كتاب الكلب الذي يبيض

الكلب الذي يبيض

تعرّف المعلومات المغلوطة في التفكير من خارج الصندوق







تأليف : هانز هيرمين دوبين، وهانز بيتر بيك بورن هولدت.
ترجمة : منال إسماعيل مرعي.
نشر : الهيئة العامة السورية للكتاب 
2023

يعالج هذا الكتاب أخطاء العالم التقليدية في الحقل الطبي، وينتقد نقداً لاذعاً السياسة العلمية المغلوطة التي تتراكم فيها المعلومات المضللة، ويجتهد في كبح جماحها وإيقاف طوفانها، ويرسم الطريق المثلى التي تُعين الدارسين على الإمساك بناصية الحقيقة العلمية التي يغمرها اليقين، ويسّن ضوابط رصينة تعصم الطب من الوهن والضعف والغلط.


مقدمة المترجم

ظل التفكير الجمعي السائد عن العلم وسياسة العلم وما يشاع عنه بوصفه معرفة حقيقية ثابتة، تقاس جودته وموضوعيته وتتعزز قدرته بكمية الأبحاث المنشورة فيه في أكبر المجلات العالمية، باعتبار أن الجودة تُقدّر على أساس كمية الاستشهادات. 

يحاول هذا الكتاب أن يقدم محاولة متواضعة للكشف عن أخطاء العلم التقليدية الموجودة والسياسة العلمية المتبعة في تعزيز كمية المعلومات، بأسلوب متعمق وفي الوقت نفسه ماتع، إضافة إلى تبيان الكيفية التي تصاغ منها الحقيقة والكيفية التي تنشأ منها الأخطاء وتتطور لتصبح معرفة مدرسية تقليدية معترفاً بها على الرغم من التفنيد الواضح لها من خلال التطلع لما يجب أن يكون العلم إنه إعادة تفكير في المستقبل المنظور. 

يقدم هذا الكتاب صرخة مفادها أننا لم نعد نحتاج إلى المزيد من هذا الكم وهذا التضليل ولكن نبحث عن الجودة الأفضل.

لقد زاد الاحتيال والتزوير في العلوم بشكل مرعب في العقود القليلة الماضية، وتغير العلم ليصبح مجرد مهنة بحتة تزداد خطورته في ظل عمليات الاحتيال الحالية، وما يرتبط بنظام تمويل الأبحاث، وكيف أصبح العلم فريسة للعلماء المخادعين عبر ترك القراءات غير السارة فيه كأحد أكثر أشكال التزييف شيوعاً في العلم وبما يتعارض مع المبادئ الأخلاقية، ولا سيّما إذا غرق العمل الجيد في سيل المعلومات وكمه وتعاملنا مع المعلومات المضللة.

إنه التنبه أنه يوجد خيارات كافية في العلم كيلا نضطر لارتكاب الأخطاء مرتين. إنه تعرُّف على المعلومات الخاطئة عبر التفكير خارج الصندوق.

من هنا فإن وصف الكلب بأنه يبيض ليس إلا انعكاساً لهذا غير دقيق والمغلوط والخداع الذي يواجهه العلم اليوم والعواقب البعيدة المدى التي سيعاني منها الإنسان في ظل الاستمرار بذلك، إنه محاولة تُظهر بوضوح أن المؤلفين البارزين والمؤسسات المعروفة والمجلات المتخصصة المرموقة ليست معياراً كافياً في ظل أوجه القصور الحالية للنتائج العلمية، التي تشمل كثيراً من الأخطاء والمغالطات الصغيرة التي لن يقع فيها أحد بمجرد أن يرى آليتها وبعض الأسس التي تقام عليها في هذا الكتاب.

رابط الكتاب

للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا
Mohammed
Mohammed