كتاب سلوك المستهلك المعاصر

سلوك المستهلك المعاصر

تأليف : منير نوري

نشر : ديوان المطبوعات الجامعية

2013


وصف الكتاب

تعتبر دراسة سلوك المستهلك بمجال واسع ومعقد إلى حد كبير، حيث تتعدد الآراء ووجهات النظر التي تعالج هذا الموضوع، وعلى رجال التسويق أن يبحثوا بين هذه الآراء ما يتناسب لتفسير وتوقع سلوك المستهلك عموما والمستهلك الجزائري خصوصا، إذ أنه كلما توافر لدى رجال التسويق الفهم الكامل لهذه العوامل كان تأثير الإستراتيجية التسويقية مباشرا وقويا.


كما أن السلوك الاستهلاكي يتضمن كافة العمليات والمراحل التي يقوم بها الأفراد للحصول على المنتجات والخدمات واستخدامها واتخاذ قرار الشراء نفسه، وسلوك المستهلك النهائي هو الأفعال والتصرفات والنمط الذي يتبعه المستهلك في سلوكه للبحث أو الشراء أو الاستهلاك أو الاستخدام أو التقييم للمنتجات والخدمات التي تشبع حاجاته ورغباته، ومن ثم فان دراسة سلوك المستهلك والقيام بالبحوث والدراسات اللازمة في هذا المجال لها قيمة بالغة في وضع الاستراتيجيات التسويقية، وذلك لأن تفهم ومعرفة العوامل الدافعة إلى السلوك الاستهلاكي، والمؤثرة على استجابة ومراحل وقرارات الشراء للمستهلك النهائي يمكن أن تساعد رجال التسويق في وضع وتخطيط سياسات وعناصر المزيج التسويقي الفعال والتي تضمن أفضل استجابة من المستهلك.


ولابد للمنظمات والإدارات التسويق بها، أن تتعرف على المشتري والسوق الذي يجب التعامل معه، لأن التوصل إلى ذلك على وجه التحديد أصبح أمرا ضروريا ولازما لتخطيط وتوجيه سياسي الإنتاج والتسويق، ومن ثم تخطيط وتوجيه أنشطة المنظمات على ضوء احتياجات ورغبات هذا المستهلك ودوافعه وعاداته الشرائية، ولكي يتم معرفة هذه الاحتياجات وتلك الدوافع لابد من تحديد من هو المستهلك الذي تتعامل أو ستتعامل معه المنظمة وخصائصه الرئيسية والعامة.


حيث لكل مستهلك أو لكل مجموعة متماثلة الخصائص، عاداتها ودوافعها الشرائية ثم احتياجاتها ورغباتها الكامنة والظاهرة من حيث نوع السلعة المطلوبة ومستوى جودها وأسعارها وشكلها ومواصفاتها ووقت ومكان الحاجة إليها، ويعد المشترون الصناعيون نوعا له أهميته ضمن المستهلكين، يجب على المنتج التعرف عليهم وعلى احتياجاتهم وخططهم المستقبلية وعلى الخصائص التي تحدد طريقة التعامل معهم، فلكل من المشترين الصناعيين والمستهلكين النهائيين طبيعته المختلفة تماما عن الآخر.


والسوق يتكون من مجموعة أو مجموعات من المشترين سواء كانوا مستهلكين فائيين أو مشترين صناعيين أو هيئات ومنظمات معينة، وسوق سلعة ما، ما هي إلا مجموعات المستهلكين النهائيين والمشترين الصناعيين والهيئات التي تشتري هذه السلعة.


وان كان هناك تداخلا بين تحديد و دراسة السوق وبين تحديد ودراسة المستهلك، فهذا ليس تعارضا بل هو أمر طبيعي، فالسوق هو محموعة المستهلكين ولابد من دراستهم دراسة نوعية و وصفية، سواء أكانت دراسة مستقلة أو في إطار دراسات السوق، والهدف في النهاية واحد، والكثير من المراجع تؤكد على القيام بدراسة السوق دراسة كمية ودراسة نوعية، وان الدراسة النوعية للسوق هي التي تعتني بكل ما يتعلق بالمستهلك وخصائصه ورغباته ودوافعه.


ويهدف هذا الكتاب إلى عرض مفصل لمحتوى مختلف المحاور الممكن اتباعها لتدريس مقياس سلوك المستهلك المبرمج على طلبة العلوم التجارية وعلوم التسيير تخصص تسويق، وطلبة نظام الليسانس-ماستر-دكتوراه (LMD) في العلوم التجارية وعلوم التسيير والعلوم الاقتصادية، وطلبة ما بعد التدرج علوم تجارية وعلوم التسيير. لذلك فإن هذا الكتاب سيكون موجها لجميع هؤلاء الطلبة لتدعيم معارفهم العلمية حول المقياس وتزويدهم بمعلومات متنوعة مفيدة لحياتهم العلمية والعملية، إضافة إلى جميع الباحثين والأساتذة المهتمين والمكلفين بتدريس هذا المقياس حيث نتمنى أن يجدوا فيه المعلومات الكافية والمناسبة لمساعدتهم في تقديم الدروس والمحاضرات أخذا بالاعتبار البرنامج المقرر والحجم الساعي وطبيعة التخصص.


لذلك تم التطرق في هذا الكتاب إلى مدخل شامل للتسويق و مدخل شامل السلوك المستهلك، ثم إلى المستهلك واتخاذ القرارات الشرائية، والمستهلك وأسواق المواد الاستهلاكية، ثم أسواق الأعمال والسلوك الشرائي للمنظمات، وتم التطرق للعوامل التسويقية المؤثرة في سلوك المستهلك، وعالجنا موضوع ولاء المستهلك، وموضوع سلوك المستهلك والانترنت.


رابط الكتاب


حقوق الكتاب محفوظة لديوان المطبوعات الجامعية

اضغط هنا لشراء نسخة



اضغط هنا لمعاينة الكتاب

Mohammed
Mohammed