مربع البحث

كتاب المذاكرة

كتاب المذاكرة

القواعد الذهبية لتربية طالب متفوق دراسيًا


تفاصيل الكتاب

تأليف : ياسمين المهدي
نشر : عصير الكتب
الطبعة الأولى - 2023
رابط شراء الكتاب : من هنا


وصف الكتاب

ما هي طبيعة المشاركة الصحيحة للأمهات في منظومة التعليم؟ وكيف نجعل عملية التعلم والمذاكرة أسهل على أبنائنا وبناتنا؟ هذا ما سنعرفه في فصول هذا الكتاب.

إن هذا الكتاب هو خلطة تعليمية تربوية مزجت فيها طرق المذاكرة مع طرق التربية، كي تتخففوا - أنتِ وأبناؤك- من عبء المذاكرة.

عندما نستعرض يومًا من أيام أي طالب، سواء كان في الحضانة أو في الثانوية العامة، سنجد أن اليوم يمر بطريقة واحدة للأسف، الطالب يستيقظ الساعة الخامسة والنصف أو السادسة على الأكثر، بناءً على بعد مسافة المدرسة عن بيته، وحسب وسيلة المواصلات التي يذهب بها السيارة أو الباص أو المواصلات العامة، المهم أنه يستيقظ قبل أن يطلع النهار، ولا وقت لديه للإفطار، أو قد يشرب كوبًا من الحليب أو العصير على الأكثر، ثم يصل إلى مدرسته قرابة الساعة السابعة، ليحضر يومًا طويلا جدا، مدته نحو سبع ساعات ونصف مثل الموظفين، مع فارق أن دماغه يُحشى بالمعلومات طول الوقت، ثم يعود إلى بيته، لكنه يصل في قرابة ساعة أو ساعة ونصف، حسب المواصلات ومكان السكن وزحام الطريق ...

ما يعني أنه يقضي أكثر من تسع ساعاتٍ خارج البيت، يتغدى وتكون الساعة قد بلغت الخامسة أو الخامسة والنصف، سيعاني دماغه مما يحدث له طول النهار، لكنه مطالب بحل الواجبات ومذاكرة الامتحانات في الوقت المتبقي، وعليه أن ينام من تسع إلى عشر ساعاتٍ ! لذا من المفترض أن ينام في الساعة الثامنة أو التاسعة على الأكثر ، أي أنه - في أحسن الأحوال - سيذاكر لساعتين أو ثلاث، هذا إذا لم يكن مرتبطا بتمارين أو أنشطة أخرى، هل يجوز هذا بالعقل؟ كيف!

لقد تعبت وأنا أكتب كل هذا أصلا، فما بالكم بمن يعيش هذا لمدة عشرة شهور في السنة وبالمناسبة، يتساوى في هذا التعليم المحلي والدولي، فالفروقات بين أنواع التعليم ليست في عدد الساعات ولا كم المذاكرة والامتحانات، لكن في نوعية الدراسة والمذاكرة والامتحانات.

كيف يذاكر أبناؤنا ويركزون في هذه الحالة من التعب والإجهاد المستمرين؟ هذه ليست دعوةً للإهمال في المذاكرة أو التعليم، بل على العكس تمامًا، فنحن نريد لأبنائنا أن يتعلموا تعليمًا جيدًا، ولذلك فإن الأسلوب الذي نتبعه في المنزل - إلى جانب أساليب التعليم في المدرسة - هو ما سيصنع فارقًا في إنتاج أجيال تحب التعلم والنجاح، ولكي يحب أبناؤنا التعليم، يجب علينا أن نفكر في الأسلوب الأفضل للوصول إلى ذلك.

إن حب التعليم عند أبنائنا سوف يمتد إلى الأبد، وسيجعلهم متعلمين ومحبين للتزود من العلم والخبرات مدى حياتهم، ولكن كيف؟ نحن نحتاج إلى طرق ذكية للوصول إلى هذا الهدف.


رابط الكتاب

لقراءة الكتاب 👈 اضغط هنا
تعليقات




    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -