علم النفس الإيجابي للطفل
تعلم العجز - تقدير الذات - الامن النفس - الثقة بالنفس - المهارات الاجتماعيةتفاصيل الكتاب
تأليف : الفرحاتي السيد محمودنشر : دار الجامعة الجديدة
سنة النشر : 2012
فالطفل ليس فقط أمل الزوجين وامتدادهما عبر الأجيال، بل هو صانع الغد، والقائد القادم، والمسؤول عن بناء مجتمع آمن حر ومستقل. وعليه، فإن الاستثمار في الطفولة هو استثمار في المجتمع ككل، ويُعد مؤشراً دالاً على مدى اهتمام الدولة والمجتمع بضمان نمو سليم ومعافى للأجيال الصاعدة، خاصة على الصعيد النفسي والسلوكي.
في هذا السياق، يأتي الكتاب الثاني من سلسلة "علم النفس الإيجابي" ليُعنى بتحصين الأطفال نفسيًا من خلال معالجات معرفية متقدمة، مستندًا إلى فلسفات ورؤى متنوعة. ويركز الكتاب على مفاهيم جوهرية مثل "العجز المتعلم"، و"تقدير الذات"، و"الأمن النفسي"، و"الثقة بالنفس"، مقدّمًا أدوات عملية لتمكين الطفل من مواجهة التحديات وبناء شخصية قوية وواعية.
وهكذا، فإن الاهتمام بالطفولة من منظور نفسي وتربوي لا يُساهم فقط في بناء فرد صحي نفسيًا، بل يُرسي دعائم مجتمع متماسك، واعد، وقادر على مواجهة متغيرات المستقبل بثقة ومسؤولية. فليست الطفولة مجرد مرحلة عابرة، بل هي حاضنة الحضارة وحجر الزاوية في تقدم الأوطان.
مقدمة الكتاب
تُعدُّ الطفولة من أبرز نِعم الله سبحانه وتعالى على الإنسانية، فهي مرحلة حيوية تمثل بذرة المستقبل وركيزة استمرار المجتمعات. يُنظر إلى الأطفال كملائكة في الأرض، وبهجة الحياة، وزينة الدنيا، ومستقبل الأسرة والأمة جمعاء. فبسببهم يُرحَم الناس من العذاب، وبهم تُحفظ الإنسانية من الاندثار. وعليه، فإن الاهتمام بالطفولة ليس ترفاً، بل ضرورة حضارية ومسؤولية مجتمعية تُقاس بها درجة تقدم الأمم وتطورها.فالطفل ليس فقط أمل الزوجين وامتدادهما عبر الأجيال، بل هو صانع الغد، والقائد القادم، والمسؤول عن بناء مجتمع آمن حر ومستقل. وعليه، فإن الاستثمار في الطفولة هو استثمار في المجتمع ككل، ويُعد مؤشراً دالاً على مدى اهتمام الدولة والمجتمع بضمان نمو سليم ومعافى للأجيال الصاعدة، خاصة على الصعيد النفسي والسلوكي.
في هذا السياق، يأتي الكتاب الثاني من سلسلة "علم النفس الإيجابي" ليُعنى بتحصين الأطفال نفسيًا من خلال معالجات معرفية متقدمة، مستندًا إلى فلسفات ورؤى متنوعة. ويركز الكتاب على مفاهيم جوهرية مثل "العجز المتعلم"، و"تقدير الذات"، و"الأمن النفسي"، و"الثقة بالنفس"، مقدّمًا أدوات عملية لتمكين الطفل من مواجهة التحديات وبناء شخصية قوية وواعية.
وهكذا، فإن الاهتمام بالطفولة من منظور نفسي وتربوي لا يُساهم فقط في بناء فرد صحي نفسيًا، بل يُرسي دعائم مجتمع متماسك، واعد، وقادر على مواجهة متغيرات المستقبل بثقة ومسؤولية. فليست الطفولة مجرد مرحلة عابرة، بل هي حاضنة الحضارة وحجر الزاوية في تقدم الأوطان.
رابط الكتاب
لقراءة الكتاب 👈 اضغط هنا
