كتاب الجهالة وأثرها في الدعوى القضائية

الجهالة وأثرها في الدعوى القضائية

تأليف : محمد عمر داوود أبو هلال

نشر : مركز الكتاب الآكاديمي

سنة النشر : 2013


مقدمة الكتاب

الجهالة في اللغة مأخوذة من الجهل، وهو ضد العلم ونقيضه وعدم معرفته بالشيء حيث جاء في لسان العرب " الجهالة هي أن تفعل فعلا بغير علم "، وجاء في موسوعة مصطلحات الفقه وأصوله إن الجهالة هي " اسم مأخوذ من الجهل وهي مصدر ثاني له ، حيث قال أهل اللغة في الجهالة هي أن تفعل فعلا بغير علم .


لم يعرف الفقهاء الجهالة في الدعوى، بل اكتفوا بذكر الجهالة عند الحديث في شروط العقد أو مفسداته ، وقد ورد تعريف للجهالة في موسوعة مصطلحات الفقه وأصوله حيث ذكر أن الجهالة هي " وصف لما علم حصوله وطوي عنا المراد منه أو جنسه أو نوعه أو صفته أو مقداره أو وقت وجوده ".


ويمكن أن نعرف الجهالة في الدعوى بأنها "ما يعتري لائحة الدعوى من غموض أو إبهام أو نقص في البنود الواجب توافرها والتي تعد من المكونات الأساسية في لائحة الدعوى .

أما أنواع الجهالة فقد قسم الفقهاء الجهالة في العقد قسمين:
الجهالة الفاحشة: ويقصد بها جهالة الجنس أو الجهالة الكثيرة المانعة من التسليم والتسلم .
الجهالة اليسيرة : وهي جهالة النوع أو الجهالة القليلة غير المانعة من التسليم والتسلم 

وعلى ضوء هذا التقسيم يمكن أن نقسم الجهالة في الدعوى إلى القسمين المذكورين وهما:
الجهالة الفاحشة : وهي الجهالة الكثيرة أي الغموض أو الإبهام الذي لا يمكن إزالته دون زيادة على بنود الدعوى أو تغيير في مضمونها.
الجهالة اليسيرة : وهي الغموض أو الإبهام الذي يمكن إزالته بتوضيح بنود لائحة الدعوى دون زيادة عليها أو تغيير في مضمونها.


رابط الكتاب


حقوق الكتاب محفوظة لدار النشر





Mohammed
Mohammed