مجالات التربية الخاصة

مجالات التربية الخاصة 





يوجد اتفاق من المتخصصين على أن مجالات التربية الخاصة، كالتالي :

  • - الإعاقة العقلية.
  • - الإعاقة الحركية (الجسمية): مبتور أحد الأطراف أو أكثر المشلولون المقعدون.
  • - الإعاقة الحسية: المكفوفون الصـم الـبكم ضـعاف الـبصر الـذين لا يجـدي فـيهم تصحيح البصر.
  • - الإعاقة بأمراض مزمنة.
  • - الإعاقة الاجتماعية.


كــما تــم إدمــاج مجموعــة الاضــطرابات التــي تشــخص في مرحلــة المهــد والطفولــة والمراهقة في الدليل التشخيص (DSM-IV) (1994) في الآتي :

  • التخلف العقلي.
  • اضطرابات التعلم.
  • الاضطرابات الإنمائية المنتشرة.
  • اضطرابات المهارات الحركية.
  • اضطرابات الانتباه والسلوك التمزيقى.
  • اضطراب فرط النشاط واضطراب الانتباه.
  • اضطراب الأكل والتغذية.
  • اضطراب التواصل.
  • اضطرابات أخرى.

كما تشمل مجالات التربية الخاصة أيضا الفئات التالية :
  • المكفوفون بصريا ولاديا أو كف حادث أو ضعاف البصر.
  • الصم وضعاف السمع.
  • المعوقون حركيا (شلل الأطفال البتر الشلل الدماغي ... وغيرها).
  • حالات التخلف العقلي.
  • الموهوبون والمتفوقون.
  • ذوى صعوبات التعلم.
  • البكم.
  • مرضى القلب سل العظام ضمور العضلات.


ومن ثم ، فإن مجـالات التربيـة الخاصـة تشـمل ذوو الاحتياجـات الخاصـة (معـاقين متفوقين أو موهوبين)، لتشير إلى نوعيـة الـبرامج التعليميـة والتربويـة والإرشـادية التـي تقدم للفرد ذو الحاجات الخاصة الـذي ينحـرف أداؤه عـن المتوسـط الاحصـائى سـلبا أوإيجابا إذا ما قورن بالعاديين ، لذلك تعتبر التربية الخاصة وسيلة فعاله تستخدم في إطار العملية التعليمية متضمنة التعديلات التي يتم إدخالها على المنهج العادي بكامله أو في جزء منه ليساعد ذوو الاحتياجات الخاصة على التوافق السليم مع البيئة التي يعيشـون فيها ، وإعدادهم الإعداد السليم لتحقيـق الحيـاة العامـة التـي يعيشـها العـاديون مـما ييسر أقل الإمكانات لتلك الفئـة التـي تجعلهـم في بـؤرة الاهـتمام .


أهداف التربية الخاصة

التربية في جوهرها عمليـة إنسـانية تهـدف إلى الاهـتمام بالإنسـان وتحقـق سـعادته وإزاحة المعوقات التي تعرقله فلا تختلف أهداف تربيـة الفئـات الخاصـة عـن أهـداف تربية العاديين فكل منهما تهدف إلى إعداد الفرد الصالح وذلك عن طريق :

  • العمل على إزاحة المعوقات المختلفة التي تحول دون توافق الفرد ذو الحاجات الخاصة مع نفسه ومع الآخرين.
  • مساعدة الفرد ذو الحاجات الخاصة على تحصـيل قسـط مـن المـواد التعليميـة يمكنه توظيفها في حياته العادية.
  • المساهمة في إعداده مهنيا وعمليا.
  • ويمكن توضيح أهداف التربية الخاصة بصفة عامة فيما يلي:
  • هــدف اجتماعــي: مســاعدة الطفــل ذو الحاجــات الخاصــة عــلى التكيــف الاجتماعي.
  • هدف وظيفـي: مسـاعدة الطفـل ذو الحاجـات الخاصـة عـلى تحسـين قدراتـه وإنجازاته وتحصـيله في المجـالات الجسـمية والعقليـة التـي يعـانى مـن قصـور وظيفي فيها.
  • هدف إنساني ديمقراطي: إعطاء الفرص المتكافئة لذوى الاحتياجـات الخاصـة فيالتربية والتعليم والتأهيل حتى يمكنهم حسب ما تؤهلهم قدراتهم وإمكانـاتهم القيام بواجبات الحياة اليومية والاعتماد على النفس في كسب مقومات الحيـاة ونظرا لاختلاف نوع الإعاقة ودرجاتها فهناك أهداف خاصة لكل فئـة مـن ذوى الاحتياجات الخاصة.

وعلى هذا ، فإن تربية الأفراد ذوى الاحتياجات الخاصة تشمل جميع أنـواع الرعايـة التعليمية التي تقدم لهم ، وتتعدد أنماط ذوى الاحتياجات الخاصـة حسـب المؤسسـات التي تقوم بالرعاية التربوية ، فهناك مؤسسات أهدافها الرئيسـية علاجيـة فقـط وهنـاك مؤسســات أهــدافها الرئيســية تربويــة فقــط وهنــاك مؤسســات تجميــع بــين الأهــداف التربوية والعلاجية معا ، ويتوقف نمط التربيـة لـذوى الاحتياجـات الخاصـة عـلى درجـة ونوعية الاحتياجات الخاصة وعدد الأطفـال المنـدرجين تحـت كـل فئـة.

Mohammed
Mohammed