كتاب سيكولوجية المعاق سمعيا

سيكولوجية المعاق سمعيا

تأليف : رشاد علي عبد العزيز موسى

نشر : عالم الكتب

2009


وصف الكتاب

أن حاسة السمع هي إحدى أهم حواس الإنسان، بل إنها أكثر من الحواس الأخرى كحاسة البصر ، فالإنسان يستطيع أن يسمع في الظلام ولكنه لا يستطيع الإبصار ومن ثم فإن لحاسة السمع القدرة على التقاط الأصوات عبر الأماكن، وهو ما لا يتوفر لأي حاسة أخرى. وقدم الله سبحانه وتعالى لنا الأدلة منذ أكثر من 14 قرنا من الزمان في كتابه الكريم حيث قدم سبحانه حاسة السمع على حاسة الإبصار والتي جاءت في العديد من الآيات


تعددت تعريفات المتخصصين في مجال دراسات الأطفال ضعاف السمع، فتعرف حسانين  الطفل ضعيف السمع على أنه الطفل الذي لديه قدرة منخفضة على السمع منذ الميلاد، أو ضعفت لديه هذه القدرة منذ مرحلة بدأ تطم اللغة والكلام (سنتين)، لدرجة تعوق قدرته على فهم الحديث، سواء باستعمال أو بدون استعمال وسيلة سمعية. 


كما يعرف الأشول الأطفال ضعاف السمع بهؤلاء الأطفال الذين يتسمون بحدة السمع المنخفضة لدرجة احتياجاتهم خدمات معينة مثل التدريب السمعي وقراءة الكلام والعلاج الكلامي أو المعينات السمعية.


ويذكر مورس Moores أن الطفل ضعيف السمع: هو الطفل الذي يعاني من ضعف سمعي إلا أن القدرة السمعية المتبقية لديه وظيفة تمكنه من اكتساب المعلومات اللغوية عن طريق ما تبقى من حاسة السمع وذلك باستخدام السماعات الطبية أو بدونها. 


كما يصف كل من سيسالم ، عبد الرحيم وبشاي الأطفال ضعاف السمع على أنهم الأطفال الذين لا يتعلمون الكلام واللغة بالطريقة النمائية العادية، نتيجة لنقص حاسة السمع لديهم، بدرجة تجعل من الضروري استخدام أجهزة وأدوات معينة حتى يمكنوا من فهم الكلام المسموع. 


ويضيف عبد الرحيم إلى أن ضعاف السمع هم أولئك الأفراد الذين تكونت لديهم مهارة الكلام والقدرة على فهم اللغة، ثم تطورت لديهم بعد ذلك الإعاقة في السمع، مثل هؤلاء يكونون على وعي بالأصوات ولديهم اتصال عادي أو قريب من العادي بعالم الأصوات


ويعرف السرطاوي ضعيف السمع بأنه ذلك الشخص الذي يعاني من نقص في حاسة السمع بدرجة تجعل من الضروري استخدام أجهزة وأدوات تساعده حتى يتمكن من فهم الكلام المسموع.



رابط الكتاب


حقوق الكتاب محفوظة لدار النشر

اضغط هنا لشراء نسخة


اضغط هنا لقراءة الكتاب

Mohammed
Mohammed