كتاب الألعاب التربوية وانعكاساتها على تعلم الأطفال

الألعاب التربوية وانعكاساتها على تعلم الأطفال

تأليف : رافدة الحريري

الناشر: دار اليازوري العلمية

2014




وصف الكتاب

يكتسب الطفل عن طريق اللعب الكثير من الخبرات ويتعرف على بيئته بشكل عفوي مدفوعة بميوله وحاجاته مستخدما حواسه في التعلم، فاللعب يقرب المجردات إلى ذهن الطفل ويربطها بالحياة الواقعية التي يعيش فيها مما يدفعه إلى إدراك القيمة الحقيقية للعب والفائدة العلمية من إستخدامه. 

واللعب يجعل المتعلمين يندفعون بقوة نحو التحصيل والتعلم، ويكون لديهم إتجاهات إيجابية عن الموضوعات الدراسية التي يتعلمونها عن طريق اللعب ، وإستخدام أسلوب اللعب في استثارة دافعية المتعلم يتم من خلال ما يلي :

  • التقييم المستمر: تعد الألعاب أداة لتقييم سلوك المتعلم، وتعديل ما ينبغي تعديله من خلال الألعاب. 
  • کسب اللعبة : عندما يفوز المتعلم في لعبة ما من خلال اكتشافه لاستراتيجية الفوز فيها فإنه يحصل على تغذية راجعة للفوز في العاب آخری. 
  • التحدي: أن الألعاب الجيدة هي التي تجعل المتعلم في حالة تحد باستمرار وتدفعه إلى ما بعد المعلومات التي يكتسبها من خلال تنفيذ تلك الألعاب أو التي يمكن أن يكتشفها بعد الانتهاء من ممارسة تلك الألعاب.
  • المنافسة الإيجابية: الألعاب تولد لدى المتعلم الرغبة في التفكير بعمق ودقة في مكونات اللعبة وعناصرها، مما يساعد على تحسين اتجاهاته نحو المادة المتعلمة وإثارة الدافعية لديه.
  • التعزيز الفوري: يقوم المعلمون عادة بتعزيز كل تحرك إيجابي يستطيع فيه المتعلم اكتشاف قاعدة أو قانون ما يدفع المتعلم نحو مواصلة السير في تنفيذ اللعبة بنشاط وإهتمام، وهناك بعض الألعاب التي تحدد طبيعة إستجابة المتعلم لتحركات اللعبة كالعاب الحاسوب مما يعزز استجابات المتعلم الصحيحة وإرشاده إلى بعض المعلومات التي تساعده في تعديل الإستجابات غير الصحيحة.

إن اللعبة التي تقدم للطفل لابد وأن تحمل بداخلها هدف تسعى من خلاله إلى تنمية مهارات التفكير لدى الطفل من خلال نماذج عديدة من الألعاب، فالطفل يغلب عليه التفكير العشوائي الذي يستند إلى المحاولة والخطاء ففي مرحلة الطفولة يحاول الطفل إكتشاف العالم المحيط به والذي يتكون من العديد من التفاعلات والمواقف والألعاب والتي يتعامل معها دون خبرة سابقة، وغالبا ما يحاول فك اللعبة وتركيبها دون معرفته بالخطوات السليمة لذلك، ويمكن أن يطور اللعب عنده من خلال اكتساب نمط التفكير الذي يتم من خلال الملاحظة للعبة، ثم محاكاة نموذج اللعبة الأصلي حتى يتمكن من فكها وتركيبها. 

ولقد كشفت الدراسات حول أهمية اللعب مجموعة من النتائج التي تتلخص بالآتي:
  1. نمو مهارة جمع المواد بحرص لكي يجعل منها الطفل شيئا يثير اهتمامه. 
  2. الرسم الحر والتعبير الحر عما يراوده من أفكار من خلال الرسم . 
  3. التعبير الحر المباشر عن أفكاره، ونمو مهارة الإجابة على الأسئلة المنتظمة الموجهة اليه.
  4. نمو القدرة على انشاء علاقات صداقة مع الآخرين قائمة على الود والتفاعل الإيجابي. 
  5. القدرة على توجيه الإنتباه إلى مشكلات أو أنشطة يختارها الأطفال بأنفسهم.
  6. اللعب يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل والتعبير اللفظي والإنفعالات. 
  7. اللعب يساعده على الإنتظام في إنجاز الأعمال المطلوبة منهم. 
  8. يساعد اللعب في نمو النشاط المعرفي العقلي وفي نمو الوظائف العقلية العليا كالتفكير والذاكرة والكلام. 
  9. يساعد اللعب على تعرف الطفل على المفاهيم المرتبطة بالأشكال والألوان والأحجام والأوزان. 
  10. يساعد اللعب في زيادة حصيلة الطفل اللغوية . 
  11. يتمكن الطفل من حل المشكلات مما يؤدي إلى تنمية الإبداع عنده . 
  12. يساعد اللعب الأطفال في إكتشاف الكثير من الحقائق والعلاقات وفي إكتساب الكثير من المهارات والقيم التي تتصل بالحياة اليومية والبيئة المحيطة.

ويتعلم الأطفال من خلال اللعب الكثير من الحقائق المجردة، وفهم اسرار الحياة، والتعرف على الظواهر في عالمهم الواسع ويحاولون أن يجدوا تعليلا مقبولا لديهم. والنمو العقلي يبدا بالنمو الجسمي الذي يجب أن يشبعه الطفل بكل الوسائل باحس والملاحظة والأسئلة والاستفسار وبالتدخل المباشر


رابط الكتاب



حقوق الكتاب محفوظة لدار النشر




Mohammed
Mohammed