العلم أدواته وجذوره وفلسفته
تفاصيل الكتاب
تأليف : فهد راشد المطيرينشر : منشورات تكوين
سنة النشر : 2024
نلجأ عادةً إلى المعاجم لتوضيح معاني الكلمات، لكن هذا التفسير اللفظي وحده لا يكفي لاستيعاب ما تشير إليه الكلمة في العمق. وبتعبير أدق، فإن معرفة معنى كلمة "علم" تساعدنا في استخدامها بشكل صحيح، لكنها لا تمنحنا فهمًا حقيقيًا للعلم بوصفه أداة معرفية محورية. ومن هنا يأتي هذا الكتاب ليملأ هذا الفراغ، ويقدم رؤية أعمق وأشمل لجوهر العلم ومكانته.
يستعرض الكتاب موضوع العلم عبر ثلاثة أبعاد رئيسية: بعد وسائلي، وبعد تاريخي، وبعد فلسفي.
نبذة عن الكتاب
هناك بعض المفاهيم التي يصعب حصرها في تعريف دقيق، رغم إحساسنا البديهي بوضوحها وقربها من الفهم، مثل "الحدس" أو "الحب". وفي الجهة المقابلة، توجد مفاهيم أخرى يبدو من السهل تحديدها لغويًا، لكن التعريفات لا تُقدّم دائمًا تصورًا كاملاً عن جوهرها. ومن بين هذه المفاهيم يبرز مفهوم "العلم"، الذي قد نعرفه لغويًا دون أن نصل إلى فهم عميق لطبيعته ووظيفته.نلجأ عادةً إلى المعاجم لتوضيح معاني الكلمات، لكن هذا التفسير اللفظي وحده لا يكفي لاستيعاب ما تشير إليه الكلمة في العمق. وبتعبير أدق، فإن معرفة معنى كلمة "علم" تساعدنا في استخدامها بشكل صحيح، لكنها لا تمنحنا فهمًا حقيقيًا للعلم بوصفه أداة معرفية محورية. ومن هنا يأتي هذا الكتاب ليملأ هذا الفراغ، ويقدم رؤية أعمق وأشمل لجوهر العلم ومكانته.
يستعرض الكتاب موضوع العلم عبر ثلاثة أبعاد رئيسية: بعد وسائلي، وبعد تاريخي، وبعد فلسفي.
- في البعد الوسائلي ، يتم تسليط الضوء على الأدوات الأساسية التي يعتمد عليها العلم في بناء المعرفة، وهي المنطق والرياضيات والتجربة العلمية.
- أما في البعد التاريخي ، فيعيد المؤلف تتبع جذور العلم عبر الحضارات القديمة، مع تركيز خاص على فيزياء أرسطو باعتبارها مرحلة مهمة في تطور الفكر العلمي.
- وأخيرًا، في البعد الفلسفي ، يخوض الكتاب في قضايا فلسفة العلم، وخصوصًا ما يتعلق منها بالشرح والتفسير العلمي.
هذا كتاب موجّه لكل من يحمل في نفسه نار الفضول المعرفي، سيجده غذاءً فكريًا يشبع هذا الشعور ويحفّزه على التفكير أبعد مما اعتاد. وما من موضوع يستحق التأمل أكثر من العلم وما يطرحه من أسئلة وجودية حول العالم والإنسان والمعرفة.
رابط الكتاب
لقراءة الكتاب 👈 اضغط هنا

هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.