آخر المواضيع

كتاب تكنولوجيا التعليم وتنمية القدرة على التفكير الابتكاري

تكنولوجيا التعليم وتنمية القدرة على التفكير الابتكاري



تفاصيل الكتاب

تأليف : أحمد حامد منصور
تقديم : سيد خير الله
نشر : دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع
سنة النشر : 1989
الطبعة : الثانية



وصف الكتاب

يتكون المؤلف من أربعة أبواب مقسمة إلى ثمانية فصول، الباب الأول به ثلاثة فصول، الفصل الأول يحمل عنوان «ماهية تكنولوجيا التعليم» ويوضح فيه عناصر الاختلاف بين تكنولوجيا التعليم والوسائل التعليمية.

باستعراض المراحل التي مرت بها التسميات المختلفة للوسائل التعليمية إلى أن تطورت لمفهوم تكنولوجيا التعليم، مقتصرًا على الإشارة إلى أسلوب المنظومات. كما بين في هذا الفصل أيضًا المقصود بالوسائل التكنولوجية المبرمجة للتعليم التي اعتمدت عليها الدراسة مضمون مؤلفنا هذا، بالإضافة إلى الأساس النفسي والتربوي لها، والأسس النفسية والتربوية للإعداد والاستخدام الجيد.

كما تعرض أيضًا في هذا الفصل إلى بعض الأسباب التي أدت إلى استخدام الوسائل التكنولوجية للتعليم، مبينًا شروط الوسيلة التعليمية الناجحة، وقواعد استخدام الوسائل التكنولوجية للتعليم.

أما الفصل الثاني فقد خصص للتعليم المبرمج عارضًا فيه تطورات التعليم المبرمج عبر التاريخ، وماهية التعليم المبرمج بمفهومه الحديث وأنواع البرمجة، وطرق عرض البرنامج، وأنواع الإطارات في البرنامج، والأساس النفسي التربوي له، وذيل في النهاية بكيفية إعداد برنامج جيد.

أما الفصل الثالث فقد اقتصر على التفكير، موضحًا ماهية التفكير، وذكر أنواعه مع التركيز على التفكير الابتكاري، والمكونات الرئيسية للابتكار واختتمه هذا الفصل بعلاقة تكنولوجيا التعليم بالتفكير عامة والتفكير الابتكاري خاصة.

أما الباب الثاني به فصلين الفصل الرابع يتضمن شرحًا لعلاقة تكنولوجيا التعليم بتنمية التفكير الابتكاري حيث قسمت هذه الدراسات إلى ثلاثة أقسام، الأول منها خصص للدراسات السابقة في تنمية القدرة على التفكير الابتكاري بوجه عام، وعرضت دراسات سابقة في تنمية القدرة على التفكير الابتكاري، ودراسات أخرى تبين العلاقة بين تدريس الرياضيات وتنمية القدرة على بعض أنماط التفكير، وأخرى تبين تنمية القدرة على التفكير الابتكاري.

والقسم الثاني خاص بالدراسات السابقة بالتعليم المبرمج حيث عُرضت به دراسات خاصة بالتعليم المبرمج عامة، ثم التعليم المبرمج في الرياضيات. أما القسم الثالث فقد خصص للدراسات السابقة بالوسائل التكنولوجية للتعليم.

أما الباب الثالث فقد خصص به فصل واحد وهو الفصل السادس والخاص بالوسائل التكنولوجية المبرمجة للتعليم المستخدمة في الدراسة والتي اعتمد عليها هذا المؤلف فقد تناول فيه المؤلف بإسهاب طريقة إعداد البرنامج المستخدم في هذه الدراسة، من حيث تحديد الأهداف التعليمية حتى مرحلة الإنتاج شارحًا البرامج الأربعة المستخدمة، كما بين الفرق بين الأجهزة والآلات التعليمية، وأشار إلى الأدوات والأجهزة التعليمية المستخدمة في الدراسة وذيل هذا الفصل بتساؤل، لماذا اختيرت هذه الأدوات التعليمية لعرض هذا الجزء من المنهج؟.

أما الباب الرابع والأخير تضمن فصلين، الفصل السابع فقد حوى المنهج التجريبي للدراسة ووضح فيه المؤلف طريقة اختيار عينة الدراسة، والأدوات المستخدمة فيها وهي أدوات القياس: اختباري القدرة على التفكير الابتكاري والوسائل التكنولوجية للتعليم اللفظي، والمصور، شارحًا لهما بالتفصيل. والمخطط لها في هذه الدراسة. كما بين أيضًا ما تم عند إجراء التجربة – الدراسة التي اعتمد عليها هذا المؤلف – سواء قبل تدريس الوحدة الدراسية، أو أثناءها، أو بعدها. وأشار في النهاية إلى المعالجات الإحصائية المستخدمة.

أما الفصل الثامن والأخير فخصص للنتائج التي توصلت إليها الدراسة في هذا المؤلف فتم وصفها وتحليلها وتفسيرها.

ونريد أن نلفت نظر القارئ إلى أن هذا المؤلف استمد محتواه التجريبي من دراسة قام بها المؤلف لحصوله على درجة الماجستير وتقدم بها لقسم المناهج وطرق التدريس تخصص تكنولوجيا التعليم – بكلية التربية، جامعة المنصورة عام ١٩٧٩ وكان تقدير لجنة الحكم والمناقشة على الدراسة «ممتاز» .

رابط الكتاب 

للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا
Mohammed
Mohammed
تعليقات