المهارات اللغوية الإبداعية
تفاصيل الكتاب
تأليف : علاء عبد الخالق المندلاوينشر : مؤسسة دار الصادق الثقافية
سنة النشر : 2024
مقدمة الكتاب
تعد اللغة أساس حياة الأمم والشعوب، فهي وسيلة رئيسة في التفكير، والتعبير والاتصال والتواصل بين مجموعة معينة. ويبدو لنا هذا الأثر بصورة واضحة عندما نعيش مدة من الزمن في مجتمع لا نعرف لغته، إذ نشعر بأننا في عزلة تامة عن هذا المجتمع، فاللغة إذن هي أداة الاتصال بين مجموعة من الأفراد ووسيلة التفاهم بينهم، وعملية الاتصال كما هو معروف تتضمن بين طرفين هما المرسل والمستقبل، متمثلًا جانب الإرسال في الحديث والكتابة، في حين يُنظر إلى جانب الاستقبال على أنه من عمل حاستي السمع والبصر، ومن ثم فهو يعتمد على الاستماع والقراءة، وهما يتطلبان عملاً عقلياً هو الفهم الذي يعمل على إصاق المعنى برسالة مسموعة أو مرئية.إن اللغة هي نظام مكون من فنون ومهارات، وكل فن يؤثر في الفن الآخر ويتأثر به، وكل مهارة تؤثر في الأخرى وتتأثر بها، فالاستماع يؤثر في التحدث والكلام، والقراءة تؤثر في الكتابة والتذوق، بمعنى أن الموقف اللغوي. إما أن يكون مكوناً بين متكلم ومستمع، أو بين كاتب وقارئ.
وأن العلاقة بين فنون أو مهارات اللغة هي علاقة تكاملية، فالمستمع الجيد هو متحدث جيد، وقارئ جيد وكاتب جيد، والأمر نفسه ينطبق على المهارات اللغوية الأخرى، إذن لا يختلف اثنان على أن هذه المهارات الأربع إحداهما تكمل الأخرى وجزءاً لا يتجزأ من اللغة بمفهومها النظري.
وأكد بعض المتخصصين أن بين مهارات الإرسال ومهارات الاستقبال علاقة وثيقة جداً، فالمتحدث يعكس في حديثه لغة الاستماع في بيئته، وبالمقابل تؤثر لهجة المتحدث وأداؤه وطلاقة في المستمع، فتدفعه إلى محاكاتها.
لا يمكن أن تجري عملية من عمليات التعلم والتعليم من دون حصول عملية تواصل لغوي. إذ ترتبط هذه المهارات الأربع (الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة) وجوباً بالمهارات العقلية، فإذا قلنا: إن اللغة هي عملية إرسال واستقبال، فهذا يعني أن كليهما يحتاج إلى تفكير، ويتداخل العقل في ترتيب مكوناتها. لهذا ينبغي أن لا نفرق بين المهارات العقلية والمهارات اللغوية، لأنه لا بد من التعبير عن مكونات العقل باللغة.
اللغة هي العنصر الذي يربط تجاربنا الإنسانية، ويفتح آفاق الإبداع. يهدف هذا الكتاب إلى إظهار الجوانب الإبداعية للغة، وكشف أسرارها، تبين كيف يمكن للفرد المساهمة في تحقيق التميز الأكاديمي والمهني. في العصر الحالي الذي يعتمد إلى حد بعيد على الأفكار والمعرفة، تعد مهارات اللغة الإبداعية عنصراً مهماً يمنح الفرد ميزة تنافسية.
هذا الكتاب يأخذك في رحلة عبر عالم الإبداع اللغوي، حيث يكشف عن استراتيجيات تعزيز قدرتك على التعبير والتواصل. يهدف إلى تقديم الأدوات الضرورية لتحسين مهاراتك اللغوية واستكشاف إمكانياتك الإبداعية.
محتويات الكتاب
- الفصل الأول: مقدمة في المهارات اللغوية الإبداعية . في هذا الفصل الأول، نضع الأسس لفهم المهارات اللغوية الإبداعية. نحدد المهارات اللغوية الإبداعية، ونستعرض فوائدها المتعددة،
- وخصص الفصل الثاني: للمهارات اللغوية الإبداعية وتفاصيلها. هنا، نغوص في أعماق التطبيقات العملية للمهارات اللغوية الإبداعية في مجموعة متنوعة من المجالات. نشرح كيف يمكن للأشخاص في مختلف جوانب حياتهم استخدام الإبداع في اللغة لتحقيق أهدافهم. سواء في المجال الفني أو العلمي أو الأعمال أو أي ميدان آخر، نبين كيف يمكن لمهارات اللغة الإبداعية تعزيز التفكير النقدي، وحل المشكلات بأساليب جديدة، وتوسيع الحدود في مجالات اختصاصهم.
- وجاء الفصل الثالث: المهارات اللغوية الإبداعية في المجالات المختلفة: استثمار القدرات اللغوية الإبداعية في الجوانب المتنوعة. في هذا الفصل - نشرح كيف يمكن للمتعلمين تحديد أنفسهم أمام استثمار قدراتهم مهاراتهم بنحوٍ فعال بمجالات مختلفة كالعمل والتعليم والجانب الاجتماعي..، تصبح الإبداع قيمة مهمة في عالمنا اليوم. نقدم نصائح عملية حول كيفية عرض هذه المهارات بفعالية في السيرة الذاتية ومقابلات العمل ووسائل التواصل الاجتماعي المهنية.
- وخصص الفصل الرابع: للنصائح وتطبيقات عملية.
رابط الكتاب
للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا

هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.