علم النفس السلوك القيادي
تفاصيل الكتاب
تأليف : هاني محمود الكايدنشر : دار الراية للنشر والتوزيع
سنة النشر : 2009
نبذة عن موضوع الكتاب
يُعد السلوك القيادي (Leadership Behavior) أحد المحاور الأساسية في دراسة علم النفس التنظيمي والقيادي، ويُشير إلى الطريقة التي يتصرف بها القادة في بيئة العمل أو المؤسسة، وكيفية تأثير أفعالهم على الموظفين، والأداء العام، وثقافة المنظمة. لم يعد يُنظر إلى القيادة كصفة فطرية يمتلكها البعض فقط، بل أصبحت سلوكًا يمكن تعلمه وتنميته من خلال الفهم والتدريب.مفهوم السلوك القيادي
يركز علم النفس السلوك القيادي على دراسة الأنماط السلوكية التي يمارسها القادة، بعيدًا عن السمات الشخصية أو الكاريزما، ويُركز على ما "يفعله" القائد وليس ما "هو عليه". هذا المفهوم يُعزز فكرة أن القيادة ليست موهبة فطرية فقط، بل هي مجموعة مهارات وسلوكيات قابلة للتطوير.نماذج السلوك القيادي
ظهرت عدة نماذج لتحليل السلوك القيادي، منها:نموذج السلوك ثنائي الأبعاد (Ohio State Studies): الذي حدد بعدين رئيسيين للسلوك القيادي:
- التركيز على الإنتاج : مدى اهتمام القائد بالإنجاز والمهام.
- التركيز على الأشخاص : مدى اهتمام القائد بالعلاقات الإنسانية واحتياجات المرؤوسين.
- القيادة المركزة على الإنتاج .
- القيادة المركزة على الموظفين .
أهمية السلوك القيادي في مكان العمل
السلوك القيادي له تأثير مباشر على:- الأداء الوظيفي : القادة الذين يظهرون سلوكيات داعمة ومشجعة يساهمون في رفع مستوى إنتاجية الفريق.
- رضا الموظفين : القادة الذين يركزون على العلاقة الإنسانية يخلقون بيئة عمل إيجابية.
- الالتزام التنظيمي : السلوك العادل والشفاف من القادة يعزز ولاء الموظفين للمنظمة.
- الإبداع والابتكار : القادة الداعمون يحفزون الموظفين على التفكير الإبداعي واختبار أفكار جديدة.
علم النفس السلوك القيادي يقدم إطارًا عمليًا لفهم كيف يمكن للقادة تحقيق النجاح ليس من خلال المواهب الفردية فقط، بل من خلال تبني سلوكيات فعالة تُحدث فرقًا حقيقيًا في أداء الفرق والمنظمات. ومن هنا تأتي أهمية تدريب القادة على سلوكيات مثل التواصل الفعال، الاستماع النشط، التعزيز الإيجابي، والتحفيز، ليصبحوا قادة حقيقيين يلهمون ويحققون النتائج.
رابط الكتاب
لقراءة الكتاب 👈 اضغط هنا