي للذات،
- التدرب المستمر على مكونات الضغط وتقييمها معرفياً،
- بناء شبكة دعم اجتماعي فاعلة،
- ممارسة النشاط البدني المنتظم،
- وتنمية الوعي الجسدي العالي.
الهدف الأسمى من هذا البرنامج ليس مجرد التخفيف من الضغوط، بل تحقيق "معنى أفضل للحياة" – حيث يصبح الفرد فاعلاً في صناعة رفاهه، لا ضحية لظروفه.
رابط الكتاب
لقراءة الكتاب 👈 اضغط هنا
