مربع البحث

كتاب التدريس المتمركز حول المتعلم

التدريس المتمركز حول المتعلم

خمسة تغييرات أساسية في عملية التدريس


تأليف : ماريلين وايمر
ترجمة : رشا صالح الدخاخني



وصف الكتاب

مرحبا بك في الطبعة الثانية من هذا الكتاب. إذا لم تكن قد قرأت الطبعة الأولى من قبل أو لم تقرأها منذ فترة، فدعني أبدأ بتفسير السبب وراء اختيار العنوان «التدريس المتمركز حول المتعلّم»؛ هناك مجموعة متنوعة من المصطلحات المستخدمة لوصف هذه الأساليب في التدريس، مثل: «الأسلوب المتمركز حول التَّعلُّم»، أو «التَّعلُّم المتمركز حول الطالب»، أو «التدريس المتمركز حول الطالب»، أو بكل بساطة الأسلوب المتمركز حول الطالب»؛ باعتباره عادةً نقيضًا لـ «الأسلوب المتمركز حول المعلم».

أظنُّ أن من المهم التركيز على المتعلمين؛ أي الطلاب. ولكن حين يُدمج «الطالب» في الوصف، فعادةً ما ينتهي بنا المطاف إلى مناقشات حامية حول اعتبار الطلاب بمنزلة عملاء، وهل ينبغي للتربويين أن يُحاولوا كسب رضاهم، وهل الطالب / العميل دوما على حق، وهل التعليم مُنتَج ، وإن لم يكن كذلك، فما الذي تشتريه الأموال المخصصة للتعليم؟ لهذه المناقشات ميزة وينبغي إثارتها، إلا أنها ليست الموضوع الذي يدور حوله التدريس المتمركز حول المتعلم ؛ فيجب أن يظلَّ التركيز مُنصبا على المتعلمين ونوعية الاستراتيجيات التعليمية التي تدعم جهودهم المبذولة في سبيل التَّعلُّم. 

إذَن، لماذا لا نستخدم التصنيف «المتمركز حول التعلُّم»؟ والإجابة هي أن التَّعلُّم فكرة تجريدية، وليس كلمةً تُوجِّهنا مباشرةً نحو معناها؛ فأعضاء هيئات التدريس ينتمون إلى ثقافة قائمة على الأفكار النظرية والتجريدية. وفي خضم التركيز على عملية التعلم، من المرجح أن نجد أنفسنا نُناقش التَّعلُّم بشكل أفضل وباستفاضة على مستوى تجريدي إلى حد ما. لسنا بحاجة إلى ربط عملية التَّعلُّم بطريقة التدريس عبر إطار مفاهيمي جذاب من الناحية الفكرية، وإنما نحن بحاجة إلى سياسات وممارسات تعليمية تُؤثّر مباشرةً في قدر التعليم الذي يتلقاه الطلاب ومدى جودته والتسمية التي تطلقها على شيء ما ستُرشدنا إلى الطريقة التي نُفكِّر بها حيال هذا الشيء؛ إذن، فتسمية الشيء أمر مهم، وتسمية هذا الأسلوب بالتدريس المتمركز حول المتعلم تُبقي تركيزنا مُنصبا على ما تدور حوله هذه الطريقة المتبعة في التدريس.

إن المناقشات في هذه الطبعة أكثر دقةً ووضوحًا. تُعزى بعض التغييرات إلى حقيقة أن الدفاع عن أسلوب التدريس الواسع الانتشار القائم على إلقاء المحاضرات يزداد صعوبة، ويوجد المزيد من الأبحاث العلمية التي تؤكّد أن هذا الأسلوب في التدريس يُشجِّع على التَّعلُّم السطحي، بالإضافة إلى عدم القدرة على حفظ ما تم تعلُّمه وتطبيقه على أرض الواقع. وتوجد أدلة متزايدة تُفيد بأن أساليب التدريس المتمركز حول المتعلم تولد نوعًا مختلفًا من التَّعلُّم، وتُنمّي مهارات التَّعلُّم، وتدفع الطلاب نحو الاستقلالية والاعتماد على النفس كمتعلمين.

الإضافات في هذه الطبعة هي نتاج حوارات المؤلف المستمرة مع أعضاء هيئات التدريس بخصوص أساليب التدريس المتمركز حول المتعلم كيف يستعينون بهذه الأساليب؟ وما الذي يحدث حين يفعلون ذلك ؟ وما المشكلات المعلقة التي تنشأ جراء ذلك؟ وما التوصيات التي يُمكنهم تقديمها للآخرين؟ وقد عمَّقتْ آراؤهم وتجاربهم فهمي للتدريس المتمركز حول المتعلم. كما أن التحسينات التي أُجريت على القاعدة المعرفية المبنية على التجربة هي نتاج عدد غزير من المقالات التربوية التي تُشير إلى تصميم أساليب التدريس المتمركز حول المتعلم واستخداماتها وتقييماتها. ويستخدم أعضاء هيئات التدريس هذه الطُّرق عبر نطاق التخصصات الدراسية في مختلف أنواع المؤسسات التربوية التي تُدرس لمختلف أنواع الطلاب.

رابط الكتاب

للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا

تعليقات




    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -