طرائق تقييم وتشخيص صعوبات التعلم
مفاهيم وممارساتتفاصيل الكتاب
تأليف : مسعد أبو الديارنشر : دار الكتاب الحديث
سنة النشر : 2019
مقدمة الكتاب
تعد عمليتا القياس والتشخيص جزءًا من العملية التربوية منذ أن ظهرت فكرة العلاقة بين الفاحص والمفحوص إلى حيز الوجود والتي تمكن من خلالها التربويون والاختصاصيون الحصول على معلومات توظف في اتخاذ القرارات التربوية سواء ما يتعلق منها بالأفراد أو تلك التي تتعلق بالبيئة المحيطة، فقدرة التربويين على اختلاف مواقعهم المهني على اتخاذ القرارات السليمة التي تستند إلى القياس والتشخيص تعد الملح الذي عادة يثار عند المفاصلة بين أحدهم والآخر، فبالإضافة إلى أن القياس يزودنا بمعلومات قيمة تسهم في الإجابة عن الأسئلة المختلفة التي تبرز ضمن العملية التربوية فهو أيضًا يزودنا بمعلومات لاتخاذ القرارات المتعلقة بجوانب العملية التربوية جميعها؛لأنه يعمل على تزويد العاملين في المؤسسة التعليمية بالمعلومات التي يحتاجون إليها للبدء بأنشطة التعلم والتعليم والتخطيط لها ومتابعتها، لذلك تحرص البرامج التربوية جميعها التي تعني بإعداد الاختصاصيين والتربويين على تزويدهم بمعلومات ومهارات عن القياس والتشخيص وذلك لضمان أن يقوموا بالدور المتوقع منهم أداءه أو أن تعمل المؤسسات التربوية التي يعملون بها على إلحاقهم بدورات خاصة في مجال القياس والتقويم التربوي لتزويدهم بالحد الأدنى في المعرفة والمهارة التي تمكّنهم من أن ينفذوا المهام المناطة بهم في مجال القياس والتقويم التربوي.
أما فيما يتعلق بالأطفال ذوي صعوبات التعلم فيكمن الهدف من قياس قدراتهم وتشخيصها في الحصول على المعلومات حول الطفل الذي يعاني صعوبات التعلم، وإجراء التحليلات اللازمة على هذه المعلومات من أجل الوصول إلى قرار بشأن الطفل المفحوص.
كما يساهم تشخيص فئة صعوبات التعلم في بناء البرامج العلاجية الفعالة لهم، لذا اهتم الاختصاصيون في مجال صعوبات التعلم بالبحث عن طرائق ومعايير جديدة للتعرف إلى ذوي صعوبات التعلم غير الطرائق والبرامج التعليمية التقليدية التي كانت تطبق في الماضي على مختلف الفئات الخاصة كالإعاقة الذهنية والبدنية والصم... وغيرهم.
وأخيرًا يعد القياس لحالات الطلبة ذوي صعوبات التعلم وتشخيصهم البوابة الرئيسية التي ندخل من خلالها للتعرف على هذه الفئة والوقوف على أعراضها ومسببات هذه الأعراض مما يستدعي توفير أدوات قياس وتشخيص مناسبة تتمتع بدلالات صدق وثبات مقبولة يمكن الوثوق بها في عمليات التشخيص ويستطيع كل من المعلم والاختصاصي النفسي والتربوي أن يتعرف – من خلالها – على هؤلاء الطلبة؛ حتى يتسنى لهم تقديم الخدمات التربوية والتعليمية والعلاجية المناسبة لهم أو تحويلهم إلى المكان الملائم لتلقي الخدمات.
ومن هذا المنطلق، جاءت فكرة هذا الكتاب الذي حرص فيه المؤلف على عرض موضوع في غاية من الأهمية؛ لأنه يعرض مفاهيم القياس، ويفرق بينه وبين التشخيص والتقويم، ويعرض مستويات القياس وأهدافه وأهميته، كما يعزى أهمية هذا الكتاب من خلال ما نتو له من نماذج تطبيقية لمعظم اختبارات صعوبات التعلم وكيفية كتابة التقارير النفسية والتربوية عنها، ليس فقط بل تطرق المؤلف إلى تناول مدى كفاءة القياس لدى المعلم ودور القياس في العملية التعليمية.
رابط الكتاب
لقراءة الكتاب 👈 اضغط هنا

هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.