الفروق الفردية وتطبيقاتها التربوية
تفاصيل الكتاب
تأليف : رجاء محمود علام - نادية محمود شريفنشر : دار القلم - الكويت
سنة النشر : 1983
محتويات الكتاب
- الفروق الفردية وقياسها
- مقدمة في الفروق الفردية
- نظريات التنظيم العقلي المعرفي
- الفروق الفردية في التنظيم العقلي المعرفي
- الفروق الفردية في الشخصية وقياسها
- تطبيقات تربوية للفروق الفردية
- توزيع التلاميذ في فصول
- التفوق العقلي
- التفكير الابتكاري وأساليب رعايته
- التخلف العقلي
- التأخر الدراسي
- العجز عن التعلم
- التوجيه التربوي والمهني
مقدمة الكتاب
الفروق الفردية من أهم ظواهر الحياة الإنسانية، إن لم تكن أهمها جميعاً، ولعلها أول ما يلاحظه الطفل عندما يبلغ قدراً من إمكانية ملاحظة الناس، وهذه الفروق هامة في كل شأن من شؤون الحياة، فهي هامة في العمل، وفي الحياة الأسرية، وفي شؤون المجتمع عامة، وهي هامة على وجه الخصوص في التربية، فمن المعروف تماماً أن المتعلمين يختلفون في عدة طرق هامة لها آثارها التربوية.وعندما نتكلم عن الفروق الفردية فإننا نتكلم عن مجال له أهمية عظيمة في علم النفس التربوي، ذلك أن هذا الموضوع يتضمن الطرق التي يختلف بها الناس في طباعهم، وأمزجتهم، وقيمهم، وسماتهم، وتواففهم، وذكائهم وميولهم وأطوارهم، ومهاراتهم اليدوية وقدرتهم على الابتكار، إلى غير ذلك من الصفات.
ورغم أن الفروق الفردية عامة وشائعة ومعروفة للجميع إلا أننا كثيراً ما نلاحظ أنها لا تلقى الاهتمام الكافي من المدرس، فهو رغم ادراكه لها لا يلتفت إليها عندما يعد دروسه وطرق التدريس التي يستخدمها في الفصل، وتجاهل الفروق الفردية أثناء التدريس لا بد وأن يؤثر على نتائج العملية التربوية وعلى نتائج التعلم في الفصل.
لذلك يجب أن تكون دراسة الفروق الفردية جزءاً أساسياً من إعداد الطالب التربوي، حتى يعلم بطبعتها وكيفية التعامل معها، فإذا خرج وأصبح معلماً كان قادراً على إعداد طرق التدريس في ضوء معلوماته عن الفروق الفردية وطبيعة المتعلم.
ولقد حرص المؤلفان وهما يفكران في إخراج هذا الكتاب إلى حيز الوجود أن تكون مادته العلمية مرتبطة بواقعنا الدراسي في مدارس الكويت، حتى تكون قريبة إلى نفوس الطلبة من ناحية، وتقدمهم بمعلومات تطبيقية من ناحية أخرى، كما حرص المؤلفان كذلك أن يضمّنا موضوعاته أحدث ما نشر من بحوث ودراسات في مجال الفروق الفردية وتطبيقاتها التربوية.
ورغم أن هذا الكتاب قد أعد وفي ذهن المؤلفين مقرر علم النفس التربوي لطلبة كلية التربية، إلا أنهما حرصاً على أن يكون الكتاب مفيداً للمدرس بحيث يكون هادياً له في تدريسه، وبخاصة القسم التطبيقي من الكتاب.
ويقع هذا الكتاب في قسمين:
- القسم الأول عن الفروق الفردية وقياسها، إذ يتناول الفصل الأول مقدمة عامة في الفروق الفردية وتوزيعها وأسبابها، ونبذة تاريخية عن تطور البحث فيها، ويتناول الفصل الثاني نظريات التنظيم العقلي المعرفي ويتعرض للنظريات المختلفة التي تناولت طبيعة التنظيم العقلي. أما الفصل الثالث فيتناول الفروق الفردية في التنظيم العقلي المعرفي من ذكاء واستعدادات وتحصيل دراسي وأساليب قياس كل منها. ويتناول الفصل الرابع الفروق الفردية في الشخصية، فيعرض لبعض النظريات الشخصية يليها وسائل قياس الشخصية في أبعادها المتعددة.
- أما القسم الثاني فموضوعه التطبيقات التربوية على الفروق الفردية، وقد راعى المؤلفان في هذا القسم الجانب العملي التطبيقي الذي يفيد المدرس في الفصل. ويتكون هذا القسم هو الآخر من عدة فصول تبدأ بالفصل الخامس الذي يتناول الفروق الفردية في المدرسة وتوزيع التلاميذ في فصول، يليه الفصل السادس ويتناول التفوق العقلي والمتفوقين، ثم الفصل السابع عن الابتكار والتفكير الابتكاري، والفصل الثامن عن التخلف العقلي وبطء التعلم، والفصل التاسع يتناول مشكلة هامة من أهم مشكلات التربية وهي التأخر الدراسي، والفصل العاشر عن موضوع من أحدث الموضوعات في علم النفس والتربية، وهو العجز عن التعلم. وأخيراً نصل إلى الفصل الحادي عشر وهو عن التوجيه التربوي والمهني.
رابط الكتاب
لقراءة الكتاب 👈 اضغط هنا