كتاب الإرشاد المدرسي

الإرشاد المدرسي



تأليف : 
  • محمد الشيخ حمود
  • عائشة ناصر
  • محمد جهاد جمل
نشر : منشورات جامعة دمشق
2010




مقدمة الكتاب

يشهد إنسان عصرنا الحالي الكثير من التغيرات التي ربما سُميّت ،تطورات وربما كانت صوراً مختلفة للمشكلات والاضطرابات، وربما كانت عوامل تسهم في حدوث تلك المشكلات والاضطرابات والأمراض النفسية التي تعددت صورها وتعددت تصنيفاتها وتعقدت سبل تشخيصها، وبات التشخيص والمسميات الخاصة بها أيضاً في تطور مستمر وتعقيد يتناسب مع تعقيدات الحياة، وتداخل العوامل المؤثرة والمتأثرة بطبيعة تلك التغيرات والتطورات.

أحد المجتمعات التي تتعرض لتأثير تلك التغيرات والمدرسة هي والتطورات، وتتبادل علاقة التأثير والتأثر معها. وهي أحد أهم المؤسسات التي تسهم في تنشئة الإنسان، ويعتبر تبادل التأثير والتأثر بينها وبين المؤسسات الأخرى التي تسهم في تربية وتنشئة الإنسان من أهم محدّدات التأثير في تشكيل شخصية الإنسان، وهي بالتالي أحد أهم العوامل التي تسهم في حسن توافقه وصحته النفسية أو سوء توافقه وصحته النفسية.

هذا، وقد فرضت تلك التغيرات والتطورات التي يتعرض لها إنسان العصر الحالي ضرورة وجود مؤسسات ومراكز تعنى بصحة الإنسان النفسية، وتهتم . بمعالجة مشكلاته واضطراباته وأمراضه النفسية. كما فرضت إعادة تحديد وإرشاد أدوار المدرسة بحيث يكون التركيز فيها على صحة التلميذ أو الطالب النفسية، وعلى إكسابه مهارات التعامل مع الواقع، ومهارات المواجهة الفعالة لمشكلاته، إضافة إلى أدوارها التقليدية في تربيته وتنشئته وتعليمه ومساعدته في التعلم الذاتي. فما الظروف التي يمكن أن تساعد في نجاح المدرسة العصرية وتمكنها من تحقيق كل الأهداف المنشودة، والقيام بالمسؤوليات المنوطة بها على أكمل وجه؟.

وكيف يتم إعداد الكوادر المؤهلة التي تساعد في تحقيق تلك الأهداف؟ وما هذا الكادر الذي تقع على عاتقه بشكل أساسي مسؤولية الإرشاد، والذي يسهم في تحقيق أفضل درجات ممكنة من الصحة النفسية والتوافق النفسي لتلميذ أو طالب المدرسة، بحيث يمكّن المدرسة من أن تكون أحد عوامل التنشئة السوية، وعوامل الصحة النفسية لإنسان العصر الحالي؟. 

وكيف يمكن تحديد الأدوار المنوطة بهذا الكادر ، وسبل التعاون مع الهيئات والكوادر الأخرى سواءً الموجودة في المدرسة أو خارجها؟. وكيف يمكن إعداد وتأهيل هذا الكادر ليتمكن من النجاح في تحقيق الأهداف المنوطة به؟.

وما الآليات والاستراتيجيات والخصائص والسمات التي تساعد ذلك الكادر كما تساعد المدرسة في توفير خدماتها واستثمارها لكل الظروف والإمكانات ضمن إطار الواقع في تحقيق الأهداف المنشودة؟. وما الشروط المساعدة في أن تقوم المدرسة بكل ظروفها المطلوبة والواقعية بمعالجة مشكلات تلاميذها وطلابها؟

وما هي الأسس النظرية العلمية التي تمكّن المدرسة من القيام بواجباتها؟. وما صور تلك المشكلات التي يعاني منها الطلاب؟.

وبالطبع للمرشد المدرسي أخلاقيات ومسؤوليات، منها مسؤوليات نحو الطلاب، ومسؤوليات نـ حو الوالدين، ومسؤوليات نـ حو العاملين والزملاء، ومسؤوليات نحو المدرسة والمجتمع، ومسؤوليات نحو الذات ومسؤوليات نحو المهنة، وأخيراً مسؤوليات نحو المعايير.

هذا ما تم معالجته وتناوله وعرضه في هذا الكتاب بفصوله التسعة، حيث يعرض مجموعة من القضايا والمجالات التي يمكن أن تسهم في تهيئة وتكوين مرشدين يسهمون في متابعة الطلبة في المدارس أو الجامعات والعمل على سلامة صحتهم النفسية وذلك في فصول تسعة

فتناول في الفصل الأول: مناهج ومستويات الإرشاد ، وعرض في الفصل الثاني : نظريات الإرشاد وتطبيقاتها، أما الفصل الثالث فقد بحث في مجالات الإرشاد المدرسي وخدماته ومعاييره، في وخص الفصل الرابع الحديث عن : المدرس المرشد ، ثم تحدث الكتاب في الفصل . الخامس عن : المرشد المدرسي: خصائصه و مهماته، وتابع في الفصل السادس الحديث عن المرشد المدرسي : انتقائه وإعداده ومهاراته وأخلاقياته وتقييمه ...

وفي الفصل السابع حدد الكتاب المسؤولين عن الإرشاد في المدرسة ومهام كل مسؤول، وفي الفصل الثامن جاءت عملية الإرشاد المدرسي، وكان الفصل التاسع مخصصاً للحديث عن مجالات وبرامج الإرشاد المدرسي، وعرض لبعض أنواع مشكلات الطلبة وأساليب الإرشاد فيها.



محتويات الكتاب

شاهد الصور أدناه 👇







رابط الكتاب

للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا
Mohammed
Mohammed