مربع البحث

عوامل الشخصية لدى جيلفورد

عوامل الشخصية لدى جيلفورد





تعَُد الدراسات التي أجراها جوي بول جيلفورد J.P.Guilford ذات أصالة كبيرة وقيمـة عاليـة لأي باحـث مهتم بهذا المجال، وقد اشترك معه عدة باحثين أهمهم زوجته التي شاركته معظم دراساته الأولى، وكذلك  مارتن Martin، و زيمرمان Zimmerman، 

جيلفورد أمريكي عمل في جامعة جنوب كاليفورنيا، وقد تحول اهتمامـه قبل وفاته بسنوات عدة إلى دراسة الجوانب المعرفية والقدرات العقلية والإبداع.  

إن الإضافة التي قامت بها هـذه الشخصـية العظيمـة يمكـن أن تفُْهَـم الفهـم السـليم عـلى ضـوء المشـكلة التـي وضعها كي يجد الحل لها، وباختصـار فقـد كـان الموقـف آنـذاك يـتلخص في أن نجـاح اسـتخبار وودورث للعصـابية (المسمى: صحيفة البيانات الشخصية Personal Data Sheet المنشورة عام 1919)، وظهور الترجمة الإنجليزية لكتـاب يونج Jung (الأنماط السيكولوجية) عام 1923، قد ألهما كثيراً من علـماء الـنفس في الولايـات المتحـدة الأمريكيـة أن يضعوا استخبارات للعصابية والانطواء على التوالي، وقد نتج عن المنهج الذاتي الذي استخُْدِمَ في وضع بنود الاسـتخبارات وربطها بطريقة تحكمية اختيارية أساساً، أن أدوات القياس هذه أصبحت لا تقيس شيئا محدداًً .. 

وعندما ظهر للبـاحثين أن استخبارات العصابية ترتبط بعضها مع بعض تقريبا بمقدار 0.3 فقط في حين تكشف استخبارات العصابية والانطواء عـن ارتباطات بالحجم نفسه، استنتج بعض الباحثين أن هذا المنهج فاشل بأسره، وقد ظل المذاق المر لهذا الفشـل فـترة 
طويلــة، دون تحقــق مــن أن هــذا الفشــل لا يرجــع إلى أي أخطــاء في المفــاهيم النظريــة، أو في أصــول تــأليف  الاستخبار، بل يعُْزَىَ أكثر إلى عدم الكفاءة في وضع الاستخبارات في هذه الفترة المبكرة. 

ومن السهل أن نرى ذلك الآن، ولكن في ذلك الوقت المبكر فإن كثيراً من علماء النفس قد عقـدوا العـزم عـلى ألا يستخدموا استخبارات الشخصية مرة أخرى، وألا يفكروا أبـداً مـرة ثانيـة بمصـطلحات الانبسـاط/ الانطـواء، وفي  حالات كثيرة بقيت هذه النية حتى الحرب العالمية الثانية، ولكنها فقدت ببطء قوتها القهرية. 
 

وكانت إضافة جيلفورد الكبـيرة هـي التحقـق مـن أن حسـاب الارتباطـات المتبادلـة بـين بنـود الاسـتخبار والتحليل العاملي لهذه الارتباطـات، تعُـد خطـوات لاغنـى عنهـا في عـزل العوامـل المسـتقرة للشخصـية، ولتـأليف استخبارات مناسبة، وكانت دراساته رائدة فعلاً . 

وقد أضاف جيلفورد أيضاً إلى هذا المجال عدداً من الدراسات التجريبية التي كانـت في هـذا الوقـت أمثلـة بارزة لدراسة الشخصية من منظور معملي، وإذا كانت النتائج سلبية بدرجة كبيرة، فربما كـان ذلـك أمـرا حتميـاًً في هذه المرحلة الخاصة من التطور التي وصل إليها الباحثون في نظريـة الشخصـية وعلـم الـنفس التجريبـي في ذلـك الوقت .
 
اعتمد جيلفورد في دراساته عـلى حسـاب الارتباطـات المتبادلـة بـين البنـود الفرديـة مـن عـدة استخبارات للشخصية، ولم يقم بحساب الارتباطات بين الدرجات الكلية لهذه القوائم، ونتج عن ذلك ثـلاث قـوائم للشخصية صدرت في أوقـات متفرقة، ولكنه جمعها بعـد ذلـك فـيما سـمي مسـح جيلفـورد – زيمرمـان للمـزاج Guilford Zimmerman Temperament Survey (GZTS) اعـتماداً عـلى تحليـل عـاملي شـامل ومسـتفيض ،

ويشتمل هذا المسح على عشرة عوامل تمثل وجهة نظر جيلفورد الأخـيرة للعوامـل الأساسـية للشخصـية، وهـذه العوامل ثنائية القطب


وجدول التالي يبين هذه العوامل العشرة لـ جيلفورد والخصائص الإيجابية والسلبية لكل منها :


الخصائص الإيجابية

الخصائص السلبية

 General activity (G) النشاط العام 

نشاطات تنطلق بسرعة

مقابل خطوات بطيئة وحذرة

الطاقة والحيوية

مقابل سرعة التعب

في حركة دائمة

مقابل أخذ فترات للراحة

إنتاج وكفاءة

مقابل إنتاج منخفض وعدم كفاءة

تفضيل السرعة العالية

مقابل تفضيل السرعة البطيئة

العجلة

مقابل البطء أو استغراق زمن

سرعة الأفعال

مقابل بطء الأفعال

الحماسة، والحيوية

 

 Restraint (R) الكبح

التأني والتفكير في الأمور مليا

توكل على الحظ

المثابرة في الجهد

 

ضبط النفس

 

الحذر

مقابل الاندفاع

 

حب الإثارة

 Ascendance (A) السيطرة

عادات القيادة

مقابل الخضوع

الدفاع عن النفس

مقابل عادات التبعية

التحدث مع الآخرين

مقابل التردد في الحديث

التحدث أمام الجمهور

مقابل التردد في الحديث مع الجمهور

يحث الآخرين

 

 الظهور

مقابل تجنب الظهور

المخادعة

 

 Sociability (S) الاجتماعية

أصدقاء ومعارف كثيرون

مقابل أصدقاء ومعارف قليلين

الدخول في أحاديث

مقابل الإحجام عن الأحاديث

تفضيل النشاطات الاجتماعية

مقابل كره النشاطات الاجتماعية

البحث عن العلاقات الاجتماعية

مقابل تجنب العلاقات الاجتماعية

البحث عن الأضواء

مقابل تجنب الأضواء

 Emotional stability (E) الاتزان الانفعالي

استقرار المزاج والميول والطاقة

مقابل تذبذب المزاج والميول والطاقة

التفاؤل والمرح

مقابل التشاؤم والكآبة

الهدوء ورباطة الجأش

مقابل التهيج والاستثارة

الشعور بالصحة الجيدة

مقابل الشعور بالصحة السيئة

 

الإصرار في الأفكار والمزاج

 

 أحلام اليقظة

 Objectivity (O) الموضوعية

نقص الإحساس

مقابل الحساسية المفرطة

 

التركيز حول الذات

 

الارتياب، وخيالات عن العدوان

 

 أفكار التلميح أو الإشارة

 

 الدخول في متاعب

 Friendliness (F) المودة -

الصفح عن الأفعال العدوانية

مقابل حب القتال والاستعداد له

قبول السيطرة

مقابل مقاومة السيطرة

احترام الآخرين

مقابل ازدراء الآخرين

 

العدائية، والاستياء أو الغيظ

 

 الرغبة في السيطرة

 Thoughtfulness (T) التفكيرية

الولع بالتأمل والتفكير

 

 مراقبة سلوك الآخرين

 

 الاهتمام بالتفكير

مقابل الاهتمام بالنشاط الظاهر

التوجه الفلسفي

 

 ملاحظة النفس

 

توازن عقلي

مقابل ارتباك عقلي

 Personal relations (P) العلاقات الشخصية

تقبل الآخرين

مقابل النقد المفرط للآخرين، وعادات تصيد الأخطاء

الثقة في العرف والعادات الاجتماعية

مقابل نقد العرف والعادات الاجتماعية

 

الارتياب في الآخرين

 

 الإشفاق على النفس

 Masculinity (M) الذكورة

الميل إلى النشاطات والمهن الذكرية

مقابل الميل إلى النشاطات والمهن الأنثوية

لا يشمئز بسهولة

مقابل الاشمئزاز بسهولة

تحجر القلب

مقابل التعاطف

مقاومة الخوف

مقابل خائف

 

 اهتمامات عاطفية خيالية (رومانتيكية)

كف التعبيرات الانفعالية

مقابل التعبير الانفعالي

اهتمام قليل بالملابس والموضة

مقابل اهتمام كبير بالملابس والموضة

 

 يكره الهوام والحشرات الطفيلية


تعليقات
ليست هناك تعليقات

    اطلع على مقالات موقع المرجع في جوجل نيوز

    يمكنك الحصول على مقالات موقع المرجع من هنا

    اضغط هنا



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -