إرشاد ذوي الحاجات الخاصة وأسرهم
تفاصيل الكتاب
تأليف : سليمان طعمة الريحاني - ابراهيم عبد الله فرج الزريقات - عادل جورج طنوسنشر : دار الفكر
سنة النشر : 2010
شراء الكتاب : من هنا
وقد برز الأردن كأحد الرواد في العالم العربي في مجال الاهتمام بذوي الحاجات الخاصة، حيث أولت الجامعات الرسمية والخاصة اهتمامًا خاصًا بإعداد كوادر متخصصة في التربية الخاصة والإرشاد النفسي، من خلال إنشاء برامج أكاديمية متقدمة تهدف إلى تأهيل المعلمين والأخصائيين في هذا المجال.
رغم هذا التقدم الملحوظ، تبقى هناك فجوة معرفية واضحة في المكتبة العربية، تتمثل في نقص المراجع العلمية المتخصصة في جوانب الإرشاد النفسي والتربوي لذوي الحاجات الخاصة وأسرهم. ولهذا، يأتي هذا الكتاب كمُبادرة علمية رصينة تسعى إلى سد هذه الفجوة، من خلال تقديم مرجع شامل يُعنى بسيكولوجية هذه الفئة، وتحليل مشكلاتهم الإرشادية، وتحديد احتياجاتهم النفسية والتربوية، إلى جانب عرض برامج وخدمات إرشادية فعّالة تُسهم في تمكينهم من التكيف والاندماج المجتمعي.
وبالتالي، يُعد هذا العمل إضافة نوعية للبحث العلمي العربي، وخطوة مهمة نحو بناء منظومة معرفية متخصصة تدعم جهود الرعاية والتأهيل، وتعزز من مكانة الإرشاد التربوي كأحد الركائز الأساسية في دعم الأفراد ذوي الحاجات الخاصة وأسرهم.
وصف الكتاب
تُعد فئة ذوي الحاجات الخاصة شريحة مجتمعية مهمة، تمثل ما لا يقل عن 10% من إجمالي السكان، وقد شهد الاهتمام بها تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة على الصعيدين العالمي والإقليمي. في حين بدأت الدول المتقدمة بتبني سياسات شاملة لدمج هذه الفئة منذ عقود، فإن المجتمعات النامية، ومنها الدول العربية، بدأت تُبدي اهتمامًا متزايدًا بالقضية من خلال جهود حكومية وتطوعية وأكاديمية وتشريعية.وقد برز الأردن كأحد الرواد في العالم العربي في مجال الاهتمام بذوي الحاجات الخاصة، حيث أولت الجامعات الرسمية والخاصة اهتمامًا خاصًا بإعداد كوادر متخصصة في التربية الخاصة والإرشاد النفسي، من خلال إنشاء برامج أكاديمية متقدمة تهدف إلى تأهيل المعلمين والأخصائيين في هذا المجال.
رغم هذا التقدم الملحوظ، تبقى هناك فجوة معرفية واضحة في المكتبة العربية، تتمثل في نقص المراجع العلمية المتخصصة في جوانب الإرشاد النفسي والتربوي لذوي الحاجات الخاصة وأسرهم. ولهذا، يأتي هذا الكتاب كمُبادرة علمية رصينة تسعى إلى سد هذه الفجوة، من خلال تقديم مرجع شامل يُعنى بسيكولوجية هذه الفئة، وتحليل مشكلاتهم الإرشادية، وتحديد احتياجاتهم النفسية والتربوية، إلى جانب عرض برامج وخدمات إرشادية فعّالة تُسهم في تمكينهم من التكيف والاندماج المجتمعي.
وبالتالي، يُعد هذا العمل إضافة نوعية للبحث العلمي العربي، وخطوة مهمة نحو بناء منظومة معرفية متخصصة تدعم جهود الرعاية والتأهيل، وتعزز من مكانة الإرشاد التربوي كأحد الركائز الأساسية في دعم الأفراد ذوي الحاجات الخاصة وأسرهم.
رابط الكتاب
لقراءة الكتاب 👈 اضغط هنا
التحميل غير متاح حفاظا على حقوق دار النشر

هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.