الخدمة الاجتماعية الاكلينيكية
تفاصيل الكتاب
تأليف : حمدي محمد منصورنشر : مكتبة الرشد
سنة النشر : 2003
نبذة عن موضوع الكتاب
ماذا نعنى بالخدمة الاجتماعية الإكلينيكية
يعرف جولد ستين goldstin ۱۹۸۰ الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية بأنها أحد أدوار الممارسة التي يسعى من خلالها الأخصائيين الاجتماعيين لمساعدة الأفراد المتضروين أو المرتبكين أو الذين تضعهم سلوكياتهم في مواقف صعبة ، أو لمساعدة هؤلاء الذين يرغبون في حياة منتجة تخلو من الاضطرابات النفسية و السلوكية .
يعرف جولد ستين goldstin ۱۹۸۰ الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية بأنها أحد أدوار الممارسة التي يسعى من خلالها الأخصائيين الاجتماعيين لمساعدة الأفراد المتضروين أو المرتبكين أو الذين تضعهم سلوكياتهم في مواقف صعبة ، أو لمساعدة هؤلاء الذين يرغبون في حياة منتجة تخلو من الاضطرابات النفسية و السلوكية .
ووفقا لهذا التعريف فإن الدور الإكلينيكي للأخصائيين الاجتماعيين يعبر عن سلسله من السلوكيات المصممة والهادفة للتأثير في الضغوط الداخلية للنسق .
ومن ثم تتحدد الممارسة هنا في مساعدة الأفراد علي تعديل اتجاهاتهم ومشاعرهم ، والتغلب علي السلوكيات التي تعرقل أدائهم ، ولا يعتبر الدور الإكلينيكي هو كل الخدمة الاجتماعية ولكنه أصبح يمثل الجزء الحيوي منها لأنه يمثل الاختيار الملح لمواجهه مشكلات نسق العميل.
ويميز بعض كتاب الخدمة الاجتماعية الممارسة الاكلينيكيه عن باقي أدوار الأخصائيين الاجتماعيين من خلال الهدف الأساسي الذي يحقق تغيرا ضروريا في نسق العميل كي يستطيع مواجهه الضغوط البيئية والتي تكون نتائجها وتأثيراتها علي الأفراد نفسية انفعالية .
ويرى كثير من الأخصائيين الاجتماعيين أن الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية تهدف إلى أحداث تغيرات تحقق التوافق الشخصي، ومن ثم فإنها تتناول مشكلات كالاضطرابات الانفعالية الأمراض العقلية ، وتهديدات الأداء الاجتماعي المتمثلة في الضغوط النفسية الاجتماعية المعوقات الصحية .
ومن ثم تتحدد الممارسة هنا في مساعدة الأفراد علي تعديل اتجاهاتهم ومشاعرهم ، والتغلب علي السلوكيات التي تعرقل أدائهم ، ولا يعتبر الدور الإكلينيكي هو كل الخدمة الاجتماعية ولكنه أصبح يمثل الجزء الحيوي منها لأنه يمثل الاختيار الملح لمواجهه مشكلات نسق العميل.
ويميز بعض كتاب الخدمة الاجتماعية الممارسة الاكلينيكيه عن باقي أدوار الأخصائيين الاجتماعيين من خلال الهدف الأساسي الذي يحقق تغيرا ضروريا في نسق العميل كي يستطيع مواجهه الضغوط البيئية والتي تكون نتائجها وتأثيراتها علي الأفراد نفسية انفعالية .
ويرى كثير من الأخصائيين الاجتماعيين أن الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية تهدف إلى أحداث تغيرات تحقق التوافق الشخصي، ومن ثم فإنها تتناول مشكلات كالاضطرابات الانفعالية الأمراض العقلية ، وتهديدات الأداء الاجتماعي المتمثلة في الضغوط النفسية الاجتماعية المعوقات الصحية .
رابط الكتاب
لقراءة الكتاب 👈 اضغط هنا