كتاب البلاغة العربية والتحليل النفسي

البلاغة العربية والتحليل النفسي

تأليف : أنور عبد الحميد الموسى

نشر : دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع

2016


وصف الكتاب

البلاغة العربية والتحليل النفسي" عنوان يلخص قضايا مهمة تحتاج إليها المكتبة العربية... آية ذلك، أن هذا الكتاب، يجمع ما بين علوم البلاغة من جهة، وتحليلها النفسي من جهة أخرى... من دون إهمال الجوانب التطبيقية، ولا سيما التحليل النفسي للمظاهر البيانية والبديعية... 

والواقع أن هذا الكتاب، يحاول سد فجوة مهمة في ميدان البلاغة والنقد والمنهجية... ولا سيما أنه يساعد الدارسين على إتباع منهج حديث متماسك في دراسة البلاغة العربية... 

ولذا، جاء هذا الكتاب ليلبي حاجات الطلاب والدارسين في الجامعات العربية والعالمية والدارسين والنقاد عموماً؛ ولا سيما أنه يتناول قضايا جوهرية تتعلق بالتحليل النفسي للمظاهر البلاغية العربية من الناحيتين النظرية والتطبيقية، مقدماً إتجاهات ومناهج ودراسات جمة... 

والواقع أن الأدب بما فيه من مظاهر بلاغية أصلح الميادين الفكرية لإظهار العلاقة الوثيقة بينه وبين علم النفس؛ لأنه نتاج اللاشعور قبل أن يكون حصيلة الوعي والإدراك. سئل رائد التحليل النفسي فرويد عن الأساتذة الذين أثروا في تكوينه؛ فكان جوابه إشارة من يده نحو مكتبته؛ حيث اصطفت روائع الكتب العالمية. 

والحق أن الأعلام الذين ورد ذكرهم في كتاباته، دليل واضح على سعة مطالعاته الأدبية، وإفادته من تراث البشرية. فجواب فرويد السابق، دليل على الصلة الوثيقة بين الآداب والفنون من جهة، وعلم النفس من جهة أخرى؛ نظرا إلى أن الشعراء هم علماء النفس الأوائل الذين سهلوا لمن جاء بعدهم من علماء العصور الحديثة، اكتشاف أقانيم النفس العميقة...؛ ولذا، رأينا فرويد يشيد بأولئك العارفين الضليعين بالنفس الإنسانية الذين اعتدنا تكريمهم باسم الشعراء...

وقد وزعت مواد الكتاب على خمسة فصول بعد المقدمة والتمهيد الذي يتناول نشأة البلاغة العربية وتطورها: الفصل الأول، بعنوان: التحليل النفسي وعلاقته بالبلاغة والأدب، ويتناول قضايا تحليلية نفسية... كأسس التحليل النفسي للأدب وإتجاهاته ومفاهيمه"، الفصل الثاني: "يتناول مفهومي الفصاحة والبلاغة، والبحث البلاغي...، متطرقاً إلى فصاحة الكلمة والكلام والمتكلم... فضلاً عن شرح مفهوم البلاغة لغة وإصطلاحاً... ناهيك عن نشوء البحث البلاغي وتطوره؛ ولا سيما عند رواد البلاغة..." 

أما الفصل الثالث: "يتطرق إلى علم البيان وتعريفه ومباحثه؛ كالتشبيه والإستعارة والكناية والمجاز... فضلاً عن التحليل النفسي لتلك الفنون، من خلال عرض نماذج من دراسات هادفة..."، الفصل الرابع: "يتناول علم البديع وعلاقته بالتحليل النفسي، ومفاهيمه، والمحسنات اللفظية والمعنوية... عارضاً لنماذج تطبيقية في التحليل النفسي للمظاهر البديعية..."، والفصل الخامس: "يعرض مباحث مهمة في علم المعاني؛ كالمسند والمسند إليه ومباحثهما... والجمل الإنشائية والخبرية والتعريف، والتنكير والحذف والذكر وجمالياته.... ودلالاته النفسية...". 

أما الخاتمة: توجز ما توصل إليه الكتاب من نتائج، فضلاً عن بعض التوصيات... وبعد، يشكل هذا الكتاب محاولة متواضعة لدراسة البلاغة العربية وفاق منهج حديث يدخل الدراسات العربية في العمق...". 


رابط الكتاب





شراء الكتاب


Mohammed
Mohammed