التدخل المبكر
التربية الخاصة في الطفولة المبكرةتفاصيل الكتاب
تأليف : جمال الخطيب - منى الحديدينشر : دار الفكر
سنة النشر : 2014
شراء الكتاب : من هنا
مقدمة الكتاب
فإن كتاب "التدخل المبكر: التربية الخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة" انما هو نتاج ما يقرب من ثلاث سنوات من الجهد والبحث. ويضم الكتاب خمسة أبواب تتألف من ثلاثة عشر فصلاً. الباب الأول «أساسيات التدخل المبكر يضم فصلين هما التدخل المبكر: المفاهيم والمبادئ، وتقديم خدمات التدخل المبكر. ويتألف الباب الثاني الإعاقات في الطفولة المبكرة من ثلاثة فصول على النحو التالي. الفصل الثالث وهو حول الاعاقات العقلية والجسمية، والفصل الرابع ويبحث في الاعاقات الحسية والتواصلية، والفصل الخامس وموضوعه الإعاقات السلوكية والصعوبات التعلمية. أما الباب الثالث فهو يعالج القضايا المتعلقة بالكشف المبكر عن الإعاقة والوقاية منها وهو يتألف من فصلين، السادس ويبحث في الكشف المبكر عن الإعاقة والسابع ويتناول الوقاية من الإعاقة.وأما الباب الرابع فعنوانه الأساليب والأنشطة في برامج التدخل المبكر وهو يتألف من خمسة فصول يتناول الفصل الثامن تقويم استعداد الأطفال للتعلم المدرسي، ويعالج الفصل التاسع أساليب تطوير المهارات الإدراكية والحركية. ويتناول الفصل العاشر المهارات اللغوية الاستقبالية والتعبيرية والمهارات الاجتماعية الانفعالية. يبحث الفصل الحادي عشر في مهارات العناية بالذات والاثارة الحسية. ويعالج الفصل الثاني عشر الاعتبارات الخاصة بتعليم الأطفال المعوقين الصغار في السن.
وأخيراً، يعالج الباب الخامس القضايا ذات الصلة باسر الأطفال المعوقين حيث يتناول الفصل الثالث عشر الأدوار المحتملة للأسر ويبين استراتيجيات دعم هذه الأسر.
لقد اصبحت الحاجة إلى برامج التدخل المبكر أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فمن ناحية، يعاني حوالي %10% من الأطفال من تأخر نمائي أو إعاقة ما. ومن ناحية أخرى، تؤكد المنظمات الدولية والاقليمية المتخصصة أن حوالي 50% من اضطرابات النمو والإعاقة قابلة للوقاية باجراءات بسيطة وغير مكلفة نسبياً. وذلك يعني أهمية التعرف إلى اضطرابات النمو التي قد يعاني منها الأطفال الصغار في السن وتطوير الأساليب والأدوات المناسبة للكشف المبكر عنها من جهة وتصميم البرامج التعليمية والعلاجية الفاعلة من جهة أخرى وتلك هي المجالات الرئيسة التي يهتم علم التدخل المبكر بها.
إن مقولة "درهم وقاية خير من قنطار علاج"، ومقولة "العلم في الصغر كالنقش في الحجر" وغيرهما من المقولات التي تبرز مخاطر عدم اكتشاف المشكلات ومعالجتها مبكراً ليست مقولات حديثة، إلا أن ميدان التدخل المبكر ميدان حديث العهد نسبياً في معظم دول العالم. إن هذا الكتاب يسعى إلى توضيح ماهية التدخل المبكر والتعريف بفلسفته ومبادته واستراتيجياته والتأكيد على أهميته. ومن الواضح أن تحقيق مثل هذا الهدف ليس أمراً سهلاً. لذا حاولنا في كتابنا هذا التركيز على القضايا الأكثر أهمية من الناحيتين النظرية والعملية. وكان اهتمامنا في عملية إعداد الكتاب منصباً على الإجابة بوضوح عن الأسئلة الرئيسة التالية ما هو التدخل المبكر ومن الذين يحتاجون إليه؟ وما أفضل السبل لتقديمه وهل هو فعال حقاً؟ ومن الذي يقدم خدمات التدخل المبكر؟ وهل يمكن الوقاية من الإعاقة؟ وكيف يمكن اكتشافها مبكراً في حالة حدوثها؟ وما هي البرامج والأنشطة التي يتضمنها التدخل المبكر؟
رابط الكتاب
لقراءة الكتاب 👈 اضغط هنا
التحميل غير متاح حفاظا على حقوق دار النشر

هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.