كتاب الأمن الفكري - مفاهيم نظرية ودراسات تطبيقية

الأمن الفكري - مفاهيم نظرية ودراسات تطبيقية




تأليف : خضير عباس جري - هاشم أبو خمسين - أسامة ناجي سلمان النجار

نشر : مؤسسة الصادق الثقافية

2022

من طرف : زيد الخيكاني



مقدمة الكتاب

يعد الأمن الفكري من المصطلحات الحديثة نسبية، إذ بدأ يأخذ مرتبة متقدمة في أعقاب التطور الكبير الذي شهده العالم، ومع بروز الثورة المعلوماتية الكبرى، وتطور وسائل الاتصال والمواصلات، وسهولة انتقال الثقافات وتأثر بعضها ببعض، وما نتج عن ذلك من غزو فكري وثقافي يمكن القول أنه يهدد الأمم في عقيدتها، وفي أمنها واستقرارها، ولعل الحوادث الإرهابية التي تشهدها كثير من الدول وتتبناها جماعات تدعي التدين والإصلاح، ماهي إلا نتاج لاختلال في الأمن الفكري لدى تلك الجماعات.


ومن هذا المنطلق ونتيجة للانفتاح الذي يمر به العالم، لاسيما عند بعض الدول الاسلامية، ومنها العراق، وما يتبع ذلك من اهتمام متزايد بها في عالم متغير ومتطور، جاء هذا الكتاب ليسلط الضوء على عدد من المشكلات الحقيقية التي تواجه مجتمعنا الإسلامي في المراحل التاريخ المختلفة، وهو محاولة لتزويد الباحثين والمشرفين وأصحاب الرأي والقرار والاختصاص في مؤسساتنا المجتمعية، لاسيما التربوية، بالخلفيات النظرية والإجراءات العملية التطبيقية، بكل ما تتضمنه الدراسات من علوم ومعارف وخبرات وأنشطة وتطبيقات؛ بهدف تحقيق العدالة لكل أفرادها، والحفاظ عليهم من التطرف والانحراف الفكري.


يتكون هذا الكتاب من مقدمة وأربع فصول، هي: 

* الفصل الأول: أوضحنا فيه المفاهيم الأساسية والأفكار المرتبطة بالأمن الفكري، التي قد تختلف تعريفاتها في بعض الأدبيات، مع بيان الجذور التاريخية الأمن الفكري وتطوره وتوضيح اهمية، واساسياته وأهدافه، فضلا عن عرض مقوماته وضوابطه، ومراحل تحقيقه، وأبرز الأخطار التي تواجه تحقيقه، ومصادر تهديده. 


* الفصل الثاني: تطرقنا فيه إلى مفهوم التطرف الفكري اللغة واصطلاحا، أسبابه ودوافعه، وإبراز مضامينه، وآثاره، وعرض أشكاله ومظاهره، وبيان العلاقة بين التطرف والإرهاب، فضلا عن عرض أمور أساسية عن مفهوم التطرف الفكري. 


* الفصل الثالث: وفيه أكدنا أهمية المؤسسات المجتمعية في إعداد المواطن الصالح ودورها في تعزيز الأمن الفكري في ظل تداعيات التطرف، والذي يعتمد عليه بشكل أساسي في تعزيز سلوكه وحمايته من التطرف والغلو، وجعله واقعا ملموسا من طريق عرض خطط واستراتيجيات تنفيذية مختلفة في جميع الوزارات والأجهزة الحكومية والأهلية دون استثناء.


* الفصل الرابع: يضم هذا الفصل ثلاث دراسات التطبيقية في مجال الأمن الفكري، فقد رمت الدراسة الأولى إلى معرفة الصعوبات التي تواجه معلمي الاجتماعيات في تحقيق الأمن الفكري، من خلال اتباع المنهج الوصفي في تحليل وتفسير البيانات، وباستعمال استبانة متكونة من (32) موزعة على (5) مجالات رئيسة هي: (المنهج الدراسي، المؤسسات التعليمية، البيت والأسرة، وسائل الإعلام، النشاطات والفعاليات المصاحبة)، إذ تمثل كل فقرة صعوبة تواجه معلمي المواد الاجتماعية في تحقيق الأمن الفكري في ضوء تداعيات التطرف، بينما قدمت الدراسة الثانية برنامج تدريبي متكامل لتعزيز الأمن الفكري عند طلبة قسم التاريخ في كلية التربية الأساسية، فيما قدمت الدراسة الثالثة مجموعة من المهارات التي ينبغي أن توافرها عند طلبة قسم التاريخ في كلية التربية الأساسية، لكي يترجمها في أثناء دراسة بما يمكنه من إرسال الرسائل واستقبالها مع أطراف الموقف التعليمي لغرض تبادل المعلومات، والاتجاهات، والمهارات والمشاعر عبرة قنوات مختلفة مما يعزز قدرتهم على اتخاذ القرار في ظل تداعيات التطرف الفكري.


رابط الكتاب


اضغط هنا لشراء نسخة من الكتاب



اصغط هنا لمعاينة الكتاب



Mohammed
Mohammed