كيف تواجه النسيان وضعف الذاكرة
تفاصيل الكتاب
تأليف : عمرو حسن أحمد بدراننشر : الدار الذهبية للنشر والتوزيع
سنة النشر : 2009
مقدمة الكتاب
تصيب مشكلة النسيان الإنسان بنوع من الإزعاج والضيق، إلا أن أكثر ما يزعجه، هو عدم القدرة على نسيان شيء يرغب بالفعل في نسيانه، وعدم تذكره علي الإطلاق، مثل: حالة تعثر وسقوط مربك علي الأرض أمام الناس، في الوقت الذي تتلاشى فيه ذكريات سعيدة كان يتمنى أن يعيش معها إلى الأبد.وتفسير ذلك، أن الذاكرة تعطي الأولوية دائمًا للأحداث التي يمكن أن تهدد البقاء علي قيد الحياة، وذلك حتى نتعلم من هذه الأحداث ونتنبه لأخطارها، مع الأخذ في الاعتبار أن محاولات عدم التركيز علي حادث مؤلم بهدف نسيانه يأتي بنتيجة عكسية إذ يظل عالقًا في الذهن علي الدوام.
لذا ينصح بمواجهة التجارب المؤلمة والتحدث عنها، لأن ذلك أفضل سلاح لمقاومتها ونسيانها.
لماذا تختفي بعض الذكريات الجميلة من الذاكرة، في الوقت الذي تظل عالقة بها بعض الذكريات المؤلمة التي كنا نتمنى نسيانها؟
يجيب علي هذا السؤال، الكتاب الذي بين يديك: كيف تواجه النسيان وضعف الذاكرة؟، فيقول إن الذاكرة مع الوقت تنسي تفاصيل بعض الأحداث، مما يسبب بعض الإزعاج لصاحبها، لأن هذه الذكرى يمكن أن تحمل قيمة رمزية معينة كان يود الاحتفاظ بها.
ويمكن تفادي هذا الموقف، عن طريق بذل بعض الجهد في محاولة تثبيت الشيء المراد الاحتفاظ به كذكرى في الذاكرة، وذلك أثناء حدوثه، ويساعد علي تثبيت الحدث التركيز علي التفاصيل.
فإذا كان المطلوب تذكر الأسماء، فيجب ربطها بالشخصية والتركيز علي السمات المميزة لها، ومحاولة إيجاد أوجه شبه بينها وبين شخصيات معروفة وشهيرة، ليسهل استدعاء الاسم بعد ذلك.
ويمكن تدريب النفس علي محاولة تذكر هذا الاسم في اليوم التالي، ومحاولة تذكر تفاصيل صغيرة في مظهرها العام.
رابط الكتاب
للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا

هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.