آخر المواضيع

كتاب أساليب الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي

أساليب الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي

المقابلة الإرشادية - الملاحظة - السجل المجمع  - الاختبارات والمقاييس



تفاصيل الكتاب

تأليف : صبحي عبد اللطيف المعروف
نشر : دار القادسية - بغداد
سنة النشر : 1986



وصف الكتاب

بعد الحرب العالمية الثانية، أدرك المختصون في مجالات التعليم والتربية أهمية تطوير وتوسيع خدمات الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي والمهني، وقد أصبحت هذه الخدمات ضرورة ملحة في العديد من دول العالم. ونظراً لتطور الأنظمة التربوية الحديثة، اكتسب مفهوم الإرشاد التربوي مكانة بارزة داخل المدارس والجامعات، حيث يُعد عنصراً أساسياً في بناء نظام تعليمي متقدم ومتوازن.

الإرشاد التربوي لا يُنظر إليه اليوم مجرد عملية تقليدية، بل كعملية تربوية واجتماعية وإنسانية شاملة، تهدف إلى تحسين جودة العملية التعليمية، ورفع كفاءتها، وحل المشكلات التي قد تواجهها. ويتم ذلك من خلال استخدام أساليب علمية ونفسيّة تربوية متطورة، تعتمد على التقييم والقياس، وتستمد قوتها من مجموعة متنوعة من الأدوات والأساليب العلمية مثل الاختبارات، والمقاييس النفسية، والملاحظة، وتحليل السجلات، وذلك بهدف تشخيص الواقع السلوكية للطلاب، وفهم الظواهر النفسية والسلوكية السائدة بينهم.

من هذا المنطلق، يمكن اعتبار عملية الإرشاد التربوي والتوجيه عملية حديثة وعصرية، تمثل أحد ملامح النظم التعليمية المعاصرة، والتي تسعى إلى مساعدة الطلبة على التكيف مع البيئة المدرسية والاجتماعية، وتحفيزهم على اختيار المسارات الدراسية والمهنية الأنسب لقدراتهم، ومهاراتهم، وإمكاناتهم الحقيقية، بما يتماشى مع ميولهم، ورغباتهم، ومستوى طموحهم.

إن موضوع "أساليب الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي" يحظى باهتمام كبير، إذ يُعتبر محوراً رئيسياً في فهم شخصية الطالب، وعلاقته بالاستاذ، وتفاعله مع المناهج الدراسية. ومن خلال أدوات مثل المقابلة الإرشادية، والملاحظة، والاختبارات، والمقاييس النفسية، والسجالات المجمعة (مثل البطاقة المدرسية والبطاقة الإرشادية)، يمكن تحقيق فهم دقيق لحالة الطالب الجامعي، مما يساهم في تقديم الدعم المناسب له.

يتضمن هذا الكتاب خمسة فصول، حيث يتناول الفصل الأول موضوع المقابلة الإرشادية، بينما يركز الفصل الثاني على الملاحظة، ويتناول الفصل الثالث الاختبارات والمقاييس، أما الفصل الرابع فيعالج موضوع السجالات المجمعة، ويُعد من أهمها البطاقة الإرشادية للطالب الجامعي، التي أعدّها المؤلف خصيصاً لطلبة كلية التربية في الجامعة المستنصرية، لتكون نواةً لتطوير هذا النوع من الأدوات في الجامعات العراقية، كما يمكن تعميمها على الجامعات العربية كافة، بما في ذلك البطاقة المدرسية المستخدمة في التعليم العام.

أما الفصل الخامس فهو يضم الوسائل والأدوات الإرشادية الأخرى، بالإضافة إلى أمثلة ودراسات حالة توضيحية تُعزز فهم القارئ للموضوع.

رغم وجود عدد كبير من المؤلفات الأجنبية المتخصصة في أساليب الإرشاد، إلا أن المكتبة العربية ما زالت تفتقر إلى مؤلفات متكاملة بهذا المستوى من التفصيل والتطبيق العملي. لذلك، كان من الضروري إعداد كتاب يغطي هذا المجال بشكل شمولي، ويوفر أدوات عملية تسهم في تطوير العمل الإرشادي في المؤسسات التعليمية.

وقد حرص الباحث على أن يكون هذا الكتاب أول من نوعه في الوطن العربي، حيث يحتوي على بطاقات جديدة تم إعدادها خصيصاً لهذا الغرض، منها:
  • البطاقة الإرشادية للطالب الجامعي، التي تطبق حالياً في كلية التربية بالجامعة المستنصرية، وتُستخدم في متابعة الطلاب من قبل المرشدين التربويين.
  • البطاقة ذات الصفحة الواحدة، التي تُستخدم لتلخيص المعلومات الأساسية عن الطالب.
  • البطاقة ذات الصفحتين، المصممة خصيصاً لطلبة الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراة) الذين يدرسون خارج العراق، وتُستخدم من قبل الدوائر الثقافية في الخارج لمتابعة سير دراستهم، وتقديم الدعم لهم حتى انتهاء دراستهم وعودتهم إلى الوطن.

رابط الكتاب 

للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا
Mohammed
Mohammed
تعليقات