كتاب نظرية التنافر والعجز والتغيير المعرفي

نظرية التنافر والعجز والتغيير المعرفي

تأليف : يوسف محمود قطامي

نشر : دار المسيرة

2012



وصف كتاب نظرية التنافر والعجز والتغيير المعرفي

إن هدف هذا الكتاب هو تعميق فهم تطبيقات النظرية المعرفية في مواضيع وتطبيقات حياتية، ولم تعد النظرية المعرفية بعد هذا الكتاب نظرية جامدة، مقوْلبة عن صورة نظرية، وقد كان من الصعب إخضاعها في مجالات الحياة المختلفة المجالات.


ومن المعروف أن نقل النظرية إلى تطبيقات هي عملية إبداعية، إذ تمنح النظرية الحياة والحيوية، وإنزالها من عقول العلماء والنظريين إلى مساحة وميدان الحياة حيث يتفاعل الناس، ويتحدثون، ويعبرون، ويقبلون، ويرفضون.


النظرية المعرفية من النظريات التي تأخذ وقتاً حتى يتم فهمها، وتمثلها على صورة أفكار ضمن أطر معرفة الفرد، وقد لا يتسنى لأي فرد غير متخصص استيعاب ذلك، ولذلك فقد تمت صياغة مفردات النظرية المعرفية وعملياتها على صورة أمثلة، وصور، قابلة للاستيعاب بجهد ذهني معقول، وحتى يمكن تحقيق ذلك فإن الصورة تقدم أدلة، وبراهين حسية، يستطيع الفرد، أو القارئ، أو المتعلم بتمثيلات حسية فهم الفكرة أو الأفكار التي تضمنتها الصورة أو استنطاق تفكير الفرد واستدخاله في الصورة لكي يتم تمثيلها بصورة شخصية ذاتية، وبالتالي يتم الفهم المناسب.


جاء هذا الكتاب بثلاثة فصول، تضمن الفصل الأول نظرية التنافر المعرفي، وأسسها، ومبادئها، وأدوار الأفراد تجاه أية معلومة يواجهونها ثم كيف يمر الفرد في دورة من الانتقال من حالة التنافر المعرفي إلى حالة الاتساق المعرفي والوصول إلى حالة توازن معرفي وراحة وفهم وقبول الفكرة الغريبة، وإن تفصيل الأدب والمجالات، والوجوه بهذه الطريقة يجعل من نظرية التنافر المعرفي نظرية قادرة على تفسير المجالات، والمواقف، وما يدور في ساحة الفرد الغربي بأمثلة عربية ملموسة، وعلى أرض عربية.


وقد ضم الفصل الثاني العجز المتعلم، وافتراضاته، وتطبيقاته، وأمثلة متعددة حتى يتم استدخال هذا المفهوم، ومحاربته ورفضه في الثقافة العربية، والتغلب عليه للوصول إلى حالة معاناة في الثقافة التي يعيش وفقها المواطن العربي، وقد حمل هذا الفصل رسالة رفض فكرة العجز، وتم تكبير فكرة أن الإنسان خلق بطبيعة لكي يتم ذلك على حالات العجز التي تتطور بتأثير بيئة أو حتى الدلالة، ورفض قبول هذه الفكرة، وطالما أنها متعلمة إذن يمكن التغلب عليها والتعلم على رفضها، وتعديلها، وتغييرها، وهكذا في كل المواقف التي أنتجت أفراد عاجزين عن التعلم في المجتمع.


وقد تم التزويد بمواقف عملية، من الشارع العربي , وإعلامه، ورسائله في المناهج، والمدارس، والجامعات لكي يتم فهم الظاهرة، وتمثيلها واستيعابها، بهدف التحصين، والرفض والتعلم، وإعادة التعلم على صورة تطور عمليات معرفية متطورة، تستبعد عودة الحالة، وتقوية استعدادات الفرد وعملياته الذهنية لكي يصبح قادراً على الرفض والتعلم المعرفي الذي يتضمن تغيير الأبنية المعرفية والاستراتيجيات، وأساليب المعالجة الذهنية.


كما ضم الفصل الثالث نظرية التغيير المعرفي، أسسه، وتعريفه، ونظريته، وأصوله، ومبادئه، وعملياته، ومضمونه، ومقوماته، وافتراضاته، وأمثلة مختلفة من الشارع، والصحافة، والتاريخ، والأدب، كما تم توضيح مواقف النماذج المشهورة في إحداث التغيير المعرفي، ودفع وإقناع القارئ بأهمية ما يحدثه التغيير، وما يفعله التغيير لدى الفرد، والمجتمع، في عالم الأفكار، والسلوك، كما تم توضيح دوافع التغيير، وتوضيح مجرى السلوك، وصوره التي يلاقيها الفرد في أماكن مختلفة، ويترتب على ذلك قرارات، ومواقف، وإن لهذا الفصل قيمة معرفية واجتماعية تدفع للتغيير المعرفي.


رابط كتاب نظرية التنافر والعجز والتغيير المعرفي



الكتاب محمي بموجب حقوق الملكية الفكرية







Mohammed
Mohammed