التوجيه والإرشاد النفسي - الصحة النفسية الوقائية
تفاصيل الكتاب
تأليف : عبد الحميد محمد الهاشمينشر : دار الشروق
سنة النشر : 2003
وصف الكتاب
يُقدّم هذا الكتاب كمرجعٍ أكاديميٍ أساسيٍّ يجمع بين العمق العلمي والتطبيق العملي، موجَّهٍ لكل من يمارس هذا الواجب الإنساني النبيل – الإرشاد النفسي. وقد أولى المؤلف عنايةً فائقةً لتبني أسلوبٍ علميٍّ واضحٍ، بعيدٍ عن التعقيدات المصطلحية والمناقشات النظرية المجردة، أو التعاريف الجدلية المطولة، مع الحفاظ التام على الدقة العلمية والسلامة المنهجية. وهو بهذا يُعدّ مرجعًا جامعيًا متكاملًا يخدم طلاب العلم، والمثقفين، والمرشدين النفسيين على حدٍ سواء – سواء في مراحل التأهيل أو أثناء الممارسة المهنية.حرص المؤلف، منذ وضع هذا المؤلَّف، على التزام ركيزتين جوهريتين في أي دراسة نفسية – ولا سيما في مجال الإرشاد النفسي – وهما: الأصالة والجِدّة.
أما الأصالة، فتتجلى في ارتباط الإرشاد النفسي بجذور الشخصية العربية المسلمة، واستيعاب مقوّماتها الثقافية والاجتماعية والروحية، التي تُعدّ ركيزةً أساسيةً لنجاح أي عملية إرشادية أو توجيهية هادفة. فمن الخطأ العلمي والنفسي أن نتعامل مع الإنسان العربي المسلم بمعزلٍ عن منظومته القيمية والثقافية، كما لو كان نسخةً من إنسانٍ آخر ينتمي إلى سياقٍ مختلفٍ في الجذور والمعايير والقيم.
وأما الجِدّة، فقد تجلّت في سعي المؤلف لانتقاء كل ما هو حديثٌ وهادفٌ من بين تيارات الدراسات النفسية المعاصرة، سواء في المضمون أو في طريقة العرض، أو في تناول المشكلات والاضطرابات النفسية – بما يتناسب مع المستوى المعرفي والنفسي والاجتماعي المتطور الذي يعيشه شبابنا اليوم.
ولا تناقض بين الأصالة والجِدّة؛ فالأولى تعني الفهم العميق للذات العربية في سياقها الثقافي الحي، مع التركيز على الجوانب الإيجابية المتجددة، والثانية تعني اختيار ما هو مفيدٌ وفعّالٌ من المعطيات الحديثة. والهدف المشترك بينهما هو بناء إنسانٍ متوازنٍ نفسيًا، متكاملٍ في جسده وعقله وعاطفته، قادرٍ على تحقيق السعادة النفسية والاجتماعية في حياته.
منهجية الكتاب
اعتمد المؤلف في هذا الكتاب منهجًا علميًا تكامليًا، يجمع بين الأبعاد النظرية والتطبيقية في مجال التوجيه والإرشاد النفسي، مع إيلاء الجانب العملي أولويةً واضحةً في تقديم الخدمة النفسية.
وقد نُظِّمت موضوعات الكتاب في تسعة فصول مترابطة:
- الفصل الأول: تمهيدي، يُعنى بتعريف المصطلحات الأساسية، وتوضيح أهمية البحث وضرورته.
- الفصل الثاني: يقدّم الإطار النظري للإرشاد النفسي، مع ربطه بالتطبيق العملي في سياقات الحياة اليومية.
- الفصول الثالث والرابع والخامس: تُشكّل محور الكتاب، حيث تُفصَّل مجالات الإرشاد والتوجيه – المهنية، والتربوية، والانفعالية – مع التركيز على الوقاية والعلاج، وتشمل الحياة الزوجية والأسرية، وتغطي مراحل العمر المختلفة: الطفولة، الشباب، منتصف العمر، وكِبَر السن، إضافةً إلى فصلٍ مستقلٍّ عن إرشاد ذوي الإعاقة، والشباب المنحرفين، والمسجونين.
- الفصل السادس: يشرح العملية الإرشادية والاستشارية بشكلٍ مبسّطٍ وواضح.
- الفصل السابع: يتناول طرائق وأساليب الإرشاد النفسي بالتفصيل.
- الفصل الثامن: يركّز على إجراءات وخطوات الجلسات الإرشادية.
- الفصل التاسع (الختامي): يجيب على سؤال جوهري: "من هم المسؤولون عن عملية التوجيه والإرشاد؟" – فيُبرز تنوع الأدوار والمستويات بين الممارسين، مع التأكيد على ضرورة التعاون بينهم في أداء هذه الخدمة النفسية الجليلة.
رابط الكتاب
للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا
