آخر المواضيع
🚨 تنبيه هام 🚨 : موقع المرجع لا يطلب ❌ رقم الهاتف 📱 أو أي بيانات شخصية 🆔 لتحميل الملفات !

كتاب نمو الشخصية

نمو الشخصية

نظرية وتطبيق



تفاصيل الكتاب

تأليف : وفاء محمد كمال عبد الخالق
نشر : رام الدولية للكمبيوتر
سنة النشر : 1998



مقدمة الكتاب

يعتبر حب الاستطلاع لدى الطفل من الدوافع النفسية القوية التي تحفزه على البحث والاستقصاء واكتشاف خصائص البيئة المحيطة به، وهو العامل الرئيسي في توليد روح البحث العلمي وتنمية التفكير الإبداعي لديه.

ويتجلى هذا الحب في أسئلة الطفل المتكررة وغير المنتهية، وفي ميله إلى لمس وفحص كل ما يحيط به، خاصة داخل المنزل، مما قد يثير استياء الكبار أحيانًا. وفي محاولة منهم لضبط سلوك الطفل، يلجأ بعض البالغين إلى منعه وقمع نشاطاته بالقسوة، الأمر الذي يؤدي إلى تعطيل نموه العقلي والمعرفي، ويُنتج في النهاية أحد نوعين من الأطفال: إما طفل خامل، غير مبادر، فقد حماسه للتعلم والاكتشاف، أو طفل متسلط يدمر كل ما يقع بين يديه، دون فهم حقيقي لما يقوم به، وهو في هذه الحالة منعزل، لم تُلبَّ حاجته إلى التعرف على العالم بطريقة صحيحة ومنظمة.

إضافة إلى ذلك، يبدأ طفل ما قبل المدرسة بالتعرف على هويته الذاتية ومكانته الاجتماعية من خلال الصورة التي يعكسها الكبار عنه، ومن خلال العلاقات الاجتماعية التي يُطلب منه الانخراط فيها.

أما من حيث النشاطات التي تحفز السلوك لدي طفل ما قبل المدرسة، فإن النشاط اللعبى، وخاصة اللعب الذي يتضمن تمثيل الأدوار الاجتماعية، يُعدّ النشاط الأعلى دافعية والأكثر تأثيرًا في نمو شخصيته.

ومع ذلك، هناك بعض علماء النفس وعلماء التربية الذين يعتبرون هذا النوع من اللعب مجرد نشاط مصاحب لنشاطات أخرى يقوم بها الطفل، ويشترك معها في المستوى من حيث الأهمية والمكانة. كما أن هناك غموضًا لدى بعض الباحثين فيما يتعلق بتحديد المرحلة العمرية التي يحتل فيها النشاط اللعبى مكانة محورية، وتلك التي تتغير فيها أولوياته، مما أدى إلى مقاربة غير دقيقة بين مراحل النمو المختلفة، كأن يُعامل الطفل الرضيع (مرحلة المه) بنفس الطريقة التي يُعامل بها طفل الروضة أو حتى الطفل في المرحلة الابتدائية.

ومن هذا المنطلق، ظهرت العديد من المقالات والندوات التي تناولت حق الطفل في اللعب، بل وحتى حق المراحل النمائية المختلفة فيه، إلا أن بعض هذه الجهود كانت تستند إلى نظريات قديمة مثل نظرية الفائض من الطاقة أو النظرية التلخيصية وغيرها.

وهناك أيضًا بعض الدراسات التي تنظر إلى النشاط اللعبى باعتباره حقًا يمكن منحه للطفل أو حرمانه منه، وكأن الشخصية قادرة على التطور والانتقال من مرحلة إلى أخرى دون الحاجة إلى تحقيق هذا الحق.

لكن الواقع يخالف ذلك؛ إذ أثبتت عدد من البحوث الأمريكية أن دور اللعب في مرحلة الطفولة المبكرة، خاصة لدى أطفال ما قبل المدرسة، هو دور جوهلي ومحوري في بناء الشخصية. ولا يمكن لهذه الشخصية أن تنتقل بسلاسة إلى المرحلة التالية إلا بعد أن يؤدي النشاط اللعبى وظيفته الكاملة في تزويدها بالسمات النفسية والاجتماعية والفكرية اللازمة. وبالتالي، لا يمكن للطفل أن يستعد بشكل صحيح لدخول المدرسة ومواجهة متطلبات المرحلة الابتدائية إلا إذا أُتيح له المجال الكافي لممارسة اللعب كنشاط مُهيِّء ومهيكل لنمو شخصيته في المرحلة السابقة.

رابط الكتاب 

للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا
🚨 تنبيه هام 🚨 : موقع المرجع لا يطلب ❌ رقم الهاتف 📱 أو أي بيانات شخصية 🆔 لتحميل الملفات !
Mohammed
Mohammed