مناهج البحث العلمي المتطور
في العلوم الإنسانية والاجتماعية
نشر : مؤسسة دار الصادق الثقافية
سنة النشر : 2024
كما يتناول الكتاب مناهج أخرى مثل الوصفي، التجريبي، والتاريخي، مع أمثلة تطبيقية في السياق الإنساني والاجتماعي.
ومن أبرز ما يميّز الكتاب هو تركيزه على الجانب التطبيقي، حيث يعرض دراسات واقعية، ويُحلّل التحديات التي تواجه الباحثين، ويُقدّم توصيات عملية لتحسين جودة البحث.
كما لا يغفل الكتاب التطورات الحديثة، فيخصص فصلًا كاملاً لدور الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، مُبرزًا أدواته، وتطبيقاته، والتحديات الأخلاقية المرتبطة باستخدامه، ما يجعله مرجعًا عصريًا يواكب متطلبات العصر الرقمي.
في الختام، يُعد هذا الكتاب موردًا قيمًا للباحثين، وأساتذة الجامعات، وطلبة الدراسات العليا، لما يحتويه من شمولية، ودقة منهجية، وتحديث في المحتوى، مما يُسهم في رفع كفاءة البحث العلمي في المجالات الإنسانية والاجتماعية.
تفاصيل الكتاب
تأليف : علاء عبد الخالق المندلاوينشر : مؤسسة دار الصادق الثقافية
سنة النشر : 2024
الطبعة : الأولى
يهدف الكتاب إلى تمكين الباحث الناشئ من فهم وتطبيق المنهجيات العلمية الحديثة، بدءًا من التفكير العلمي السليم، ومرورًا بجمع البيانات وتحليلها، وانتهاءً بنشر النتائج. ويُركّز على تعزيز القدرة على التفكير النقدي، وتجنب التحيّز، وتوظيف المنهج المناسب حسب طبيعة المشكلة البحثية.
يتناول الكتاب عشرة فصول منظمة تغطي الجوانب الأساسية والمتقدمة للبحث العلمي، بدءًا بتعريف البحث العلمي وخصائصه وأنواعه، ثم ينتقل إلى أخلاقيات البحث، التي تُعدّ من الركائز الجوهرية لضمان النزاهة العلمية.
وتُخصص الفصول التالية لدراسة مناهج البحث الرئيسية:
وصف الكتاب
يُعد البحث العلمي حجر الأساس في تقدم الأمم وتطورها، إذ يُمكّن من فهم الظواهر الاجتماعية والإنسانية بدقة، ويوفر أدوات لتحليل المشكلات واقتراح حلول مبنية على أسس منهجية صارمة. ومن هذا المنطلق، يكتسب كتاب "مناهج البحث العلمي المتطور في العلوم الإنسانية والاجتماعية" للدكتور علاء عبد الخالق المنذلاوي أهمية بالغة، حيث يُقدّم دليلاً شاملاً ومُحدَّثًا للباحثين والطلبة في المجالات الإنسانية والاجتماعية.يهدف الكتاب إلى تمكين الباحث الناشئ من فهم وتطبيق المنهجيات العلمية الحديثة، بدءًا من التفكير العلمي السليم، ومرورًا بجمع البيانات وتحليلها، وانتهاءً بنشر النتائج. ويُركّز على تعزيز القدرة على التفكير النقدي، وتجنب التحيّز، وتوظيف المنهج المناسب حسب طبيعة المشكلة البحثية.
يتناول الكتاب عشرة فصول منظمة تغطي الجوانب الأساسية والمتقدمة للبحث العلمي، بدءًا بتعريف البحث العلمي وخصائصه وأنواعه، ثم ينتقل إلى أخلاقيات البحث، التي تُعدّ من الركائز الجوهرية لضمان النزاهة العلمية.
وتُخصص الفصول التالية لدراسة مناهج البحث الرئيسية:
- البحث الكمي: الذي يعتمد على القياس والتحليل الإحصائي.
- البحث النوعي: الذي يركّز على الفهم العميق للظواهر من خلال المقابلات والملاحظة.
- البحث المختلط: الذي يجمع بين المنهجين الكمي والنوعي لتعزيز مصداقية النتائج.
كما يتناول الكتاب مناهج أخرى مثل الوصفي، التجريبي، والتاريخي، مع أمثلة تطبيقية في السياق الإنساني والاجتماعي.
ومن أبرز ما يميّز الكتاب هو تركيزه على الجانب التطبيقي، حيث يعرض دراسات واقعية، ويُحلّل التحديات التي تواجه الباحثين، ويُقدّم توصيات عملية لتحسين جودة البحث.
كما لا يغفل الكتاب التطورات الحديثة، فيخصص فصلًا كاملاً لدور الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، مُبرزًا أدواته، وتطبيقاته، والتحديات الأخلاقية المرتبطة باستخدامه، ما يجعله مرجعًا عصريًا يواكب متطلبات العصر الرقمي.
في الختام، يُعد هذا الكتاب موردًا قيمًا للباحثين، وأساتذة الجامعات، وطلبة الدراسات العليا، لما يحتويه من شمولية، ودقة منهجية، وتحديث في المحتوى، مما يُسهم في رفع كفاءة البحث العلمي في المجالات الإنسانية والاجتماعية.
رابط الكتاب
للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا