كتاب مبادئ التعليم المدرسي للأهل والمعلمين

مبادئ التعليم المدرسي للأهل والمعلمين



تأليف : عماد شاهين

نشر: دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع

2008



وصف الكتاب

إن التعليم قضية مجتمعية لا بد أن يشارك فيها جميع الأطراف، الأسرة والمدرسة بشكل خاص والهيئات الاجتماعية والسياسيين والمثقفين وغيرهم بشكل عام. من هنا أصبح العبء على المدرسة كمؤسسة اجتماعية أكبر لكي تتسم بالفاعلية وأن تكون ذات رؤية واضحة ومرنة تتطلب القيام بأدوار جديدة تنحى عن التقليدية المتمثلة في تعليم الأبناء العلوم والمعارف فقط وبشكل منفرد. 


ولتحقيق ذلك تضمنت برامج التطوير التربوي أبعاداً جديدة كان من أهمها إعطاء دور أكبر لأولياء الأمور للمساهمة في دعم العملية التعليمية من خلال المساندة والمتابعة المستمرة للتحصيل العلمي لأبنائهم وكذلك دعم دور المدرسة في المجتمع المحلي. فالمدرسة لا تستطيع تطوير عملها وتحقيق أهدافها والمضي قدماً في هذا الطريق دون عمل مخطط وجهد منظم ومشترك مع أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المحلي. 


ولدعم هذه المشاركة كان على المدرسة والمعلمين أن يقفوا على الأمور التي تهم أولياء الأمور فيما يتعلق بتعليم أبنائهم ورؤيتهم لذاتهمضمن هذه العناوين: هل المعلمون يعرفون ويهتمون بالعملية التعليمية؟ هل المعلمون يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وعظمة المهنة التي اختاروها؟ هل المعلمون ملمون بكافة تفاصيل العملية التعليمية وأدواتها؟ هل المعلمون يعرفون ويهتمون بطلابهم؟ هل المعلوم يهتمون بتنمية العلاقات مع الآباء؟ 


ولما كان المجتمع يلقي مسؤولية نجاح الأبناء وفشلهم على أولياء الأمور، فإنه يعطيهم الحق في التساؤل حول إمكانية المشاركة في تحديد أهداف التعليم واتجاهاته ومساراته، وكذلك إمكانية المساهمة في تطوير المناهج الدراسية والعمل على تحسين المستوى التحصيلي للأبناء. 


وطالما أن هذه التساؤلات مستبعدة عن إطار البحث والنقاش بين أولياء الأمور والمعلمين فإن العلاقة بينهما لا تكون كافية بدرجة تحقق المشاركة المتوقعة لدى كل من أولياء الأمور، المعلمين والمجتمع. ومن غير الممكن لهذا النقاش إذا ما تم أن يثمر إذا لم يمتلك أولياء الأمور والمعلمين على حد سواء المعرفة والمهارات والمواقف الضرورية لإنجاح هذه العلاقة. 


من هنا تأتي أهمية هذه الدراسة التي بين يدينا والتي جاءت حول دور المدرسة وآليات عملها ليكون أولياء الأمور على معرفة كافية ووافية بما يدور في مدارس أبنائهم على مدى سنوات طويلة. هذا من ناحية ومن أخرى يتعرف المعلم الجديد أو القديم على حد سواء على تفاصيل مهنته باعتباره عصب العملية التعلمية ليطور أداءه وليظهر إبداعه الخاص في مجال تطوير العملية التعلمية وفي مجال تفعيل العلاقة بينه وبين طلابه من جهة وبين المدرسة وأولياء الأمور والمجتمع من جهة أخرى. 


رابط الكتاب


Mohammed
Mohammed