آخر المواضيع

كتاب تنمية المفاهيم الاجتماعية والدينية والاخلاقية في الطفولة المبكرة

تنمية المفاهيم الاجتماعية والدينية والاخلاقية في الطفولة المبكرة




تفاصيل الكتاب 

تأليف : حنان عبد الحميد العناني
نشر : دار الفكر 
سنة النشر : 2013
شراء الكتاب : من هنا


مقدمة الكتاب 

إن مهمة المربي الأساسية في مجال تربية الطفل هي تنميته من جميع النواحي، إذ لا يقتصر اهتمام المربي بتنمية الطفل من النواحي الجسدية والعقلية، بل يمتد ليشمل الجوانب الاجتماعية والدينية والأخلاقية ليحقق للطفل الطمأنينة والسلام.

وتتمثل أهمية هذا الكتاب في تعريفه لحاجات الطفل النفسية والاجتماعية في مرحلة الطفولة المبكرة كحاجة للحب والأمان والانتماء والسعادة وغيرها، وتقديمه للأسباب الكفيلة بتحقيق التوافق النفسي للأطفال والتماسك الاجتماعي للمجتمع الذي يعيش فيه، ذلك أن إشباع هذه الحاجات لدى الطفل وتزويده بالقيم الاجتماعية والإنسانية الماجدة وتنمية مهاراته يخلق منه أنساناً قوياً مؤمناً قادراً على أن يصلح من نفسه ويتسامح، ويعتذر إذا أخطأ ويقدم العطاء دون انتظار المقابل.

إن تنمية الطفل اجتماعياً ودينياً وأخلاقياً يساهم في تعزيز اعتبار الطفل لذاته وتنمية قدرته على التعبير عن مشاعره وأمانيه لأحباء يعيشون معه أو بقرية يسانونه ويهمتون به ويشاركونه أحاسيسه وأحلامه ويساعدونه على الشعور برضا العابد، وثبات الواثق، وأن يحب الورود كما يحب أحلی الثمار، وأن يرى الجمال في طيب الخلق ونقاء القلب وفي أبسط الأشياء، ويعرف أن السعادة لا تتحقق إلا بالتواضع والعيش مع الآخرين والتعاون معهم. إن تربية الطفل اجتماعياً وانفعالياً ودينياً تعين الطفل على الرقي بمشاعره وتهذيب نفسه والالتصاق بمجتمعه والانتماء لخالقه وهذا كله في نهاية الأمر يدفعه إلى العمل والإيثار في مراحل عمره المقبلة فينتج ويبدع لا لنفسه ومجتمعه فقط ولكن للحضارة الإنسانية بشكل عام.

أما من حيث موضوعات الكتاب، فقد وزعت على عشرة فصول، خصص الأول منها للحديث عن أهمية تنمية المفاهيم الاجتماعية والأخلاقية في الطفولة المبكرة وأهدافها وأساليبها ومحتواها. في حين تضمن الفصل الثاني نظريات النمو الاجتماعي ومظاهره والعوامل المؤثرة فيه. واحتوى الفصل الثالث موضوعات في مجال الانفعال ونظرياته ومظاهره. كما تناول الفصل الرابع العوامل المؤثرة في النمو الأخلاقي ومراحله من وجهة نظر بياجيه وكولبرج. وجاء الفصل الخامس بعنوان «تنمية مفهوم الدور الاجتماعي في الطفولة المبكرة» واشتمل على موضوعات عدة، عن ادراك الذات وتطورها والمدخل إلى تعليم الطفل دوره الاجتماعي وأساليب لتنمية مفهوم الدور الاجتماعي في الطفولة المبكرة.

ونظراً لأهمية الدراما في تنمية المفاهيم الاجتماعية والأخلاقية لدى الطفل فقد خصص الفصل السادس للدراما الاجتماعية، أهدافها ومحتوياتها وبناء أنشطتها وغير ذلك.

وفي الفصل السابع تم القاء الضوء على العديد من المفاهيم والقيم والمهارات والاجتماعية ذات الأهمية البالغة لنمو طفل ما قبل المدرسة، كما تم عرض الكثير من الأساليب التي تصلح لتنمية هذه المفاهيم والمهارات لدى الطفل.

ولأن التربية الاجتماعية لا تنفصل عن التربية الأخلاقية، ولأن كلاهما يرتبط بالدين بشكل وثيق فقد تناول الفصل الثامن المفاهيم الدينية والأخلاقية في الطفولة المبكرة وأساليب تنميتها لدى الطفل.

وعلى الرغم من أهمية الأسرة والروضة في مجال التنشئة الاجتماعية إلا أن المؤسسات الأخرى مثل وسائل الإعلام ودور العبادة يمكن أن تلعب دوراً في ذلك المجال. وعليه اهتم الفصل التاسع بالكشف عن دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في تنمية الطفل اجتماعياً وأخلاقياً. أما الفصل العاشر فقد ضم مجموعة من الدراسات العربية والأجنبية التي تناولت بالدراسة المفاهيم الاجتماعية والدينية والأخلاقية لدى طفل ما قبل المدرسة على وجه الخصوص أو الطفل في جميع مراحله.

وأنوه هنا، إلى أن هذا الكتاب قد تضمن الموضوعات التي وردت في خطة مساق النمو الانفعالي والاجتماعي لطفل الروضة.

رابط الكتاب 

لقراءة الكتاب 👈 اضغط هنا
التحميل غير متاح حفاظا على حقوق دار النشر
Mohammed
Mohammed