مربع البحث

كتاب خيبات العولمة

خيبات العولمة

تأليف : جوزيف إ. ستيغليتز

ترجمة : ميشال كرم

نشر : دار الفارابي للنشر والتوزيع



وصف الكتاب

يقول جوزيف إ.ستيغلينز، حامل جائزة نوبل للاقتصاد، ومؤلف هذا الكتاب، بأنه في سنة 1993 غادر الجامعة وذلك بعد أن كان قد مارس التعليم والبحث فيها سنيناً عديدة للانضمام إلى لجنة المستشارين الاقتصاديين للرئيس بيل كلينتون..


وهي لجنة مؤلفة من ثلاثة خبراء يعينهم الرئيس لتقديم المشورة في الحقل الاقتصادي إلى مؤسسات السلطة التنفيذية الأميركية. وفي سنة 1997 دخل ستيغليتز البنك الدولي حيث شغل منصب النائب الأول للرئيس ورئيس الاقتصاديين لمدة ثلاث سنوات تقريباً، ويقول هنا بأنه ما كان بإمكانه اختيار حقبة أكثر سحراً في عالم الاقتصاد من تلك الحقبة..


فالسنوات السبع التي أمضاها في واشنطن هيأت له وضعاً مؤاتياً للغاية كي يرصد التحول في روسيا والأزمة المالية التي انطلقت من آسيا الشرقية سنة 1997، لتمتد بعدها إلى العالم كله.


وقد كان دائم الاهتمام بالتنمية الاقتصادية، وأن ما شاهده غيّر أفكاره بصورة جذرية حول الموضوع، وحول العولمة. ويذكر بأن تأليفه لكتابه هذا هو نتيجة معاينته بصورة مباشرة، يوم كان في البنك الدولي، الأثر الماحق الذي يمكن أن تتركه العولمة في البلدان النامية، وبالدرجة الأولى سكانها الفقراء..


فإن الألم الذي أصاب البلدان النامية في سيرورة العولمة على النحو الذي أدارها به صندوق النقد الدولي (ص.ن.د) وسائر المؤسسات الاقتصادية الدولي، وكان أشد بكثير من اللازم..


جوزيف إ. ستيلغيتز في نهاية الكتاب طالب بأنسنة العولمة، وعلى الكبار أن يقوموا بنفس التنازلات التي يفرضونها على الدول الصغيرة الضعيفة، وكما قال :" يجب إنتاج سياسات تنمية مستديمة و ديمقراطية، فهذه هي علة وجود التنمية.. 


فالتنمية ليست مساعدة حفنة من الأشخاص على الإثراء، و لا خلق حفنة من الصناعات المتمتعة بحماية عبثية لا تفيد سوى النخب في البلاد. و التنمية ليست جلب برادا وبنيتون إلى الأغنياء في المدن، وترك فقراء الأرياف غارقين في البؤس. التنمية هي تحويل المجتمع، هي تحسين حياة الفقراء، هي إتاحة فرصة النجاح أمام كل فرد، وهي الحصول على الخدمات الصحية والتربوية".


رابط الكتاب


حقوق الكتاب محفوظة لدار النشر

اضغط هنا لشراء نسخة من الكتاب


اضغط هنا لقراءة الكتاب




وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-